Islamist Movement Decomposes!

First Intro to the Decay of the Islamist Movement in English!

The Arabic article by the title "Islamist Movement Decomposes" at the bottom of the English introduction, is written by a Sudanese free pen from illusions and superstition in Sudan.

We extend our heartfelt thanks to Dr. Osman Yassin, the author of the analytical article in Arabic, saying that he has said what he believes in his analytical approach to the dissolution of the Islamic Movement.

The writer is honest with what he says, as long as the reality proves to us that this falsely called Islamic Movement has led to all the deterioration in the countries where it is spread and has accomplished all of the chaos and misery of peaceful peoples in the entire region where the Islamic Movement operates.

We can't stress enough, though, that since the forties of the last century this called Islamic Movement has continued to work hard to deceive many groups of simple Muslims.

The leaders of the Islmaic Movements in what's called "Muslim Borothers" wash the minds of simple Muslim people and prepare them for political acts that is basically not costly for them to preserve the interests of those who lead them and to control power people and the human destinies.

The bacteria and fungi are in the minds of those who lead this movement. However, they have contaminated so many people by the causes of this disease.

* Don't just read it to know more about the analytical approach to the decayed and rotten Islamist Movement, but share the address of this page at https://www.hoa-politicalscene.com/islamist-movement-decomposes.html, like it and let's read your thoughtful input onto this Arabic article. Use the comment C2 entries form at the bottom. Thanks.

Second Intro to Islamist Movement Decomposes in Arabic!

المقال التلي أسفل المقدمة الإنجليزية، حول تحلل الحركة الاسلامية كتبه قلم سوداني متحرر من الأوهام والخرافة في السودان. ونحن نقدم الشكر الجزيل الي د. عثمان ياسين كاتب المقال التحليلي باللغة العربية، نقول انه قد قال فصدق فيما يتختص بالمنهج التحليلي.

الكاتب صادق فيما يقول، طالما يثبت الواقع لنا ان هذه الحركة المسماة زوراً وبهتانا بالإسلامية قد أدت الي كلّ التدهور في البلاد التي تنتشر فيها، وأنجزت كلّ متكامل من الفوضي وبؤس الشعوب المسالمة في كامل المنطقة التي تعمل فيها الحركة الإسلامية.

لا يمكننا التوكيد المطلق الكافي علي ان هذه الحركة الجهنمية ثد ظلت تعمل باستمرار ومنذ نشوء تنظيماتها المختلفة في العديد من الدول في الشرق الأوس وافريقيا لخداع فئات كاملة من المسلمين البسطاء وغسل أذهانهم وأعدادهم لعمل سياسي هي في الأساس غير مكلفة به من أجل الحفاظ علي مصالح من يقودونها ومن أجل السيطرة علي قوت الشعوب ومصائرهم.

من أجمل ما قرآت من مقالات د. عثمان يس (ود السيمت)، كما قال في الرد على مقالات المتحللين.

