East to Death 2!

Excerpt from "EAST TO DEATH 2"!

The excerpt is in Arabic for Arabic novels' lovers to read, tell's what they think about it and share with their friends. However, they need to share only the excerpt, but not the Arabic novel. Thanks.

A revenue portion from the novel is for people in need, we know in Sudan and other states in the Horn of Africa. It starts with some people I know and then other people they know. This plan goes through the Horn Africas Network. It's covered on the art, cultural and literary pages.

You'll find the main cultural pages at HOAs Cultural Project,including the HOAs Journalists Project and the HOAs Poets Project, while the HOA's Humanitarian Network includes many pages for refugees, as you see on HOAs Refugees Project.

Summaries of those pages, including summaries of political pages are at the main Arabic HOA section of HOA POLITICAL SCENE. It's at Arabic HOA Political Scene.

East to Death 2! مقتطفات من رواية "الموت شرقاً"

مقتطف من رواية "الموت شرقاً East to Death 2" للأديب الصحفي السوداني خالد محمد عثمان

اقرأ المزيد من كنب الصحفي علي الرابط:

https://www.hoa-politicalscene.com EAST TO DEATH 1 و EAST TO DEATH 3.

 - يا اخي انا انسان بروليتاري غلبان، ما تصدق المظاهر.

وضحك سائق التاكسي مما ظنّه نكتة خفيفة الظِل. ثم بدأ السائق يتحدث عن عمله الذي لا يدرّ دخلاً يومياً جيداً، وعن أطفاله ومعاناته. وأشار من طرف خفي الي ان دخل اليوم يلتهمه البيت في يومه ولا يكاد يكفيه، وان دخل هذا اليوم بالذات لا يكفي حتي الحاجات الأساسية، ناهيك عن خروف العيد ولوازمه الأخري. وقال ان أطفاله سيغضبون لأول مرّة في هذا العيد. ومع كلّ هذه الإيحاءات لم ينس ان يقول لقاسم انه سيجد كلّ ما تشتهي النفس هنا، خاصة الصبيات، فحبنا للضيوف لا يضاهيه شئ. إبتسم قاسم للإيحاءات. هكذا يقابلون الحياة القاسية بهذا (اللسان الحلو) وليس ثمة طريق آخر، طالما كانت الحياة تصعب وتتجهم حتي بالكاد يكفيهم دخل اليوم. وبدت له اللهجة اللطيفة الحلوة مقابلاً صعباً لمشقة الحياة. ومرّة ثالثة همس داخله: ما هذا الإستقبال السيئ؟ كانت الإنطباعات الأولية تصيبه بالتوجّس، فيمضي بها ويختبرها حتي تتكشّف، وعندما تبدي تكشّفها كاملاً في نهاية المطاف، يعتنق اليقين، وكأنما كان التوجّس حالة إضطرارية لإكتشاف البداهة، او الفراسة، كما كان يسميها كاتب سيرته، وعبد الموجود، وعبد المنعم وأجدادهم في وطن النيلين، وكاظم الغضبان وإبنته نسمة وحسن الضحاك في وطن الرافدين دجلة والفرات. ومثل هذا الإنطباع الذي لازمه منذ ان تحدّث السائق عن همومه، لم يكن غريباً عليه، فهو الإنطباع الملازم الممتد في المنافي، التي ساقته قدماه إليها… وكأنه ما إنفصل عن بلاده إلا في الأسماء والعناوين، وخطوط الطول والعرض… كانت الجغرافيا والتاريخ متلازمتين ومفارقتين في نفس الوقت لمعادلة أخري… الفرات ينحدر من جبال طوروس في تركيا ويتجمّع بلطف وينحدر ويتحوّل ويتابع طريقه مغنياً للضفاف بالوشائج القديمة والجديدة معاً حتي يحترق في مصبه في شط العرب… ورغم انه مثل دجلة يسقي سوريا والشام، الا التقاسيم التي تحتضن النهرين لا تحتضنان البشر في هذين البلدين… ذلك كان إحساس قاسم وهو يتجه لإقتناص قاسم ما هنا بين الجغرافيا البشرية والتاريخ البشري… تتمزق الجغرافيا والتاريخ في التقاسيم… (تغيب وتحضر البلاد التي شردتنا، القبائل، الطوائف، الإستعمار، تقسيم الحدود، الإنفصالات الكبيرة والصغيرة، وإعادة ترسيم الحدود، الي آخر ما تطالعنا به صحف اليوم من نكبات)… وكأنه ينشد الراحة في الغمغمة. تحتك به مفارقة اللافتات والأنهار والقواسم… ماذا قال الراوي؟… (ابو عزّام) لم يكن معي، لكنني وجدته في (درعا)… بقّال الناصية، جاري في (السالمية) بالأمس أشتريت منه ذلك (البسكويت) الدنماركي، الذي أعتدت إرساله في أعياد الفطر الي بيتنا في وطن النيلين… كان تاجراً فاضلاً يَصْدُق زبائنه، فلا يأخذ او يعطي إلا بحق. وكان يجهِّز كلّ إحتياجاتي حتي آخر الشهر، فلم ألجأ لدكان آخر… (تستقبلني الآن الطيبة، وهي طيبتك أنت، لم تضل عنها، ولا عسّاف او كلبه ضلا)… كان يغمغم… كأنني لامستها قبل حضوري وإنتشرت هنا في هذا الحضور البديع. ليتني إمتلك لهجتك لأغزو بها هذه الرواية… هكذا تحدّث الراوي… ماذا قال الراوي؟ حتي جيراننا الصوماليين والفلسطينيين والمصريين كانوا يأخذون إحتياجاتهم من دكانه. حتي جارتنا مذيعة التلفزيون الفلسطينية التي تدخن سيجارتها في الحمام، وأختها نضال التي تتزحلق بحذائها ذي العجلات وبنطلونها (الجينز) الضيّق والمشدود علي أردافها، فيطاردها الراوي بنظره من (شباك) غرفة النوم الي (شباك) المطبخ، فيحترق في (عزوبته) ويكوّر قبضته ليضرب بها راحة كفه الأخري عندما تقع. تسمع صوت الضربة فترفع إليه نظرة متحديةً شرسة، وتهزّ رأسها لينفر شعرها الصبياني في إباء، او يقف كعرف مهرة جامحة… لماذا كان يترك الباب موارباً عندما تنتهي من تزحلقها وتسير نحو شقتها المجاورة؟… كانت ترمق الباب الموارب بخبث، وتبتسم في شقاوة، ثم تمدّ يدها، يراها عبر (الإنفراجة) فيبتسم للقطاف القادم، إلا انها تشدّ (ضلفة) الباب الي الخارج بتحدٍ ، وتغلقه بصوت يسمعه في الداخل كصفعة علي خده، وكأنها تقول له: كف عن ألاعيبك.

