Sudanese Political Aims!

The Sudanese Political Aims are the Arabic version of Sudanese Aims, despite the English introduction. Arabic is below.

The important Sudanese political goals are the achievement of a modern, secular and united state. The road to this is the Sudanese comprehensive revolution, which is sweeping Sudan now and making the Sudanese capital Khartoum the hot center of events in the world.

Despite the ongoing attempts by the extinct religious military regime and its mercenaries in the so-called military junta, all the malicious tricks of these criminals will not fool the millions of Sudanese at the heart of events now.

We are determined to uproot this regime, one of the worst Sudanese dictatorial regimes that have passed through the Sudan, and to hold back its mercenaries who have contributed to the deterioration of the Sudan for 30 years, remove all traces of it and address all the deteriorating situations and failed policies.

Intro to Sequence 1: Episode 19: Sudanese Political Aims - أهداف سياسية سودانية!

Introductions shed light on the subjects. So, here we go. The article about the Sudanese Aims, along with its Arabic version the Sudanese Political Aims is episode 19 in a sequence of Sudanese political articles. You might have known that, if you were following the 18 episodes in this sequence.

If not, please read the episodes prior to this one, as they are connected and relevant despite the different titles they have.

Here is a brief introduction to some of the published episodes until this moment. The Arabic section is just below it.

The series in sequence 1 includes Sudanese political articles in English, Sudanese Arabic political articles, Sudanese commentaries and Sudanese comments, the loyal readers of the HOA Political Scene Newsletter and I have written on the HOA Political Scene Blog.

The HOA Index includes also Sudanese Commentaries and the Sudanese Comments. These two indexing pages are episodes in the Sudanese sequence of articles.

They make the HOA Network bilingual with the Arabic HOA and the English Bilingual HOA. on the cultural section of the network at HOAs English Literature.

The readers of the Horn of Africa's Journal and the loyal visitors of HOA Political Scene have already built many categories on the Arabic HOA Political Scene at Readers Comment, Readers Read Good, Readers Write Comments and Readers Write Good.

They also add pages to this network at: Write about Chad, Write about Djibouti, Write about DRC, Write about Eritrea, Write about Ethiopia, Write about HOA, Write about Kenya, Write about Somalia, Write about Sudan and Write about Uganda.

The series of articles are in many episodes in the sequence of Sudanese articles and commentaries. This sequence alone has more than 200 episodes.

The work continues on the Sudanese sequence of political articles to complete the edition of it in an alphabetical and numerical order, as you see from the alphabet of the second term and the numbers.

This episode is connected with all of the episodes from episode 1 to the end. The episodes are at:

Episode 1: Sudanese Abilities| Episode 2: Sudanese Absence| Episode 3: Sudanese Abuse| Episode 4: Sudanese Achievements| Episode 5: Sudanese Actions| Episode 6: Sudanese Activities| Episode 7: Sudanese Administration| Episode 8: Sudanese Advantages| Episode 9: Sudanese Adversity| Episode 10: Sudanese Advices| Episode 11: Sudanese Advocacy| Episode 12: Sudanese Affairs| Episode 13: Sudanese Affiliation|

There are some Arabic versions of some of these episodes at:

Sudanese Political Abilities| Sudanese Political Absence| Sudanese Political Abuse| Sudanese Political Achievements| Sudanese Political Actions| Sudanese Political Activities| Sudanese Political Administration| Sudanese Political Advantages| Sudanese Political AdversitySudanese Political Advices| Sudanese Political Advocacy| Sudanese Political Affairs| Sudanese Political Affiliation| Sudanese Political Affliction|

The organization of the Sudanese political articles goes further to cover the following episodes:

Episode 15: Sudanese Aggression| Episode 16: Sudanese Agitation| Episode 17: Sudanese Agreements| Episode 18: Sudanese Aid| Episode 19: Sudanese Aims| Episode 20: Sudanese Alarm| Episode 21: Sudanese Alerts| Episode 22: Sudanese Allegations| Episode 23: Sudanese Allies| Episode 24: Sudanese Alternatives| Episode 25: Sudanese Ambitions| Episode 26: Sudanese Amnesty| Episode 27: Sudanese Analyses| Episode 28: Sudanese Anecdotes| Episode 29: Sudanese Anger| Episode 30: Sudanese Angles|

As well as Sudan, the organizational work continues to build other sequences with episodes for the other states in the Horn of Africa, including Djibouti, Eritrea, Ethiopia, Kenya, Somalia, Somaliland, South Sudan, and Uganda. Chad, or Tchad and the Democratic Republic of Congo (DRC) are supplementary.