Islamist Movement Decomposes - الحركة الاسلامية تتحلل

في الرد على مقالات المتحللين

متى يستقيم الظل والعود اعوج؟

أطل علينااليوم كاتب ولا كل الكتاب من رموز الحركة الاسلامية ومفكريها، ومن الذين طالما روجوا لفكرالانقاذ، منذ قدومها السيئ إلى نهايتها الأسوأ. غنانا ببشريات الانقاذ فأطرب لزمان كما لم يفعل الفنان إدريس ابراهيم لمايو. أطل علينا كاتباً الدكتور حسن مكي من خلال لقاء مع صحيفة التيار ليحدثنا عن نهاية الحركة الاسلامية فوصف النهاية كلها كما لم يصفها أحد وقال في الانقاذ ما لم يقله مالك في الخمر لكنه عجز عن أن ينطق بالشهادتين على رأسها وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة أو لعله الحب والشوق يجعله ينكر ما أصبح معروفاً بالضرورة في فقه الانقاذ وهي النهاية (الطبيعية) ومن قبله أطل علينا خالد التيجاني يحدثنا عن نهاية الدرس ولكأني بهم يعتقدون أن هناك درساً كان، اللهم إلا إن كانوا يقصدون درس العصر الذي لن ينساه شعبنا مهما وصفت ذاكرته بالضئيلة. وقبله الكودة والذي راح يغشى مجالس الأحزاب التقليدية الخربة التي لم يعد لها شكل ولا لون ولا رائحة عله بالزيارة يريح ضميراً تتقيح فيه الملامات ولكنه هنا أيضاً أخطأ الطريق، فالشعب السوداني لم يعد هناك. وقبله وقبله وقبله غازي صلاح الدين وغيرهم ممن إرتأوا أن المركب قد شارف على الغرق وأن النجاة أفضل قبل أن يستهموا عليه كما استهموا على علي عثمان وقبله الترابي وبعده نافع والثلة الآخرة كلها ليعتصم البشير إلى بعض من العسكريين عله يجد فيهم ركناً شديداً. ولكن هيهات فعندما تبدأ الحركات العقائدية تأكل بنيها فإن العظم لن يوقفها (وستمصمص) كل الفتات (وستخربها وتقعد على تلها). إذا فقد كثر علينا من يجبرنا على (عصر الليمونة على ام رأسنا) لنكتب عن شيئ اسمه الحركة الاسلامية انتحر من حياتنا السياسية لمن يعرفون علامات الموت الدماغي والسريري والسياسي مثلنا. ماتت الحركة الاسلامية وهو أمر جلل فقد كان نفر غير قليل من مثقفي هذا الشعب قد إرتهنوا ماضيهم ومستقبلهم وراهنوا على نجاح الحركة الاسلامية وبرنامجها الذي تلون عدة مرات قبل أن يلبس الميري العسكري في 30 يونيو 1989.

ايها السادة في ابريل 85 الشارع السوداني بينما كان يتفاعل ويغلي ثورة تداعت الحركة الاسلامية (التي كانت شريفة حسب اعتقادهم) للارتماء في حضن المجلس العسكري وراحت تلمع اعضاء بعينهم في المجلس حتى غازلوا سوار الدهب. هل كان الوقت وقت حرية والفجر فجر ديمقراطية أم انه وقت تآمر ومحاولة استئثار بالسلطة وتآمر على الديمقراطية الوليدة. ولكننا فعلاً وقتها لم نفهم الدرس.

ففي الديمقراطية الأقرب في تأريخنا نسوق بعض الحقائق التي قد تذكرنا بدروس سلوكية عميقة لهذه الحركة:

خرجت الحركة الاسلامية لابسة ثياب الطهر منذ نهاية الخمسينات بل واحتكرت العفة والطهر لها دون غيرها وطرحوا الحل الاسلامي وانخرط نفر غير قليل وراء هذا الحلم البنفسجي الزاهي الجميل. وأثروا ندوات الجامعات بالمفوهين من أهل الحديث والذين سفهوا الآخر أيما سفاهة . وتشاء أقدار هذه الأمة أن تحين اللحظة الشؤم التي يتقلدون فيها أمور هذه الأمة (لننظر كيف تعملون) . عاش الاسلاميون كافة التجارب التعددية السابقة ودخلوا البرلمان كنواب كاملي الأهلية وتلطفت معهم الديمقراطية حتى أدخلتهم البرلمان (كأحسن توالت) كما في قانون الفيفا. من خلال دوائر الخريجين في الستينات ودوائر القوى الحديثة في الثمانينات ثم جاءت فترة الديمقراطية الثالثة وكانت الجبهة الاسلامية حتى قيام انقلابها تقف في المعارضة وحسب عدد المقاعد كانت القوة الثانية في البرلمان بل وحكمت متحالفة مع الاحزاب الاخرى وكان زعيمها الترابي وزيرا للخارجية، مما يدل على لطف تعامل القوى السياسية التقليدية معها وعدم السعي لإقصائها فهل من سبب يجعلها تتآمر على (نفسها) غير قصر النظر والنهم السلطوي الذي اتضح فيما بعد والذي الخصه في نقاط ثلاثة:

النقطة الأولى: كانت مقاعدها في البرلمان من مقاعد القوى الحديثة (28 مقعدا) من اصل ثلاثين وهي مقاعد لا تعكس وزنا جماهيريا لأنها ليست جغرافية   وهي مقاعد غير دائمة حيث تواصت القوى السياسية على النظر في (التمثيل الامثل في المستقبل للقوى الحديثة) .