زميلك في الجريدة علي ناصر عشق أختها المذيعة بعد ان أجري معها حواراً صحفياً و(بهدل حالها)، كما كنت تؤكد له… هكذا كان أبو فهد عندما يحب. يلتقط الطيور من السماء… كان زوجاً وأباً، الا انه كان شاعراً، او هكذا خُيِّل له… كان قلبه أهم ما يميزه… وكان طائراً أبيضاً يخرج من زبد البحر، ليحطّ علي الشجيرات اليانعة… ورغم انه كان لا يخيب في إصطياد العصافير، وذلك بفضل صورته علي زاويته بالجريدة، فقد كان يدخل علي قاسم في مكتبه ليمزح قائلاً انه جاء من الحمام، حيث ذهب الي هناك لا ليتبوّل، إنما ليضرب (الجُلق)، علي خيال فلانة وفلانة وفلانة من اللامعات… وكان قاسم يشيعه بقوله: طول عمرك مجنون. وهكذا يذهب الراوي ليقول، اما زميلهما الآخر (دبلح) الفلسطيني فقد كان يقول شيئاً مختلفاً وايدولوجياً كلما ذهب الي هناك، تماماً كما كان يقول زميلهم (ستّار) الكردي العراقي، وهو انه ذاهب (ليشخ) علي الأنظمة العربية. كانا يثيران دهشته بالمفارقات الكامنة في ما يعبران عنه من سلوك. فأحدهما يقول انه طريد الحزب الشيوعي العراقي، والثاني يوحي بصموده النضالي لصالح قضيته الوطنية، التي خانتها قوميته… والثالث وهو ابن قائد عسكري كردي برتبة كبيرة فقد كان يهرب من الموضوع بالإشارة الي أي جميلة يراها بقوله: (هسي دي بولها ايش يكون؟ آيس كريم؟)… أين القواسم؟ … لن تجد أيّها الرجل… لن تجد. هل تذكر كيف سافرت من بلديهما؟ بعد ست ساعات كنت علي الحدود. رجعت السيارة فأكملت طريقك بالاوتوبيس. لم تكن وجهتك بعيدة كما كنت تتصوّر… فقط (فركة كعب) كما يقولون… ألهذا كنت تندهش عندما تسمع بعضهم يقولون (انها قضاء تابع للبصرة)؟، حتي ان اسمها تصغير لاسم (الكوت)… ماذا قال جاسم عطا في هلوساته الشرقية؟ أسْمَعَكَ كلّ مواويل الإنسان مع سليمان الفليح وهو يجالد الصخر القديم… هل خرجا (سيزيفين) من بين الناس الذين تحبهم؟… الناس الذين تحبهم لأنهم كانوا يسمعون ويدركون ويقولون بثقة عالية (مجلس أمتنا) خير ضمان لبراءتنا وبرئنا في المنطقة… كنت تقول خير ضمان لصمود أحفاد الذين ركبوا شقاء الغوص، غسلتهم الأعماق الصافية، التي تهب البؤس والنعمة، وإنتقوا من صفائها هذا البِشر علي وجوههم… كيف تحيّزت لإحدي طرفي المعادلة؟… كانت السيارة تنهب الطريق. نفس الطريق الذي قطعته آلاف السيارات، مثلما قطعته الخيل والجمال منذ زمن بعيد… تأتي بالمصطافين من بلاد تغطي عورتها جيداً لينعموا بعورات الآخرين، وينهلوا من محاسن شط العرب وشماله. كانوا يأتون محمّلين بالأشواق والظمأ من بلاد المياه المعدنية الي بلاد المياه الطبيعية العذبة ونوافير البيرة والضفائر الملوّنة وسيقان المها الملفوفة، يحملون البنكنوت الأجنبي والأحلام الوردية، وينفلتون من أسر المدن القاحلة المتجهمة… كانت الخيل والجمال تحمل المحاربين الغزاة، وتحمل القرآن بيد والسيف باليد الأخري، وتدكّ القلاع اللاهثة من وراء بلاد فارس وحتي ما وراء غرناطة، فتتقطّع أنفاسها. وعندما غابت الحوافر والخِفاف عن الطريق، سلكته الإطارات فردية ومزدوجة، تحمل الشاحنات والسيارات الفارهة، وتحمل هذه بداخلها قلوباً يصيبها هلع الجفاف الروحي والمعنوي، ونفوساً تضطرم بالشهوة، لتعيد بناء التاريخ بطريقتها الخاصة… ماذا قال المشرف التربوي؟… "دروس في التاريخ من وحي الخيال"؟… ليته كان معك ليري هذه الرواية من قلب التاريخ… كان هذه هو إحساسك وأنت تحاول التقريب بين طرفي المعادلة، فلا تخرج من المحاولة إلا بالإنحياز الي إحدي طرفيها… ما هذه المعادلات القاسية؟… أولم تدرك بعد ان اللعب بالمعادلات لم يكن أمراً جديداً عليك؟ وانك لعبت بها حتي من قبل ان تتهمك السلطات الفاشية  بتزوير التاريخ للطلاب! لعبت بها في طفولتك، عندما كنت تصيد العصافير وتطلقها لتختبر فرحة الحرية! أولم تكن تلك هي بداية اللعب؟

