Sudanese Political Alarm!

The Sudanese Political Alarm, according to the revolutionary intuition is setup forward for you to raise the revolution up to the skies. There's no room for failure, as long as you are determinant and you can sacrifice your soul for this goal.

This is the Arabic version of episode 20, Sudanese Alarm, although it starts with English introduction. The episode is one of more than 200 episodes in a sequence of Sudanese political articles. The complete introduction to this sequence is below, followed by the Arabic version of Sudanese Political Alarm.

Intro to Sequence 1: Episode 20: Sudanese Political Alarm!

The series in sequence 1 includes Sudanese political articles in English, Sudanese Arabic political articles, Sudanese commentaries and Sudanese comments, the loyal readers of the HOA Political Scene Newsletter and I have written on the HOA Political Scene Blog.

The HOA Index includes also Sudanese Commentaries and the Sudanese Comments. These two indexing pages are episodes in the Sudanese sequence of articles.

They make the HOA Network bilingual with the Arabic HOA and the English Bilingual HOA. on the cultural section of the network at HOAs English Literature.

The readers of the Horn of Africa's Journal and the loyal visitors of HOA Political Scene have already built many categories on the Arabic HOA Political Scene at Readers Comment, Readers Read Good, Readers Write Comments and Readers Write Good.

They also add pages to this network at: Write about Chad, Write about Djibouti, Write about DRC, Write about Eritrea, Write about Ethiopia, Write about HOA, Write about Kenya, Write about Somalia, Write about Sudan and Write about Uganda.

The series of articles are in many episodes in the sequence of Sudanese articles and commentaries. This sequence alone has more than 200 episodes.

The work continues on the Sudanese sequence of political articles to complete the edition of it in an alphabetical and numerical order, as you see from the alphabet of the second term and the numbers.

This episode is connected with all of the episodes from episode 1 to the end. The episodes are at:

Episode 1: Sudanese Abilities| Episode 2: Sudanese Absence| Episode 3: Sudanese Abuse| Episode 4: Sudanese Achievements| Episode 5: Sudanese Actions| Episode 6: Sudanese Activities| Episode 7: Sudanese Administration| Episode 8: Sudanese Advantages| Episode 9: Sudanese Adversity| Episode 10: Sudanese Advices| Episode 11: Sudanese Advocacy| Episode 12: Sudanese Affairs| Episode 13: Sudanese Affiliation|

There are some Arabic versions of some of these episodes at:

Sudanese Political Abilities| Sudanese Political Absence| Sudanese Political Abuse| Sudanese Political Achievements| Sudanese Political Actions| Sudanese Political Activities| Sudanese Political Administration| Sudanese Political Advantages| Sudanese Political AdversitySudanese Political Advices| Sudanese Political Advocacy| Sudanese Political Affairs| Sudanese Political Affiliation| Sudanese Political Affliction|

The organization of the Sudanese political articles goes further to cover the following episodes:

Episode 15: Sudanese Aggression| Episode 16: Sudanese Agitation| Episode 17: Sudanese Agreements| Episode 18: Sudanese Aid| Episode 19: Sudanese Aims| Episode 20: Sudanese Alarm| Episode 21: Sudanese Alerts| Episode 22: Sudanese Allegations| Episode 23: Sudanese Allies| Episode 24: Sudanese Alternatives| Episode 25: Sudanese Ambitions| Episode 26: Sudanese Amnesty| Episode 27: Sudanese Analyses| Episode 28: Sudanese Anecdotes| Episode 29: Sudanese Anger| Episode 30: Sudanese Angles|

As well as Sudan, the organizational work continues to build other sequences with episodes for the other states in the Horn of Africa, including Djibouti, Eritrea, Ethiopia, Kenya, Somalia, Somaliland, South Sudan, and Uganda. Chad, or Tchad and the Democratic Republic of Congo (DRC) are supplementary.

This is a Horn Africas Network.