النقطة الثانية: اتضح فيما بعد ان الجبهة الاسلامية لم تكن صاحبة مشروع سياسي حضاري كما يروجون والا كان عليهم بدل الانقلاب الدعوة لانتخابات مبكرة يبنون فيها على رعونة الصادق وفشله ويحصلون على الاغلبية ويحكمون لتنفيذ مشروعهم الحضاري. هذا يكشف عن جهل شديد بمعرفة آليات الديموقراطية الليبرالية التعددية والتداول السلمي للسلطة، أو لعلهم يعرفون ذلك جيداً – وأعتقد ذلك – لكنهم كانوا يحملون مشروعاً خفياً غير المشروع الحضاري المعلن والذي  اتضح انه   هو التمكين لكل الجماعة (دون غيرهم) وهو ما لم يكن يتأتى لهم حتى في الديمقراطية المتهالكة. فالتمكين يحتاج للآليات الاتية:

·      تكميم الافواه ومصادرة الحريات.

·      الفصل التعسفي للصالح العام (حقهم) واحلال الموالين مكانهم.

·      نهب موارد الدولة وتسريبها عبر دهاليز خفية دون اطلاع الرأي العام عليها.

·      عته ان يصير السودان كله مسلما حتى لو اجتثوا (الكفار) بفصلهم وهذا لن يحدث تحت رقابة شعبية.

·      الثراء والثروة وليس مصادفة ان يغتني كل اعضاء الجبهة حتى ائمة المساجد ويسكنون ارقى احياء العاصمة (سكنوا امتداد شمبات وانا ابن شمبات وولدت فيها لا افكر حتى في اقتناء بيت فيها بعد اكثر من ثلاثين سنة اغتراب) فما اذكاهم وما اغباني ان كانت هذه هي المعايير.

النقطة الثالثة: جدلية ايمان الاسلاميين بالتداول السلمي للسلطة تكشفها الاحداث السابقة واللاحقة وقد كان الشيوعيون يقولون ان الجبهجية سيقفزون على السلطة بالانتخابات ولن يشمها احد بعدهم. ارى انهم كانوا محقين. إنها الميكافيلية السياسية التي إعتنقوها وعملوا بها وصارت مذهبهم الاسلامي الخامس.

ثم جاء انقلاب اليوم الذي مزق روزنامة الشعب وعلق مسبحته مكانها وفوقها سجادة الصلاة وتحتها المصحف وما ان مضت شهور قلائل بل ايام حتى نسي اين وضع (تلك الاشياء) . واستبدلها بشعارات اكلت الاخضر واليابس في هذه البلد.

الانقلاب لم يكن صدفة حدث (ثم) اعتلته الحركة الاسلامية بل كان انقلاب الحركة الاسلامية فقادة الانقلاب ابتداءا من  عمر البشير والزبير واللمبي وكرار وبكري كلهم اعضاء حركة اسلامية بشهادة زملائهم بمدارس السودان الثانوية وهي اخر مراحلهم التعليمية ولم ينسلخوا عن الحركة حتئ اليوم ولن يفعلوا. ففرية ان الاسلاميين ايدوا الانقلاب لا تنطلي علينا ولا يمكنهم بيع المية في حارة السقايين. ان سعيهم الحثيث نحو الانقلاب بدأ بغرز كوادرهم في الجيش حتئ استقام عودها فعجموه وصنعوا السهم المسموم الذي رموا به عافيتنا. فهل صدفة توارد هذه الدفعات في الجيش وتبادل المواقع (حتى انني اعتقد ان بيو يوكوان كان جبهة) . سؤال برئ اخر هل دخول الاسلاميين في مصالحة مع نظام نميري العسكري ايضا من قبيل الصدفة في نهاية السبعينات ام انه ايضا نهم السلطة والاعداد المبكر لهذا الانقلاب المشئوم.