كانت السيارة. غادرت قلبه أغنية دافئة، ممتلئة بالأسي، لتنطلق في الفضاء وكأنها تقبِّل ذرات الأرض، وترتفع بها زخات الشوق الي السماء، ثم تنحدر حتي تصل نسمة وفائزة وجنان ورندا وطالباته، وزملاء مصنع (النستلة)… هل سيذكرونك كما سوف تتذكرهم كعادتك دائماً؟… بلا شك سيذكرون، فما أنا طيف عابر، بل لحم ودم وعظم عاش بحبهم… أجاب علي تساؤله بيقين كامل… هل ستلتقيهم ويلتقونك مرّة أخري في هذه الدنيا؟… لم يستطع الإجابة وإن طمأن نفسه بان يقين السؤالين يحوِّل اللقاء المادي الي لقاء روحي أكثر جدوي. وإنبثق من السؤالين والإجابتين سؤال ثالث - هل الإنسان قيمة تعيش بيننا رغم رحيله المستمر؟… يكاد قلبه يزداد خفقاناً باليقين الذي يمنحه له السؤال الثالث… وضحك، إذ تذكّر ان كلّ واحدة من اولئك الرائعات في حياته ستخطئ في مخاطبتها لزوجها او والدها او اخوانها، فتخاطبهم باسمه وترتبك، مثلما قصصن عليه مرات… إلتفت نحوه الركاب فشعر ان ضحكته قد إنطلقت علي سجيتها، لتفضّ الغشاء الرقيق بين الحلم والواقع. تحوّلت الضحكة الي إبتسامة عريضة وغمغم معتذراً: عفواً.

To order the author's books including the full version of EAST TO DEATH 2, see the Apple iTunes badges at the third column.

You can forward East to Death 2, when you Forward HOA Political Scene.

Let's read what you think about East to Death 2.