دقّ ناقوس الخطر السياسي السوداني - Sudanese Political Alarm - لرعاية الثورة، وبذلك لن تسقط أبداً

إن الإنذار السياسي السوداني ، وفق الحدس الثوري، هو الإعداد لرفع الثورة إلى السماء. لا يوجد مجال للفشل طالما أنك محدد ويمكنك التضحية بروحك من أجل هذا الهدف...

يتعلق الإحتراز السياسي السوداني، أو دقات ناقوس الخطر السياسي السوداني، أو الإنذار السياسي السوداني، أو التنبيه السياسي السوداني (Sudanese Political Alarm) برعاية الإنتفاضة السودانية (Sudanese Intifada) وبعض القضايا السياسية الأخرى لمعالجة الأزمات الإقليمية في السودان، ومحاكمة مرتكبي الأزمات، وإدارة المشكلات الاقتصادية والسياسية في البلد بأكمله وبناء دولة حديثة وعلمانية وموحدة.

طريقة القيام بكلِّ هذا تتمّ من خلال الإحتجاجات السودانية (Sudanese Protests) المستمرة. لذلك، ندقّ ناقوس الخطر هنا لرعاية الثورة السودانية (Sudanese Revolution)، ولحماية محاولات السودانيين المتصاعدة للنهوض الثوري (Sudanese Rising) وتأمين الثورة السودانية، بما يناسبها من إجراءات ثورية حقيقية، حتى تحقيق النصر للجماهير.

لن يتحقق النصر أبداً، إذا كنا على ثقة بأن نفس القوي السياسية في ما يسمى بالمجلس العسكري الذي خرج من نفس النظام الديني العسكري (Military Religious Regime) للإطاحة بالثورة السودانية (Sudanese Uprising)، يمكنه القيام بأي مما يلي:

لن يتحقق النصر أبداً للجماهير، إذا كنا نثق في أن نفس القوي السياسية التي شكّلت ما يُسمى المجلس العسكري، والتي خرجت من نفس النظام الديني العسكري (Military Religious Regime)، للإطاحة برئيسها عمر البشير (Omar al Bashir) وإجهاض الثورة السودانية (Sudanese Revolution)، يمكنها القيام بأي مما يلي:

  • حل المشكلات السياسية في السودان (Political Problems in Sudan)،
  • محاسبة سلفهم في النظام السابق على التدهور الكامل للسودان،
  • استعادة أموال الخزينة الوطنية المسروقة من هؤلاء اللصوص،
  • إبتكار الدولة السودانية ولأول مرّة في التاريخ بمواصفاتها المدنية، العلمانية، الموحّدة، الحديثة،
  • تمهيد الطريق لممارسات سياسية جيّدة، تحسِّن صورة المشهد السياسي السوداني (Sudanese Political Scene) داخلياً وخارجياً.

نأخذ هذه القضايا السياسية الخطيرة واحدة تلو الأخرى هنا. ولكن قبل القيام بذلك، هناك مقدمة لـ "الإنذار السوداني"، الحلقة 20، مع نسختها العربية "إنذار سياسي سوداني" / (Sudanese Political Alarm)، في سلسلة المقالات السياسية السودانية. فيما يلي مقدمة للحلقات الأخرى ذات الصِلة والمتصلة بهذه الحلقة للتعرف عليها. إنها مصادر جيدة وتساعد على فهم هذه المقالة جيدًا، كما تمكِّن دارسي العلوم السياسية بالجامعات، ومنظمات حقوق الإنسان، والصحفيين، والباحثين من الحصول علي مصادر جيِّدة للإستفادة منها في إختصاصاتهم.

إذا كنت تتابع هذه الحلقات من الحلقة 1 حتى الحلقة 19، فأنت تعلم أن هذه الحلقات تقع في سلسلة من المقالات السياسية السودانية وأن السلسلة بها أكثر من 200 حلقة.

كما تعلم أن سلسلة المقالات السياسية السودانية هي موارد تعليمية وجيدة لطلاب الجامعات الذين يدرسون العلوم السياسية ومنظمات حقوق الإنسان والصحفيين والباحثين.