This is a Horn Africas Network.

السودانيون يهدفون إلى تحقيق دولة حديثة علمانية وموحدة في السودان لأول مرة في التاريخ

ان الأهداف السياسية السودانية (Sudanese Political Aims) الهامة هي إنجاز دولة حديثة علمانية، موحدة والطريق إليها هو هذه الثورة السودانية الشاملة، التي تكتسح السودان الأن، وتجعل العاصمة السودانية الخرطوم (Khartoum) قلب الأحداث في العالم.

ورغم المحاولات الجارية من أذناب النظام الديكتاتوري الديني (military religious regime) المنقرض، ومرتزقته فيما يُسمي المجلس العسكري، فان كلّ الألاعيب الخبيثة من هؤلاء المجرمين لن تنطلي علي ملايين السودانيين في قلب الأحداث الآن.

فنحن مصممون علي إقتلاع هذا النظام، الذي يُعدُّ من أسوأ الأنظمة السودانية الديكتاتورية (Sudanese dictatorial regimes)، التي مرّت بالسودان، من جذوره، ومحاسبة مرتزقته الذين أسهموا في تدهور السودان، طيلة الثلاثين عاماً، وإزالة كلّ آثارهم، ومعالجة كلّ أوضاع التدهور والسياسات الفاشلة، ومعالجة كلّ المشاكل السياسية في السودان (political problems in Sudan).

الأهداف السودانية لا تتضمّن فقط هدف إنشاء دولة موحدة علمانية لأول مرة في التاريخ من شظايا الدويلات، التي تمّ إنشاؤها بواسطة الأنظمة الدينية والطائفية والشمولية، التي حكمت السودان منذ إستقلاله، في فترات الأنظمة الديكتاتورية السودانية (Sudanese Dictatorial Regimes) وفي فترات حكومات ما سُمي الديمقراطية في السودان (democracy in Sudan). لكن الأهداف السودانية التي أتحدث عنها تتعلق أيضًا بمنع هذه الأنظمة الدينية والطائفية والشمولية من الوجود مرة أخرى في السلطة ومن الظهور علي المشهد السياسي السوداني (Sudanese Political Scene).

من المهام العاجلة في إطار المقاصد السياسية السودانية - Sudanese Political Aims

إن الجهود الشاقة التي تبذلها الانتفاضة السودانية (Sudanese Intifada) المستمرة لطرد النظام العسكري الديني (Military Religious Regime) ومرتزقته من السلطة السياسية يجب أن تكون مصدر إلهام أكبر للثوار من أجل إجتراح أهداف عظيمة مثل إستعادة مليون ميل مربع من الأرض إلى الوحدة، إنجاز دستور وطني علماني يمنع تشكل أحزاب سياسية علي مرجعية دينية وطائفية وإقليمية، ويحدِّد علمانية الدولة بوضوح وتركيز، وينسبها بقوة الي افريقيتها، أي تثبيت هويّة الدولة الافريقية بقوة، مع تحديد الثقافة العربية، والتي تشمل بطبيعة الحال اللغة العربية، كواحدة من اللغات الأساسية، مع اللغات الأثنية ذات الأغلبية واللغة الإنجليزية. الذي لا يعرف هذه اللغات لماذا لا يتاح له تعلمها، حتي يمكن ان نقول اننا سودانيون بحق وحقيقة؟ لماذا لا تُضاف الي مناهج اللغة بالمدارس؟ لماذا لا نتعلم لغة جدودنا ونفتخر بها؟ هل ناك من يملك أي رؤي عصرية مثل هذه؟ إذا كان ذلك يهمك، فألهمنا عن طريق إستخدام استمارة التعليقات (comments) أسفل الصفحة. من تجربتي الصحفية الشخصية، أُعجبت جداً بحوار مع إرتري باحث في العاصمة الإرترية اسمرا (Asmara) بخصوص تطوير اللغة الإرترية التقرنجا بطريقة عصرية.

