Democracy in the Sudanese Style!

The Democracy in the Sudanese Style, or The Sudanese Style of Democracy isn't perfect and it has proven always through difficult decades, since the independence, to have different capacities to cause the dilemmas and fragmentation of Sudan.

Most of this page is in Arabic. So, be patient our valued Arabic readers, the Arabic section is just few steps downstairs.

The democracy dies in the darkness of political ignorance in Sudan. This climate of political ignorance has been created since the independence of Sudan from the British colonization in 1956 by the Sudanese political parties and based on religious and sectarianism interests, implanted in the Sudanese political soil by the Sudanese sectarian parties.

According to my understanding and concrete definition, democracy is not just merely a decision-making process, nor a system of government by the whole population represented by representatives of their parties, or by other means the eligible members of a state elected as representatives.

It is more than all of that.

The important thing to learn to improve DEMOCRACY THE SUDANESE STYLE, or the SUDANESE STYLE OF DEMOCRACY is that the existence of political parties is not a condition, or a requirement of democracy. In other words, the existence of political parties does not accurately reflect the existence of democracy.

We have seen many countries in our miserable world in Africa and the Middle East with many parties, but they lack the right democracy. They lack proper democracy because the majority parties usually buy votes.

This also happens, or is true in Sudan, where Sudanese sectarian parties have been buying voter loyalty either through money, or by brainwashing to consider their religious leaders as God's delegates to lead their people. What a misguidance!

Moreover, their practices during those periods of so-called democratic periods were not really democratic.

الأسلوب السوداني للديمقراطية - The Sudanese Style of Democracy

الديمقراطية في الأسلوب السوداني (Democracy in the Sudanese Style)، أو الأسلوب السوداني للديمقراطية، أو الممارسة السودانية للديمقراطية ليست مثالية، ولا حتي جيِّدة، بل هي رديئة جداً. وقد أثبتت طريقة ممارسة الديمقراطية دائمًا خلال عقود صعبة، منذ الاستقلال، أن بها خللاً، وان لديها إبان الممارسة قدرات مختلفة للتسبب في معضلات السودان وتفتيته.

تموت الديمقراطية في ظلمات الجهل السياسي في السودان. لقد نشأ هذا الجو من الجهل السياسي منذ استقلال السودان عن الاستعمار البريطاني في عام 1956، بسبب الأحزاب السياسية السودانية (Sudanese political parties)، على أساس المصالح الدينية والطائفية، التي تقودها الأحزاب الطائفية السودانية (Sudanese sectarian parties).

حسب فهمي والتعريف الملموس، فإن الديمقراطية ليست مجرد عملية صنع قرار، ولا نظام حكم من قبل جميع السكان الممثلين من خلال ممثلي أحزابهم، أو بطريقة أخرى الأعضاء المؤهلين لدولة منتخبة كممثلين. إنه أكثر من كل ذلك.

وجود الأحزاب السياسية ليس شرطاً من شروط الديمقراطية. بمعني ان وجود الأحزاب السياسية لا يُعبِّر تعبيراً دقيقاً عن وجود ديمقراطية.

لقد رأينا بلاداً عديدة في عالمنا البائس في افريقيا والشرق الأوسط تحظي بأحزاب عديدة، لكنها تفتقر الي الديمقراطية الصحيحة. انها تفتقر الي الديمقراطية الصحيحة بسبب ان أحزاب الأغلبية عادة ما يشترون أصوات الناخبين. يحدث هذا أيضاً، او يصدق علي السودان، وحيث ظلت الأحزاب الطائفية السودانية تشتري ولاء الناخبين إما عن طريق المال، إما عن طريق غسل أدمغتهم دينياً ليعتبروا رؤساء تلك الأحزاب مفوضين من الله لقيادة شعوبهم. يا للضلال!

هذا بالإضافة الي ان ممارساتهم إبان تلك الفترات التي سُميت بفترات الديمقراطية لم تكن ديمقراطية حقاً.

لهذا السبب، يبدو أن الأمر يكمن في أن الديمقراطية في حالة من الاسترخاء والنوم، مما يثبت أن الديمقراطية في السودان دائماً هراء للجمهور من خلال المأساة التي تلعبها على المسرح السياسي للأحزاب اليمينية التقليدية، والتي هي في الواقع أحزاب دينية وطائفية، ينبغي ان يتمّ حظرها دستورياً ومنعها من ممارسة السياسة، بحكم ان أي مجتمع في وضع متعدد الأثنيات وبالتالي القوميات والثقافات يُعتبر مجتمعاً علمانياً. فكيف يمكن للسودانيين الخروج من هذا النفق السياسي الضيِّق؟

للديمقراطية في السودان دائما ممارسات مأساوية. أثبتت التجارب الديمقراطية في أكبر دولة في إفريقيا أنها ديمقراطية النُخب الحاكمة، سواء أكانت عصابات أم مغامرين عسكريين أم شيوخًا إسلاميين يرتدون البيكيني تحت جُباتهم! هذا تعبير يعكس فقط عدم إسلاميتهم، وهو ليس لمؤشرات أخري، بل لإستخدامهم للدين للتأثير علي الشعوب عاطفياً وبالتالي السيطرة عليهم.