إليكم مقدمة عن الإنذار السياسي السوداني (Sudanese Political Alarm) وبعض الحلقات الأخرى ذات الصلة والمتماسكة للغاية مع هذه الحلقة للتعرف عليها. إنها مصادر جيدة وتساعد على فهم هذه الحلقة بشكل أفضل.

إنذار سياسي سوداني - Sudanese Political Alarm - لفهم شرعية الثورة

لقد بدأت هذه الدروس السياسية الخاصة بتحليل مشهد السودان السياسي (Sudan's political scene) والمشاهد السياسية الأخري لدول القرن الإفريقي، والتنظير للثورة السودانية، بتحليل التاريخ السياسي للقرن الافريقي منذ سنوات طويلة، وحيث تصدرت بعض التحليلات السياسية الموضوعة الرئيسية لكتابي "تراجيديا القرن الافريقي السياسية - Horn Africas Political Tragedy"، وحيث تجد نسخة منه علي العمود اليمين في الصفحة. لاحظ ان هذا العمود ينزل في بعض الأجهزة الالكترونية الي أسفل الصفحة.

وفيما يختص بتحليل الأوضاع السياسية السودانية وتحليل الثورة كانت لي نظريات حللتها لمطابقتها بالواقع، وبعضها إستخدمته للتجريب، مما أثبت جدواه في التحليلات السياسية، خاصة في موضوعة الثورة السودانية الشاملة، والتي لي فيها رؤيا عصرية متفردة. نعم أؤكد ذلك. هنا أفكار أخري تدور في سياق نفس التفسيرات، التي بدأتها منذ زمن طويل.

لقد كتبت عن شرعية الثورة المستمدة من جماهيرها في الحلقة 19، الأهداف السودانية، مع نسختها العربية في الأهداف السياسية السودانية (Sudanese Political Aims). إليكم بقية التفسير هنا علي صفحة التنبيهات السودانية السياسية، والتي سوف تتواصل في الحلقة 21 من سلسلة المقالات السياسية السودانية بعنوان محاذير سودانية، أو يقظة سودانية، أو تأهب سوداني، أو إستعداد سودني، أو إنذارات سودانية (Sudanese Alerts) مع ترجمتها العربية تنبيهات سياسية سودانية (Sudanese Political Alerts)، الي آخر هذه المفردات، التي تعبِّر عن موضوع واحد تقريباً.

لا يوجد انقلاب عسكري في العالم لديه شرعية. نظرًا لعدم وجود شرعية للانقلابات، فإن الثورة تتمتع دائمًا بشرعية. تكتسب الثورة شرعيتها من جماهير الثورة.

جماهير الثورة هي في الواقع برلمان الثورة، على الرغم من أن هذا البرلمان غير موجود في الواقع، كهيئة من المرشحين الذين يمثلون الأحزاب السياسية.

في تشكيل الثورة، الجزء الأساسي منها هو الجماهير. وحيث تمثل الجماهير الناخبين وهم يصوتون للثورة من خلال مشاركتهم الكبيرة فيها.

عندما تختار الجماهير قادتها، يكون القادة هم المرشحين لذلك البرلمان. يتمّ تحديد الأصوات ضمنياً بدون إحصاء حقيقي أحياناً، بل بالإجماع عند الإختيار وبموافقة القادة الذين يتكلمون نيابة عن الجماهير.

لذا، فإن قادة الجماهير هم المرشحون لبرلمان الثورة.

لتوضيح وشرح شرعية الثورة بشكل أخري، أقول ما دامت هناك ثورة هائلة في أي دولة، فذلك يعني وجود سلطة غير رسمية. السلطة غير الرسمية تعني عدم وجود سلطة شرعية.

هذا يعني أيضًا أن السلطة السابقة، التي طردتها الثورة من السلطة، ليست لها أي شرعية. وفي مثل هذه الحالة، يوجد فراغ سياسي.

لذا، فإن الشرعية الوحيدة هي شرعية الثورة وينبغي لشرعية الثورة أن تملأ هذا الفراغ السياسي، في الواقع.