ان محاولة بعض الاسلاميين التبرؤ من الانقلاب والفشل والكارثة هي تماما كمحاولة فرعون الايمان وهو يغرق (الآن وقد عصيت قبل) لن يجديكم نفعا ولن تستطيعوا تلميع كوادر بمسحات من البراءة المصطنعة لا غازي ولا الكودة ولا كل هذه الوجوه التي كلما (عملنا سكراتش) اطلت علينا طوال 28 عاما من يوم ان كان ليونيل ميسي في رحم الغيب فكم هدفا احرز ميسي وكم فشلا احرزتم في 28 عاما. ولكل وجه منها حادث مؤسف في حياتنا.

الان تبكون على الديمقراطية او تتباكون. لا يا انقلابيون الديمقراطية لم تعد تلك العروس النضرة الغضة التي يمكن ان يخطبها او يخطب ودها كل من هب ودب او يستميل دموعها من اغتصبها وهتك بكارتها مرات ومرات. الديمقراطية القادمة لا هي عقائدية فاستريحوا ولا طائفية وليستريح حلفائكم ومن تحاولون التمسح بهم في الزمن الضائع ولا جهوية تؤخذ برفع العصا من البسطاء حتى وإن جيرتم ساقطي الجهويات لصالحكم تلعبون بهم (شليل ترتار وقيرة) ولا قبلية يلعب فيها سلطان القبلية رأس رمح للرجعية فقد تجاوزت حكمة قادة الادارة الأهلية كيدكم للقبائل ولا عسكرية منظمة او غير منظمة حتى وإن همشتم الجيش وجيشتم المليشيات من أمثال دقلو والمطلوبين للجزاء الدولي.

لا اختم مقالي هذا دون النعي على كتاب المقالات التي تنعي لنا الحركة الاسلامية حتى وإن ذكرونا أن العزاء ينتهي في المقابر وأن لا عزاء للسيدات. فحسن مكي حزين جداً لأنه بعد ثلاثين عاماً من حكم الانقاذ لا يجد الموظف ولا الضايط ثمن الأضحية والتي كانت زمن أن (أنقذونا) مجرد ذبيحة في رحلة جمعة في الغابة أو على شاطئ النيل. والمعلم الذي كانت تغني له البنات (جيب لي معاكا عريس شرطاً يكون لبيس من هيئة التدريس) أصبح راتبه 75 دولار وبالطبع لا يحلم بالأضحية في زمن الانقاذ. ويعترف أن )كل شيئ هو كذب في كذب( وكأننا لا ندري ونعذره لأنه أدرك متأخراً هذه الحقيقة المرة. أنت صادق أيضاً فأساتذة الجامعات وضباط الجيش يحتاجون للزكاة إلا أن مليشيات الدعم السريع وحرس الحدود لا يحتاجون للزكاة. وحسناً فعلت يابروف عندما قلت أن الأمان فقط في المركز وهل في المركز أمان ، اوما تدري أن الأمان في ديننا الحنيف هو أمان الرزق والعيش الكريم والصحة قبل أمان الخوف . أولم يرد ذلك في سورة قريش (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) وهل يأمن الجائع أو يأمن الشبعان إذا كان هناك جائع. أولم تقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أصبح آمناً في سربه معافى في جسده، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) . نعم الريف المنتج أصبح طارداً. وتتطرق خجولاً لقضية محاولة اغتيال حسني مبارك وأنا أحترم خجلتك وأتركها تأكلكم وتغلي في بطونكم ولن تهدأ فقد كانت الطامة الكبرى. مرة أخرى كنت صادقاً وعلمياً في تشخيص الداء الأيديولجي الذي ابتليتمونا به لثلاثة عقود حين قلت أن (الاسلاميون قدموا خطاباً ورؤية تصلح للقرن الرابع عشر ولا تصلح للقرن الحالي) وهذا ما أضحكني كثيراً لأنه لم تكن لكم رؤية أصلاً ولم تكن لكم برامج وأما (مسالة توظيف الدين وجعل الشأن السياسي مقدساً) فقد كان هذا هو العته الذي مارستموه لثلاثة عقود. إن بعض بمحاولات الابتزاز الرخيصة من بعض المتحللين بأن الاسلاميين سيحاربون معركتهم الاخيرة حفاظا على السلطة. هذا تهديد رخيص وارخص منه تصديقه والقبول به فلو كان للاسلاميين ثقل في الشارع لركنوا اليه كما فعلوا في مصر وهم ليسوا بكامل الغباء في تقييم الاوضاع وعمل المقارنات. الشارع لنا الشارع للقوى التي كفرت بارتهان الحاضر للماضي وارتهان العقول لتجار الدين والطائفية وارتهان البلد للعسكروالمليشيات. مسمياتكم الجديدة اعرضوها على الشعب بعد ان اجتهدتم في تبرئة انفسكم من الانتماء للتيار التاريخي لكن نحذركم ان اردتم ان نستمع لكم فنحن شعب مسلم يعرف للتوبة خمسة شروط:

