Sudanese Political Affliction!

The Sudanese Political Affliction exposes the state of Sudan to pain and sufferance. It reveals the pain of the state of Sudan, since the independence of the state from England in 1956 until now. Whom will you hold responsible for the pain?

All the synonyms of "affliction" are present in all of the political problems in Sudan. Thus, the use of such vocabulary, which comes as terms in context to the addition of the words "Sudanese" and "politics" is not only justifiable, but it is very solid, in all of its terms.

hoa-politicalscene.com/sudanese-political-affliction.html: Sudanese Political Affliction: بلاء سياسي سوداني. Khalid Mohammed Osman's political sayings in English 1. أقوال سياسية لخالد محمد عثمان.hoa-politicalscene.com/sudanese-political-affliction.html: Sudanese Political Affliction: بلاء سياسي سوداني. Khalid Mohammed Osman's political sayings in English 1. أقوال سياسية لخالد محمد عثمان بالانجليزية.

This page about the political affliction in Sudan is the Arabic version of Sudanese Affliction, which is episode 14 in a Sudanese sequence of political articles.

You should get through the following introduction to know more about the Sudanese sequence of political articles this page connects to, and then jump to the Arabic HOA version below the introduction. That the HOA Index for the sequence. However, it is partial.

Intro to Sequence 1, Episode 14: Sudanese Political Affliction: بلاء سياسي سوداني

The series includes Sudanese political articles in English, Sudanese Arabic political articles, Sudanese commentaries and Sudanese comments, the loyal readers of the HOA Political Scene Newsletter and I have written on the HOA Political Scene Blog.

The HOA Index includes also Sudanese Commentaries and the Sudanese Comments. These two indexing pages are episodes in the Sudanese sequence of articles.

They make the HOA Network bilingual with the Arabic HOA and the English Bilingual HOA. on the cultural section of the network at HOAs English Literature.

The readers of the newsletter and the loyal visitors of HOA Political Scene have already built many categories on the Arabic HOA Political Scene at Readers Comment, Readers Read Good, Readers Write Comments and Readers Write Good.

They also add pages to this network at: Write about Chad, Write about Djibouti, Write about DRC, Write about Eritrea, Write about Ethiopia, Write about HOAWrite about Kenya, Write about Somalia, Write about Sudan and Write about Uganda.

The series of articles are in many episodes in the sequence of Sudanese articles and commentaries. This sequence alone has more than 200 episodes.

The work continues on the Sudanese sequence of political articles to complete the edition of it in an alphabetical and numerical order, as you see from the alphabet of the second term and the numbers.

This episode is connected with all of the episodes from episode 1 to the end. The episodes are at:

Episode 1: Sudanese Abilities| Episode 2: Sudanese Absence| Episode 3: Sudanese Abuse| Episode 4: Sudanese Achievements| Episode 5: Sudanese Actions| Episode 6: Sudanese Activities| Episode 7: Sudanese Administration| Episode 8: Sudanese Advantages| Episode 9: Sudanese Adversity| Episode 10: Sudanese Advices| Episode 11: Sudanese Advocacy| Episode 12: Sudanese Affairs| Episode 13: Sudanese Affiliation|

There are some Arabic versions of some of these episodes at:

Sudanese Political Advantages| Sudanese Political Adversity| Sudanese Political Advocacy| Sudanese Political Affairs| Sudanese Political Affiliation| Sudanese Political Affliction|

The organization of the Sudanese political articles goes further to cover the following episodes:

Episode 15: Sudanese Agreements| Episode 16: Sudanese Aggression| Episode 17: Sudanese Aids| Episode 18: Sudanese Aims| Episode 19: Sudanese Alerts| Episode 20: Sudanese Allegations| Episode 21: Sudanese Allies| Episode 22: Sudanese Alternatives| Episode 23: Sudanese Ambitions| Episode 24: Sudanese Amnesty| Episode 25: Sudanese Analyses

As well as Sudan, the organizational work continues to build other sequences with episodes for the other states in the Horn of Africa, including Djibouti, Eritrea, Ethiopia, Kenya, Somalia, Somaliland, South Sudan, and Uganda. Chad, or Tchad and the Democratic Republic of Congo (DRC) are supplementary.

This is a Horn Africas Network.