يجب أن نركز على وجه التحديد في الاحتجاجات السودانية (Sudanese Protests) المستمرة حول كيفية حظر القوى الدينية والطائفية والشمولية ومنعها من العودة إلى السلطة مرة أخرى، بتوضيح مجمل أسباب فشلها، ونسب الحظر الي ذلك الفشل. ولمن يقول ان هذا ليس من الديمقراطية في شئ، فسنقول له ان قولك مردود عليك للأسباب التالية:

  • أولاً: لقد مارست هذه الأحزاب السياسية السودانية (Sudanese Political Parties) الموصوفة بتلك الصفات السلطة في فترات الديمقراطية الكسيحة وأثبتت فشلها ديمقراطياً في معالجة قضايا السودان الأساسية، وبذلك فقد فرّغت الديمقراطية من محتواها، وأتت بالإنقلابات العسكرية.
  • ثانياِ: ان فاقد الشئ لا يعطيه، وبالتالي لا يحق له المطالبة به. نحن نتحدث عن الديمقراطية المزعومة، فهذه الأحزاب لم تكن لديها ديمقراطية. هل كنت أنت تستطيع نقد أي زعامة طائفية في ذلك الوقت؟ أنت تعرف الأجابة. لقد واجهوا بعض من فعل ذلك، بل وقذفوا أحدهم خارج الجنينة الشهيرة في الخرطوم (Khartoum) عندما فعل ذلك، في فترة الديمقراطية الثالثة، أثناء زيارة القذافي. وهناك ممارسات لابد ان الكثيرين لديهم للرد عي هذا الموضوع. 
  • ثالثاً: مارسوا التغييب الذهني للعقليات السياسية في السودان منذ الاستقلال، مما جعل الكثيرين من جدودنا وآبائنا يخدمون هؤلاء الأسياد ظنّاً منهم بان ذلك يقربهم من الله، بل ويضعون الصدقات وهم فقراء في صناديق في قبور الموتي منهم. ولا تنسي أعمال السخرة الإقطاعية في الجزيرة أبا .وفي القصور وغيرها
  • رابعاً: في إطار تغييب الذهنية السودانية، ظلوا يشترون أصوات الناخبين في تلك الفترات. فهل كانت تلك ديمقراطية حقاً. لقد كانت ديمقراطية مبتذلة ومغشوشة بمثل تلك الأساليب التي تجعل الحزب يفوز ببساطة.
  •  خامساً، ناوروا وعملوا مع النظام الديكتاتوري، مما يدل علي ان مصالحهم الشخصية هي فوق مصالح الوطن.

اننا لا ننتقد جزافاً، انما وفق الحقائق الموضوعية، ووفق نتائج التدهور الفظيع الذي تسببوا فيه، أثناء تلك الفترات المسماة بالديمقراطية. لهذا نؤكد القول لن تنجح الثورة السودانية (Sudanese Revolution) إلا من خلال رؤية واضحة كهذه.

ليس هناك أيّ مجال للعودة إلى الوراء، أو الي ما كان عليه الحال في السودان، ما دامت الثورة السودانية (Sudanese rising) تركِّز على الأهداف الوطنية، مثل تحقيق دولة موحدة علمانية، وتحديد الدستور العلماني لملامح هذه الدولة العلمانية، وحظر تشكيل أحزاب دينية وطائفية وخاصة منع أحزاب شعوبية تنتمي في أصولها لدول عربية. ليس هناك أي مجال للعودة الي الوراء، طالما كنّا نعرف أسباب كل المشاكل السياسية في السودان (Political Problems in Sudan). ولابد من العمل باستمرار لضمان عدم عودة أولئك الذين تسببوا في تدهور السودان إلى السلطة مرة أخرى.