الشرعية الوحيدة الموجودة في هذه الحالة في السودان هي شرعية الثورة. الثورة لديها تلك الشرعية بسبب وجود الجماهير التي تشكل جسد الثورة.

يشير جسد الثورة، في هذه الحالة، إلى الناخبين الحقيقيين الذين يختارون الثورة كجسم للعمل السياسي. جسد الثورة في هذه الحالة هو العنصر الذي يؤلف برلمان الثورة.

تنبيه سياسي سوداني - Sudanese Political Alarm - لإلقاء الضوء على المجلس العسكري

الآن، ماذا يحدث عندما يخرج بعض القادة في جيش النظام السابق في انقلاب للاستيلاء على السلطة من النظام قبل أن تطرده الجماهير؟

كيف نفهم العملية التي يتخذونها لتشكيل مجلس عسكري لتولي السلطة؟

ماذا تعني كل واجباتهم وأدائهم في المجلس العسكري علي أرض الواقع حقاً؟

ما يحدث في هذا الموقف هو أن قادة الجيش الجدد في المجلس العسكري يحاولون أن يثبتوا للجماهير أنهم صادقون من خلال اعتقال بعض عناصر النظام واتخاذ بعض الإجراءات الأخرى على السطح والتي تتضح سطحيتها مباشرة بعد فترة وجيرة.

إنهم يحاولون في الواقع خداع الجماهير وجعل الثورة تسقط بمثل هذه الأعمال، وبالتالي فإن الجماهير ستعود إلى ديارها لانتظار إجراءات تحسين أخرى يفترض أن يتخذها المجلس العسكري. هذا يعني أنهم يمنحون المشتبه فيهم الرئيسيين في النظام السابق فرصة للحياة، وفي أن يحصلوا على استراحة لإلتقاط الأنفاس.

وفي الوقت الذي يطاولون فيه ويلعبون علي الناس هكذا في الداخل، فانهم يبعثون بعض ممثليهم الي الخارج للحصول علي دعم من دول عربية وافريقية واوروبية وامريكية وباسفيكية وغيرها، وهم مستعدين في هذا الإطار ان يرهنوا السودان لقوي أجنبية مقابل مساعدتهم في البقاء في السلطة.

قد يقومون أيضًا ببعض المحاولات للمناقشة مع قادة الثورة حول كيفية إجراء محاولات سلمية لحل المشكلة. إنهم يعرفون أنه عندما يناقشون معهم، سيكون لديهم شرعية بطريقة أو بأخرى.

كيف؟

من خلال الإيحاء بأنه بما أن قادة الثورة وافقوا على النقاش معهم وبدأوا في النقاش معهم فعليًا، فإنهم يتمتعون بالشرعية، حيث لا أحد يناقش أي شيء مع أي سلطة غير شرعية.

هذا هو بالضبط ما حاولت التحذير منه من خلال الإنذارت السياسية السودانية (Sudanese Political Alarm)، عندما قلت إننا في الثورة السودانية يجب ألا نتفاوض مع جماعة غير شرعية، مثل المجلس العسكري لمنحها الشرعية، التي تفتقر اليها بحكم واقعها كجزء من نظام شمولي هو بدوره غير شرعي.

هذا الوضع اللعين نفسه، الذي أحذِّر بإستمرار منه الآن، قد حدث من قبل فيما يتعلق بالفراغ السياسي، مثلما حدث في عام 2005 عندما انتهى الجدول الزمني لفترة نظام عمر البشير، وعلى الرغم من الفراغ السياسي في ذلك الوقت، لم تتخذ أي معارضة سياسية في السودان (Sudanese Opposition) موقف ولم تنتهز تلك الفرصة للاستفادة منها، بالدعوة الدولية لإنتهاز فرصة الفراغ السياسي للقبض علي البشير، أو إجبار عمر البشير على الذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية (ICC)، وفقًا لمذكرة التوقيف (Omar al-Basher's indictment) والدعوة لمقاضاته وزعماء آخرين لمحاكمتهم دولياً (indictment).