Sequence 1, Episode 14: Sudanese Political Affliction: إبتلاء سياسي سوداني

يكشف البلاء، السياسي السوداني (Sudanese Political Affliction)، أو الإبتلاء، أو الفتنة، أو الوطأة، أو المصيبة، أو الأزمة السياسية السودانية عن آلام دولة السودان، التي ظلّت تعيش فيها الدولة كل يوم، منذ الاستقلال عن إنجلترا في عام 1956م وحتي الآن. وتعبِّر هذه المفردات بالتأكيد عن نفسها في جميع مستويات الحياة في السودان، من خلال السياسات التي ظلّت تمارسها كلّ من الديكتاتورية المدنية والديكتاتورية العسكرية. لذلك، بمثلما تتكشّف هذه المفردات جميعها عن نفسها في الحياة اليومية في السودان، فهي تكشف عن الممارسات السياسية السيئة، والتي تتكشّف بدورها عن المرض، أو التظلُّم، أو الاضطراب، أو الشر، أو التشوّش، أو التهديد، أو الطاعون السياسي، أو البلاء، أو المتاعب أو مزاورة السوء (كارثة، أو صعوبة).

لذلك، فإن كلّ المترادفات من مفردتي "بلاء" و"إبتلاء" موجودة في جميع المشاكل السياسية في السودان. هكذا يكون استخدام مثل هذه المفردات، التي تأتي بمثابة مصطلحات في السياق، وإضافتها لمفردتي "سوداني" و "السياسة" صلبًا جدًا، بكل مصطلحاته. على هذا النحو، لدينا أزمة سياسية سودانية (Sudanese Political Affliction) قوية لننظر إليها من خلال التحليلات السياسية العميقة. الفتنة السياسية السودانية (Sudanese Political Affliction) هي النسخة العربية من الوطأة السياسية السودانية (Sudanese Political Affliction).

لقد ظلّت السياسة السودانية التي مارستها الأحزاب السياسية السودانية (Sudanese Political Parties)، ولاسيّما الأحزاب السودانية الطائفية (Sudanese Sectarian Parties) تتمحور حول المكتسبات الحزبية ضيّقة الأفق، التي تستطيع من خلالها تلك الأحزاب الإحتفاظ بالسلطة والثروة، وتوسيع قواعدها الحزبية.  

وبذلك فإن مشاكل السودان الأخري، ثقافية كانت، أو صحيّة، أو إجتماعية، أو إقتصادية، أو سياسية، أو إقليمية علي كافة المستويات، لم تكن كلّ تلك المشاكل تجد الإهتمام الكافي والجاد مما سُمي بالأحزاب الوطنية، التي تولّت السلطة السياسية في السودان بعد رحيل الإنجليز عن البلاد في عام 1956م.

وظلّت الأحزاب السودانية التي تولّت السلطة السياسية في السودان (SUDAN) علي هذا المنوال تبني قواعدها الشعبية، وتستغل ثروات السودان القومية في ميزانياتها لتحافظ علي وجودها في السلطة السياسية، وتوزِّع من تلك الثروات علي الأسر والأقارب، وعملائها الأوفياء، الذين يديرون الحملات الإنتحابية لصالحهم ويشترون أصوات الناخبين.

Sequence 1, Episode 14: Sudanese Political Affliction: مصيبة سياسية سودانية

في مثل هذا الواقع السياسي السوداني، الذي أصاب السودان بالبلاء والفتنة والوطأة الشديدة، وظلّ ينحطّ كل يوم بمصائبه التي صنعتها هذه الأحزاب، برز قادة عسكريون مغامرون ليقوموا بإنقلابات عسكرية لتصحيح الوضع السياسي السوداني. وقام أولئك العساكر من الجيش والذين لا يملكون أيّ رؤيا صحيحة لمشاكل السودان، ولا لكيفية حلّ هذه المشاكل، قاموا بإنقلابات عسكرية ثلاث مرات. المرّة الأولي كانت بإنقلاب إبراهيم عبود (Ibrahim Abbud) في عام 1958م. المرّة الثانية كانت بإنقلاب جعفر النميري (Jafar Al Numeri) في 1969م. والمرّة الثالثة كانت بإستيلاء سوار الدهب علي السلطة إثر إنتفاضة ابريل عام 1985م، لفرملة الثورة السودانية (Sudaense Revolution) لصالح الأخوان المسلمين، الذين كافأوه علي ذلك فيما بعد، والرّة الرابعة كانت بإنقلاب عمر البشير (Omar al Bashir) في 1989م. من خلال هذا السرد يتضح ان الإنقلابات العسكرية كانت تحدث في كلّ عقد.