للقيام بذلك كأحد الأهداف السياسية السودانية (Sudanese Political Goals)، كان يجب على القوى الثورية في الثورة السودانية (Sudanese uprising) المستمرة أن تحقق دستورًا ثوريًا وتنجز حكومتها الثورية، وتشكِّل قواتها الثورية كالنُّمُور السودانية (Annumor AlSudanyah - Sudanese Tigers) لتنقلها إلى السلطة، دون الاضطرار إلى التفاوض مع أي سلطة خارج جسم الانتفاضة السودانية (Sudanese intifada). هذا المشروع الذي أعددته بعد جهد عظيم، تمّ تجاهله من طرف قوي الثورة السودانية، وكانت النتيجة اننا وجدنا انفسنا في هذا الموقف من التفاوض مع مجلس عسكري، هو في الأساس جزء من الأزمة السياسية في السودان، لانه جزء أصيل من نظام ما سُمي حزب المؤتمر الوطني (National Congress Party)، الذي قاده عمر البشير (Omar al Bashir)، وهو إحدي أجنحة تنظيم الأخوان المسلمين في السودان (Muslim Brothers, Sudan).

حتى الآن، لا يوجد شيء يمكن ان نسميه إنتصار ثورة سودانية (Sudanese rising)، للأسف، ولكن رغم الاسف ما يزال بوسعنا أن نأتي بحكومة الثورة، وبقوة ثورية لإجبار المجلس العسكري للامتثال لمطالب قوي الحركة الشعبية الثورية السودانية (القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير). وهذا من الأهداف السودانية التي يمكن إنجازها بسهولة، بالرجوع الي القوي الثورية الشبابية في مجموعة شباب السودان من أجل التغيير "شرارة" (SPARK)، والتفاكر معها لإنجاز المشروع، كمشروع ثوري. ولابد من توضيح ان الثورة في هذا الحشد العظيم من الجمهور السوداني تملك شرعيتها الثورية، التي تخوِّلها تشكيل حكومة الثورة، وتملك شرعيتها الثورية، التي تخوِّلها تشكيل  قوات الثورة، وتملك شرعيتها الثورية، التي تخوِّلها إعداد الدستور للدولة العلمانية، وان هذا الدستور، الذي يجب ان يتمّ إنجازه أولاً هو الذي يعطيها الشرعية الثورية، لان القوي الشبابية في الثورة السودانية (Sudanese uprising) هي التي أنجزته. الدستور المقترح فيه كثير من النواقص. وفي هذا المجال كنت قد قدمت مقترحات دستورية منذ وقت طويل، عملت من خلاله علي طرح مشروع النّمُور السودانية (Annumor AlSudanyah - Sudanese Tigers) كقوات ثورية لحماية الثورة، ولتسهيل طريقها لإستلام السلطة السياسية، بحكم شرعيتها الدستورية الثورية.

Sudanese Political Aims - الثورة السودانية تمتلك شرعيتها الثورية من ملايين الثوريين

لتوضيح شرعية الثورة في تأسيس الدولة، لابد من توضيح ذلك مرّة أخري. في هذه الحالة السياسية التي تعيشها البلاد، وفي ظل وجود مجلس عسكري، يبدو واضحاً انه لا توجد شرعية بمعني الكلمة للمجلس العسكري المزعوم. من جانب آخر الثورة وحدها هي التي تمتلك الشرعية. وشرعية الثورة تستمدها من هذه الحشود البشرية الثورية المشاركة في الثورة. يعني ذلك ان هذه الحشود البشرية الثورية هي في الواقع برلمان الثورة. وتلك هي الشرعية الثورية الوحيدة، الموجودة في السودان الآن، علي أرض الواقع. ولا مجال هنا لمساومات سياسية مع أي جهة سياسية داخلية، أو خارجية. هذا من أهم الملامح في الأهداف السياسية السودانية (Sudanese Political Aims).