أولها الاخلاص بأن تكون توبته لوجه الله (وليس تحللاً).

ثانيها الاقلاع عن الذنب (صعبنا عليكم الموضوع).

ثالثها الندم على ما فعلتم وعض الاصابع حتى تجيب الدم واعلان ذلك على الملأ.. فهل أنتم نادمون.

رابعها العزم على عدم الرجوع لما فعلتم (وهذا يعني بصدق عدم التلون بالوان جديدة للالتفاف علينا مرة أخرى.

خامسها رد الحقوق (دماء واموال واعراض وجلد نساء واهانة الرجال) لاصحابها شريطة ان يقبلوا عن طيب خاطر.

وهناك شرط هام جداً في توقيت التوبة هي أن تكون قبل أن يحل الموت (قبل الغرغرة).

التوبة عن كلما فعلتم بالوطن.

أنا لا يهمني أن يصبح الاسلاميون (كويمات كويمات) فهم عندما جاءوا للسلطة لم يكونوا أكبر بكثير من الكويمات ولن نحزن على تفرقهم وتشتتهم (اللهم أحصهم عددا وشتتهم بددا). فقد اساءوا لدينك الحنيف قبل الاساءة إلينا.

أنا لا أدري كيف أن اشخاصاً نجلهم ونحترمهم ممن ينتسبون للتيار التأريخي للحركة الاسلامية ولم يشاركوا أو يتورطوا في جريمة الانقاذ، كيف يصمتون حتى الآن عن هذه الجريمة. مثل صادق عبدالله عبد الماجد غيرهم وأذكرهم بالقرية التي كانت حاضرة البحر وكيف أن الله أنجى الذيم ينهون عن السووء وأخذ الآخرين بعذاب بئيس بما كانوا يصنعون حيث لم ينهوا عن الفساد.

أخيراً...

الشعب السوداني قد يقبل توبتكم لكنني لن اقبل حتى لو قضمتم صوابعكم العشرة من الندم فقد اخذتموني عن وطني وانا ابن ثلاثينات وضاعت حياتي وانا الان ابن ستينات (ودماغي ابن ستين ......) ولن نؤمن لكم فقد نبأنا الله عن اخباركم.

د.عثمان يس - 5 سبتمبر 2017

Let's read your opinion about the article "Islamist Movement Decomposes". Use the comment C2 entries form below to write your impression. Thanks.

Want more insights?

Subscribe to the HOA Political Scene Newsletter and watch documentary film at the TV Cinema App.

Beautiful places such as Kordofan in Sudan tells you more about the deterioration cased by such mentalities.

Have A Great Story About This Topic?

Do you have a great story about this? Share it!

[ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

(first or full name)

(e.g., City, State, Country)

Submit Your Contribution

  •  submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)

Comments on Sudan and comments on "Islamist Movement Decomposes" appear at this section of the page just below to comments form and above this paragraph.