ولكن، بمجرد الرجوع الي تلك الفترات التي تمت فيها الإنقلابات العسكرية، وتحليل الأوضاع السياسية وقتها، يتضح لنا كلّ ما تقدم ذكره. أهم من هذا انه يتضح لنا ان الحزب الطائفي الحاكم في السلطة كان يدعو الجيش للإنقلاب عليه وإستلام السلطة السياسية. حدث ذلك بدعوة حزب الأمة للإنقلاب الأول في تاريخ السودان. وحدث ذلك مرّة أخري بتسهيل حزب الأمة لإنقلاب عمر البشير، الذي قامت به من تُسمي الجبهة القومية الإسلامية (National Islamic Front ‪-‬ NIF)، التي كان يقودها حسن الترابي وهو زوج أخت رئيس الوزراء التابع لحزب الأمة.

هذا يكشف لنا ان المصالح الشخصية، والمصالح الأسرية هي التي كانت تلعب الجانب الهام من سياسات السودان. اما الشعب فليذهب الي الجحيم، علي حدِّ تعبير هذه الأحزاب الطائفية، الذي نكتشفه من خلال ممارساتها السياسية. وبذلك فقد أجرمت جرماً كبيراً في حق السودان وفي حق الشعب السوداني. لذلك فقد ظللت ومنذ فترة طويلة جداً أطالب بمحاكمة التاريخ السوداني محاكمة رمزية، تنتهي بتجريم قادة هذه الأحزاب الطائفية وحرمانها من المشاركة في الأمور السياسية، بموجب تلك المحاكمة التاريخية.

كلّ هذا بدوره يكشف لنا أيضاً ان هناك ما يشبه العقد الإجتماعي بين الحزب الطائفي في السلطة وهو حزب الأمة وبين العساكر في الجيش السوداني، ولاسيّما بينه وبين حزب الأخوان المسلمين، الذي يقوده حسن الترابي صهر الصادق المهدي رئيس حزب الأمة الطائفي، ورئيس الحكومة الثالثة، التي سُميت حكومة الديموقراطية في السودان (Democracy in Sudan).

Sequence 1, Episode 14: Sudanese Political Affliction: وطأة سياسية سودانية

لذلك لا نجد انه من الغرابة ان يحدث في المشهد السياسي السوداني (Sudanese Political Scene) بلاء سياسي سوداني (Sudanese Political Affliction)، أو إبتلاء سياسي سوداني (Sudanese Political Affliction)، أو فتنة سياسية سودانية (Sudanese Political Affliction)، أو وطأة سياسية سودانية (Sudanese Political Affliction)، أو مصيبة سياسية سودانية (Sudanese Political Affliction)، أو أزمة سياسية سودانية (Sudanese Political Affliction).

ما حدث في مشهد السودان السياسي (Sudan's Political Scene) في الواقع هو أكثر من ذلك. واحدة من مظاهر المصيبة السياسية السودانية، أو الآلام  السياسية السودانية (Sudanese Political Affliction) هي ان العقد الإجتماعي بين الأخوان المسلمين جناح السودان (Muslim Brothers, Sudan) والأحزاب الطائفية السودانية، هو قائم بشكل مؤسسي علي قاعدة الدين وإستخدام الدين في السياسة. هذه الأحزاب الطائفية جميعها تشكّلت علي قاعدة وأساس الدين، وحيث تلعب العقيدة الدينية المحرِّك الأول والحافز لهذه الأحزاب الطائفية. وبذلك فان العقد الإجتماعي بينها وبين حزب الأخوان المسلمين سهل علي الإستيعاب. لا يمكن أبداً لمواطن سوداني له عقل يفكر ان ينفي ذلك.

ولكنّ هذا العقد الإجتماعي بين الأحزاب الطائفية السودانية وبين حزب الأخوان المسلمين، لا يقوم فقط علي إستخدام الدين في السياسة، بل يقوم أيضاً علي عامل إقتصادي تمثله صيغة هذه الأحزاب اليمينية وهي انها أحزاب رأسمالية، ويمثله الإشتراك في نهب ثروات السودان وإستخدامها لمصالح هذه الأحزاب، من خلال السيطرة علي قنوات الإقتصاد السوداني الوطني، وتكسير الإقتصاد الوطني السوداني بصناعة إقتصاد موازٍ للإقتصاد الوطني عن طريق البنوك الإسلامية، والشركات المالية الخاصة بهذه الأحزاب الدينية.