لقد بدأت أدقُّ ناقوس الخطر السياسي السوداني (Sudanese Political Alarm) حول هذه القضية، ولم يستغل أي أحد أية فرصة للحصول على السلطة السياسية من هذا النظام اللعين، رغم الفراغ السياسي في السودان في ذلك الوقت.

لطالما فوجئت بالطريقة التي يفكر بها زملائي قادة وفعاليات الثورة السودانية عندما يواجهون هذه الأمور. إذا لم يكن لديك تلك العقلية الشفافة للتفكير في مثل هذه القضايا وقراءة المستقبل بشفافية، فلن نصل إلى النصر للجماهير أبدًا. ستكون الثورة في حالة من الفوضى.

أعود إلى ما يسمى بالمجلس العسكري، الذي يتكون من مرتزقة من النظام الديني العسكري السابق لحزب المؤتمر الوطني (National Congress Party)، والذي يُعدُّ من أسوأ الأنظمة السودانية الديكتاتورية (Sudanese Dictatorial Regimes)، وكما أجبت على الأسئلة حول ما يحدث، وكيفية فهم عمليتهم، وما تعنيه واجباتهم، أقول أيضًا أنه يجب علينا الإحتراز السياسي السوداني (Sudanese Political Alarm) الصرف، والتوقف الآن عن التعامل مع هذا المجلس العسكري والبدء في تأجيج الثورة السودانية مرة أخرى.

يجب ألا نقبل أبدًا أي شيء آخر غير تحقيق الأهداف الكاملة للثورة السودانية الشاملة.

إنذارت سياسية سودانية - Sudanese Political Alarm - لفهم المشاكل الخطيرة

إن الإنذار السياسي السوداني حول فهم المشاكل السياسية الخطيرة في السودان الآن، لا يختلف أبدًا عن الإنذار لفهم هذه المشكلات في أي فترة سياسية، منذ استقلال السودان عن بريطانيا عام 1956، والتي تعودت علي الكتابة حولها منذ فترة طويلة جداً، صاحبت خبراتي الصحفية الطويلة كصحفي عتيق.

لم يتغير شيء في مشهد السودان السياسي  (Sudan's Political Scene) منذ ذلك التاريخ وحتى الآن. المشاكل السياسية هي نفس المشاكل السياسية، على الرغم من أن لدينا وضعًا سياسيًا مختلفًا الآن، وهو الوضع الأكثر تعقيدًا بالنسبة لأولئك الذين لا يفهمون ذلك، أو يفهمون الكثير في السياسة.

أنا هنا للمساعدة وسوف أكون دائما شمعتك التي تنير لك الطريق، وتحترق من أجلك.

تابع العناوين الرئيسية في الحلقة 21 من التنبيهات السودانية (Sudanese Alerts)، إلى جانب نسختها العربية في التنبيهات السياسية السودانية (Sudanese Political Alerts).

Like Sudanese Political Alarm?

Use the following form to write comments on Sudanese Political Alarm to better stream comments on Sudan. If you are active, I'll publish a page by your name to include all of your commentaries.

Sudanese Online have commented on many articles on the Sudan Online platform of the HOA Political Scene. Be one of them. Thanks.

In addition you can watch documentaries on Sudan, including Sudanese Political Alarm on documentary film at TVCinemaApp.com.

Have A Great Story About This Topic?

Do you have a great story about this? Share it!

[ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

(first or full name)

(e.g., City, State, Country)

Submit Your Contribution

  •  submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)

What Other Visitors Have Said

Click below to see contributions from other visitors to this page...

حميدتي رئيساً للسودان ببيعة سعودية رأسمالها مرتزقة حرب اليمن ومصالح أخري Not rated yet
ما قرأته في المانشيت هو الترتيب الخبيث الذي يجري في الخفاء من طرف المتآمرين علي السودان وثورته في الداخل والخارج، خاصة في ظروف تصاعد الإنتفاضة السودانية …

Click here to write your own.

Comment C2 Entries on Sudanese Political Alarm appear on the last section of the page above this paragraph and below the comments form.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes

The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

I'll be thankful, if you get one of my books.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.


Work From Home With SBI!