Please, don't leave before getting us to read your mind about ""Islamist Movement Decomposes". Thanks.


About Darfur| About Darfur CommentsAbout Sudan| Alert Sudan| Annumor AlSudanyah| Army Torturers in SudanArmy Torturers in Sudan CommentsArrest Sudanese Dictator| Arrest Sudanese Dictator Comments| Background on Sudan's Comprehensive Peace Agreement| Background on Sudan's Comprehensive Peace Agreement Comments| Caligula the Sudanese| Comments on Sudan| Comprehensive Peace Agreement| Comprehensive Peace Agreement Perplexed Sudanese| Comprehensive Peace Agreement Perplexed Sudanese Comments| Crimes Committed By Sudanese Dictators| Crimes Committed By Sudanese Dictators Comments| Crisis Group| Darfur| Darfur Crisis| Darfur Crisis is Social Crisis| Darfur Crisis is Social Crisis Comments| Darfur Rebels| Democracy and Justice in Sudan| Democracy and Justice in Sudan Comments| Democracy in Sudan| Democracy is Not for the Mass in Sudan| Democracy is Not for the Mass in Sudan CommentsDemocracy is Not for the Masses in Sudan| Dictators Plan Imminent Secession in Sudan| Did You Know the Root Causes of the Conflict in Darfur?| Did You Know the Root Causes of the Conflict in Darfur Comments| From Sudan Hunger Calls in a Deserted Valley| Fur| Human Rights in Sudan| ICC| Indictment| Khartoum University is About to Disappear| Lettre ouverte a Luis Moreno Ocampo| Lettre ouverte a Luis Moreno Ocampo Comments| Long Term Presidency Means Dictatorship| Luis Moreno Ocampo| Military Religious Regime| Muslim Brothers, Sudan| Muslim Brothers' Octopus in Sudan| National Congress Party| NIF| NIF's Political Crimes| NIF's Political Crimes Comments| No Environment Protection in SudanNo Environment Protection in Sudan CommentsOmar al Basher's IndictmentOmar al BashirOmar Hassan Ahmed Al Bashir is the President of Sudan| Omar Hassan Ahmed Al Bashir is the President of Sudan Comments| Open Letter to Luis Moreno Ocampo| Open Letter to Luis Moreno Ocampo Comments| People's Conference Party, Sudan| People's Movement, Sudan| Pick Up the Uprising Now| Political Problems in Sudan| Political Tragicomedy in Sudan| Prosecute Both Civil and Military Governments| Psychology of Fear has Political Aims| Psychology of Fear has Political Aims Comments| Psychology of Fear Will Turn into Uprising in Sudan| Psychology of Fear Will Turn into Uprising in Sudan Comments| Referendum in Southern Sudan| Sarcasm of the Sudanese Political Theatre| Save Darfur CoalitionSouth Kordofan, Sudan| South Sudan| Sudan| Sudanese Arabic Political Articles| Sudanese Cultural Forums| Sudanese Dictatorial Regimes| Sudanese Economical Forums| Sudanese Forum| Sudanese Forums| Sudanese Military Dictator Tries to Return Civilian| Sudanese Online| Sudanese Opposition| Sudanese Political Articles| Sudanese Political Caricature| Sudanese Political Parties| Sudanese Political Scene| Sudanese Regime's Political Crimes| Sudanese Regional Politics| Sudanese Resistance Movements| Sudanese Revolutionary Youth| Sudanese Sectarian Parties| Sudanese Terrorist Rulers Political Crimes| Sudanese Women's Club| Sudan Census Defects| Sudan Is Not Arabic State| Sudan Online| Sudan Political Scene| The American Policy Exposed in Sudan| The Good, the Bad and the Ugly in Sudan| The Good, the Bad and the Ugly in Sudan Comments| There is no National Unity Government in Sudan| They Are Sinful Until Messiah Comes Again| They Shoot Horses in Sudan| They Shoot Horses in Sudan, Don't They?| Write about Sudan|

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes





The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Work From Home With SBI!