ان الدستورية التي تستمدها الثورة السودانية هي واحدة من الأهداف السياسية السودانية (Sudanese Political Aims) الثورية، التي تمكِّن قوي الثورة من إستلام السلطة السياسية، وإدارة السودان، ومعالجة المشاكل السودانية واحدة واحدة، بحصر المشاكل في قائمة المشاكل السياسية، والمشاكل الإقتصادية، والمشاكل الإجتماعية، والمشاكل الثقافية، والي آخز قائمة المشاكل السودانية. ان الجرد السريع لهذه المشاكل يمكننا من تطهير السودان من آثار كلّ الحكومات التي أسهمت في تدهور السودان منذ الاستقلال، سواء كانت حكومات ديكتاتورية عسكرية، أو حكومات أحزاب طائفية سودانية (Sudanese sectarian parties). ويمكننا أيضاً من إستعادة السودان للوحدة، بإنجاز الصيغ الدستورية الخاصة بذلك الأمر مع جنوب السودان (South Sudan)، وإنجاز صيغ الإدارة الفيدرالية بطريقة سلسلة، مع عدم التوسّع في التوظيف الإداري، حتي لا يحدث ترهّل إداري يؤدي الي البذخ في الصرف الإداري والتضخّم، كما فعل نظام الديكتاتورية البغيض.

أملك تصوراً عملياً لتشكيل مجلس فيدرالي سيادي، وتشكيل حكومة فدرالية مركزية تدير كلّ الوحدات الفيدرالية  في جمهورية السودان الجديد، والذي لم تفكر فيه حتي الجبهة الشعبية لتحرير السودان (SPLM) بعد، رغم انها كانت واحدة من القوي السودانية المناضلة، التي أوجدت مفهوم السودان الجديد (New Sudan). لقد غاب عنها بمن تستعين في هذا الصدد الفكري الصرف. ويبدو ان فكرها كان منصرفاً الي قلق آخر آخر هو أي البدائل تختار، في إطار ما سُمي إتفاقية السلام الشامل (Comprehensive Peace Agreement)، والتي كانت في الواقع إتفاقية تجزئة شاملة، لانها لم تنجز غير الإستفتاء في الجنوب السوداني (Referendum in Southern Sudan)، والذي كانت تعرف انه سيؤدي الي إنفصال جنوب السودان (South Sudan)، وحيث كان النظام الشمولي قد خطط لجرجرة الحركة الشعبية لتحرير السودان للإنفصال (dictators plan imminent secessio in Sudan). أتحدث هنا عن الشفافية، التي نري من خلالها مستقبل الأحداث. وهذه الشفافية التي لم تكن لدي الحركة الشعبية لتحرير السودان كانت هي الوحيدة الضمان لنجاح سياسي لا مثيل له للحركة. لذلك فقد كتبت وقدمت في ذلك الوقت ورقة للمؤتمر العام لقوات التحالف السودانية بعنوان "ميكانزمات السلام" تنبأت بكل الذي حدث بعد ذلك. هذا هو ما أقصده بالرؤيا المستقبلية لإتجاه السودان السياسي، أو لأي إتجاه سياسي. ولهذا أجد ان هذه الرؤيا المستقبلية شديدة الإلتحام بالشفافية، او ان الشفافية هي مصدرها، وهي واحدة من بنات الإلهام السياسي (political inspiration).

Complete Reading Sudanese Political Aims? Surprise Me

هل أنت أريحي وشفاف؟

هل يمكنك ان تمدّ يدك معنا؟

ظلل واقطع وألصق هذا المقطع في السوشال الخاص بك:

Contact Us, We are all Ears! https://www.hoa-politicalscene.com/contact-us.html في هذه الحالة السياسية التي تعيشها البلاد، وفي ظل وجود مجلس عسكري، يبدو واضحاً انه لا توجد شرعية بمعني الكلمة للمجلس العسكري المزعوم. الثورة وحدها هي التي تمتلك الشرعية. خالد محمد عثمان #اعتصام_القيادة_العامة

Have a Wink on the Sudanese Political Aims - أغراض سياسية سودانية?

Seriously, write comments on Sudanese Political Aims in the form below. Your comments on Sudan are appreciated, as they empower Sudan Online media and the entire Sudanese Online platform on the Horn of Africa's Network.

You can also watch some revolutionary Sudanese Political Aims on documentary film at TVCinemaApp.com.

Have A Great Story About This Topic?

Do you have a great story about this? Share it!

[ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

(first or full name)

(e.g., City, State, Country)

Submit Your Contribution

  •  submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks





Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes

The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Work From Home With SBI!