Use the HOAs comments form below.

Have A Great Story About This Topic?

Do you have a great story about this? Share it!

[ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

(first or full name)

(e.g., City, State, Country)

Submit Your Contribution

  •  submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)

Commentaries on East to Death, East to Death 1, East to Death 2 and East to Death 3 appear on excerpts on the comment C2 entries page. Comments on East to Death 2, however appear on this section of the page below the comments from.

The three excerpt are on the following pages:

East to Death, East to Death 1, East to Death 2 and East to Death 3.

If you thought that you can write a scenario for a movie by this title with me, please let me know at the Contact Us page on the TVCinemaApp.com. Thanks.


The Hangover| The Need to Lead| The Superlative| The Tragedy of Simulation and Similarity between Chad and the Sudan| 200 Sudanese Proverbs| WhatsApp Cultural Chat| Why Should Somebody Lie to the American Administration| الجهل السياسي للمسألة السودانية| شيكاغو والهنود السودانيون| تغييب الذاكرة يؤدي الي تفريغ المظاهرات| أدبيات التعليق السياسي حول سياسات القرن الافريقي| إذا الشعب في السودان أراد الحياة| سياسة الاخطبوط السودانية وتعطيل حركة التاريخ| للكذب ثلاثة ألوان| كيف أحصل علي مدونة كمدونة القرن الافريقي| علي هامش إحتفالات التغييب الذهني للمواطن السوداني في كل أنحاء السودان| مسرحية العرائس السودانية المثيرة| تاريخ الغياب الوطني التشادي| تراجيديا المحاكاة والشبه بين تشاد والسودان| كيف وضعوا وطنا كاملا وشعبا كاملا داخل برواز| كاليجولا السوداني| العشق زمن البرتقال والسحب الأليفة| فساد التعليم الجامعي في السودان| بضع أسئلة تنتظر اِجابة الشعب السوداني| غناء العزلة ضد العزلة| Are You Intellectual 46 - hoa-politicalscene.com/are-you-intellectual46.html: زوج من اجل اجاك الطويلة| Are You Intellectual 49 - عالج، اعرف نفسك وطوّر نفسك - كتاب جديد في الصحة الشاملة للدكتور عبد الناصر الجندي| Are You Intellectual 50: زمن السودان والغناء العذب الجميل الذي ولي| Are You Intellectual 140: تشيئة الانسان في القرن الحادي والعشرين| Are You Intellectual 140 Comments: تشيئة الانسان في القرن الحادي والعشرين| فهم سياسي صومالي جديد قد يسهم في انقاذ الصومال| قال محللين سياسيين قال| علمني هذا الإنسان النبيل| الكويت واحدة من أهم المحطات الصحفية في حياتي| لا للدولة الدينية والإسلام السياسي في السودان| التراجيديا السياسية في بلاد السودان| Invitation 1 HOA's Friends 14: قسم الثورة السودانية| Invitation 1 HOA's Friends 15: السياسة… أه السياسة! الثقافة… آه الثقافة! الشفافية… آه الشفافية| Invitation 1 HOA's Friends 16: من سرق حياتي؟| قوانين مجحفة ضد الحريات الاساسية في السودان | بيان صوت شرق السودان الحر| Invitation 1 HOAs Friends 26: أسماء ساطعة في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني| Invitation 1 HOAs Friends 27: ما نتفه التوم النتيفة 2| Invitation 1 HOAs Friends 28: ما نتفه التوم النتيفة 3| قوى نداء السودان توجِّه بيـــــــــــــــــانا إلى جماهير الشعب السوداني| Invitation 1 HOAs Friends 34: تداعيات الأزمنة الجديدة| Invitation 1 HOAs Friends 35:هنا الخرطوم| ﺍﻟﺤﺰﺏ الشيوعي السوداني هو ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎً| ﺍﻟﺤﺰﺏ الشيوعي السوداني هو ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎً - Comments| Invitation to Comment 1: تخلصوا من الخرافة السياسية يسلم السودان| Invitation to Comment 2: هل يحتاج بلوق القرن الافريقي لفيس بوك؟| Invitation to Comment 3: تدمير الشخصية السودانية| المسرحي السوداني عفيف اسماعيل يعرض ثلاث مسرحيات في استراليا| Invitation to Comment 7: نضال صحفي| Invitation to Comment 8: معارك صحفية في الدولة الإرترية الحديثة 1| Invitation to Comment 9: معارك صحفية في الدولة الإرترية الحديثة 2| يا والدة يا مريم| خاطرة حب| خاطرة حب - Comments| Whatsapp Memories|

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks





Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes

The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Work From Home With SBI!