هذه المصالح الإقتصادية ضيّقة الأفق تتمّ مشاركتها مع إقتصاديات مماثلة في محيط السودان المجاور وفي الشرق الأوسط، مع تنظيمات عقائدية دينية مماثلة. وبذلك فقد نجحت تنظيمات الأخوان المسلمين في السودان في تكسير الإقتصاد السوداني الوطني، وبناء إقتصاديات موازية تابعة لها، وتبعية تلك الإقتصاديات لتنظيمات ما يُسمي بالجهاديين في الخارج.

علي هذا النحو فإن البلاء السياسي السوداني (Sudanese Political Affliction)، أو الإبتلاء السياسي السوداني (Sudanese Political Affliction)، أو الفتنة السياسية السودانية (Sudanese Political Affliction)، أو الوطأة السياسية السودانية (Sudanese Political Affliction) كانت كلّها قد أسهمت في إنهاك الشعب السوداني في كلّ الحقب السياسية منذ إستقلال السودان عن إنجلترا. وهي في مجملها تكشف ان السودان كان يفتقر الي الحزب الوطني العلماني الذي يؤمن فقط بان الدولة كمصطلح سياسي هي دولة علمانية، ويجب ان تظلّ كذلك، ويعمل في نفس الوقت علي تنوير الجماهير بانه كحزب علماني وطني لا يحتفي بموضوع إستخدام الدين في السياسة، ويقف موقفاً صلباً ضد ذلك، ويناضل بكافة الوسائل علي تحقيق وجود الدولة العلمانية.

Sequence 1, Episode 14: Sudanese Political Affliction: فتنة سياسية سودانية

الحزب السوداني الوحيد الذي كان جديراً بتحقيق هذا الحُلم في الدولة العلمانية الحديثة هو الحزب الشيوعي السوداني. ولكن هذا الحزب تمت محاربته من طرف كلّ الأحزاب الطائفية والدينية، وإتهامه بالإلحاد، لتحييد جماهير الشعب السوداني من الإنضمام اليه، ولحصر هذا الحزب في حرب طواحين هوائية، ليبرر من خلالها انه ليس حزباً إلحادياً في مجتمع يُعتبر مسلماً. وبذلك فقد شغلت الأحزاب الطائفية الحزب الشيوعي بأمر يجعله يدور في هذه الدوامة لعقود.

وفي ظلّ وضع كهذا، كانت قد برزت قوي سياسية تقدمية في التسعينات، هي قوات التحالف السودانية، بجناحها السياسي التحالف الوطني السوداني، وإنتهجت منذ ان وضعت أقدامها علي الطريق، طريق النضال الوطني المسلّح في ثورة ضد نظام الأخوان المسلمين في السودان، الذي يقوده نظام عسكري ديني (Military Religious Regime)، من قبل ان ينقسم الأخوان المسلمون الي حزبين، حزب في السلطة بإسم حزب المؤتمر الوطني (National Congress Party) السوداني، بقيادة عمر البشير (Omar al Bashir)، وحزب في المعارضة السودانية، بإسم حزب المؤتمر الشعبي (People's Conference Party, Sudan) بقيادة حسن الترابي، والذي كان الشخصية القوية التي أسهمت مباشرة في تدمير السودان كوطن قومي للسودانيين، من خلال إستخدامه البارع لنظرية المؤامرة او التآمر (Conspiracy Theory)، خاصة فيما أسميته بنظرية المؤامرة للأخوان المسلمين (Muslim Brothers' Conspiracy Theory) في السودان، وحيث لعب هذا الحزب علي قواعد سياسية إستراتيجية وتكتيكية منذ ميلاده في الأربعينات من القرن الماضي. وتكسير السودان أو تفكيكه في هذا الأطار تمّ لإعتقاد هذا الحزب الديني، ان القوميات لا ضرورة لوجودها أكثر من المعتقدات، وان الأراضي التي تحصر الأوطان ضمن حدود جغرافية، هي مفهوم واهم لا يقوم علي أساس، لأن أساس الدين هو العالمية، وبالتالي فان سياسية تكسير الأوطان وإزالة الحدود، هي الهدف الأول لهذا الحزب التدميري، الذي يزعم انه يقوم بذلك من أجل هدف إسلامي. لقد ظللت أتحدث عن هذا الأمر الخطير جداً منذ فترة طويلة وأنبِّه لخطورته، بل وكنت أول من يكشف عن هذه المؤامرة الإسلامبوتيكية

لقد نجح الأخوان المسلمون في تفكيك السودان، حين جذبوا الحركة الشعبية لتحرير السودان لمساومتها فيما سُمي بإتفاقية السلام الشامل (Comprehensive Peace Agreement)، والتي كانت عبارة عن إتفاقية تجزئة شاملة مع نظام غير شرعي، كسّرت المعارضة السودانية، وسلمتها لقمة للنظام الدكتاتوري، الذي يُعدُّ من أسوأ الأنظمة الديكتاتورية في السودان (Sudanese Dictatorial Regimes)، ومهّدت ما سُمي بالإستفتاء في جنوب السودان (Referendum in Southern Sudan)، لتقنين إنفصال جنوب السودان (South Sudan)، وأوحوا للناس بان ذلك تمّ من أجل تطبيق الشريعة فيما تبقّي من السودان. حجم تآمر الأخوان المسلمين ضد السودان (SUDAN) أكبر من ذلك بكثير، وحيث يتضح من مبدأ تفكيك الحدود والقوميات، بدعوي أن الإسلام لا حدود له.

في إطار الإستراتيجيا والتكتيك، إنتهج الأخوان المسلمون سياسة أصفها بسياسة الأخطبوط السودانية لتعطيل حركة التاريخ وذلك عن طريق إستيلاد أذرع أخطبوطية لتنظيمهم، (Muslim Brothers' Octopus in Sudan) في كلّ عقد، ليلعب علي المسرح السياسي السوداني بسخريته اللاذعة (Sarcasm of the Sudanese Political Theatre)، ويعمل بسياسة حرق المراحل السياسية، لإستمرار الأخوان المسلمين في السلطة وفي المعارضة معاً، في الحقبة الأخيرة. في الواقع كانوا يمثّلون القوي السياسية ذات الوزن الثالث الكبير في برلمان الديمقراطية الكسيحة، التي قاد حكومتها الصادق المهدي، حتي قادوا الإنقلاب العسكري ضده.

Important Sudanese Political Insights Including Affliction!

See:

About SudanCaligula the Sudanese| Da Shino in Sudan| Democracy and Justice in Sudan| Democracy and Justice in Sudan Comments| Democracy is Not for the Mass in Sudan| Democracy is Not for the Mass in Sudan Comments| Dictators Plan Imminent Secession in Sudan| Political Tragicomedy in Sudan| Prosecute Both Civil and Military Governments| Psychology of Fear Will Turn into Uprising in Sudan| Sovereignty in Sudan| Sudanese Cultural Forums| Sudanese Economical Forums| Sudanese Forum| Sudanese Forums| Sudanese Regime's Political Crimes| Sudanese Regional Politics|

Think Positively of the Sudanese Political Affliction!

When you do that... when you think positively of the SUDANESE POLITICAL AFFLICTION, COMMENTS from you will be perfect. More important than this is that when you think positively on the political affliction in Sudan, you'll come up with ideas to solve that problem. You have already done.

See the revolution pages at Aba Damac, Annumor AlSudanyahSudanese Intifada, Sudanese Protests, Sudanese Rising and Sudanese Uprising.

But, it is not only the revolution that we need in Sudan. We need elementary organizational work to take over, when the fall is near the rawpoint of the arrow.

Use the Comment C2 Entries form you see below to write comments on Sudan, write about Sudan, or even write some literary and cultural topics at the HOAs Cultural Project.

In addition to the Sudanese political affliction, you might also be interested in watching the SUDANESE POLITICAL AFFLICTION on documentary Film at TVCinemaApp.com.

Have A Great Story About This Topic?

Do you have a great story about this? Share it!

[ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

(first or full name)

(e.g., City, State, Country)

Submit Your Contribution

  •  submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)

Comments with POLITICAL INSPIRATION on SUDANESE POLITICAL AFFLICTION appear on the section of the page below the commentary form and above this paragraph. Thank you for commenting and writing about Sudan.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes





The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Work From Home With SBI!