عندما تصل المأساة المأساوية المسرحية إلى ذروتها، فإن المغامرين العسكريين في الجيش المتحالفين فعليًا مع إحدى الطوائف يأخذون القفازات للقيام بانقلاب. هذا تفسير للإنقلاب الأول، الذي دعت إليه جماعة الأنصار التابعة لحزب الأمة في عام 1958 والانقلاب الأخير في عام 1989، الذي دعا إليه نفس الحزب من أجل حزب الإخوان المسلمين المسمى بالجبهة القومية الإسلامية (National Islamic Front - NIF) وبقيادة صهر رئيس حزب الأمة، الذي كان رئيسا للوزراء في تلك اللحظة. كان لرئيس الوزراء، الصادق المهدي، مصلحة انقلاب زوج أخته، لأن حكومته كانت على وشك السقوط.

ترى من هذه الصورة أن الديمقراطية في السودان أثبتت دوما أنها هراء من خلال نوع من المأساة التي تلعبها الأحزاب اليمينية التقليدية.

إذن، كيف يمكن للشعب السوداني أن يخرج من أنفاق الديكتاتورية، التي كان يتم بناؤها دائمًا من قِبل قادة طوائف مدنية وعسكريين غير وطنيين؟

كيف يمكن للشعب السوداني أن يخرج من الأنفاق المظلمة لكلاهما، الديكتاتورية العسكرية والديكتاتورية المدنية؟

انهم يجعلون من افراد الشعب مجرد (دون، حمير) ويستحمرون الناس، فتذهب الكنوز الوطنية إما إلى الطغاة العسكرية أو الضغاة من الطائفية المدنية والإسلامية لاستثمارها في بنوكهم الإسلامية. هذه السرقة معروفة ووهي تجري أمام أعين الناس.

بالإضافة إلى ذلك، من خلال مشاركتي الطويلة في هذا المشهد السياسي في القرن الإفريقي (HOA Political Scene) ووفقًا للأزمات الأخيرة في السودان والدعوة لتقديم الديكتاتور السوداني الأخير إلى المحكمة الجنائية الدولية، ظللت أقول ولوقت طويل قبل ذلك، لا النظام الديكتاتوري في السودان ولا المتمردون أبرياء.

 الديمقراطية في السودان لها دائما ممارسات مأساوية!

كلاهما ارتكب جرائم سياسية. يجب أن تحضرهم قنوات العدالة إلى المحكمة الجنائية الدولية (The International Criminal Court, or the International Court for Justice, or the United Nations International Criminal Tribunal, The Hauge, Netherlands, Holland - ICC).

الأزمات، أو المشاكل السياسية في السودان (political problems in Sudan) ليست في إقليم دارفور (Darfur) فقط. ما فعلته تلك القنوات الدولية حتى الآن هو أنهم قرروا لائحة اتهام عمر البشير (Omar al-Bashir) (Omar al-Basher's indictment) وأصدروا مذكرة التوقيف ضده كرئيس لأسوأ الأنظمة الديكتاتورية في السودان (Sudanese dictatorial regimes).

ثم يقع النظام الديكتاتوري تحت ضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية للموافقة على بعض الشروط لإسقاط مذكرة التوقيف.

ستجعل الضغوط هذه القوة الدولية، التي هي اللاعب الوحيد في الساحة السياسية الدولية، قادرة على الاستفادة من حلفائها العملاء الرجعيين في المنطقة وفي الداخل من العديد من مصادر الخزينة والثروات الوطنية السودانية المكتشفة حديثًا والتي تم استثمارها أو عدم استثمارها حتي الآن.

هذه مرحلة من مأساة الديمقراطية في السودان.

تبدأ هذه المرحلة عندما تجلب الحكومات الديمقراطية المزعومة الدكتاتوريين العسكريين لتحديث الديكتاتورية المدنية وتعيدها إلى السلطة مرة أخرى لمواصلة دائرة الشر من التغييرات المستمرة بين الديمقراطيات الخاطئة والأنظمة الديكتاتورية العسكرية.

هذه هي الديمقراطية في الأسلوب السوداني - Democracy in the Sudanese Style

لا يمكنني التأكيد على هذا المفهوم بما فيه الكفاية لأنه يصبح إيمانًا بتلك الأوقات الصعبة من التاريخ الوطني السوداني.

لسوء الحظ، فإن الأجيال الجديدة، ودعونا نفترض أن هذه ليست سوى أربعة أجيال، تبدأ من النظام الديكتاتوري الثاني في عام 1969، كانت الأجيال الأربعة كاملة عمياء وقدراتهم على الفهم السياسي الجيد يتم إما عن طريق المعتقدات الدينية، أو الأسرة، أو الإقليم، أو المعتقدات القبلية.

ومع ذلك، أعتقد أنه لا يوجد سوى فئة قليلة من الأشخاص المتعلمين والمثقفين الطليعيين الذين يقفون ضد هذه المأساة في الحياة السياسية السودانية.

تقليديًا، يصنف الأشخاص التقليديون هؤلاء الأشخاص الراقيين إما بكونهم شيوعيين أو مجرد ملحدين. من الطبيعي أن يكون هؤلاء الأشخاص التقليديين يسمون أشخاصًا متطورين بهذه الطريقة.

لكن ليس من الطبيعي إطلاقًا أن يتحالف الخريجون من الجامعات مع الأشخاص التقليديين ويلتقون معهم في هذا التوصيف، بدلاً من أن يكونوا أناسًا متطورين وحديثين.

إنهم ينسون أن الساعات والأيام والشهور والسنوات وكل التاريخ يتقدم إلى الأمام وليس إلى الخلف، وان أجمل التاريخ يبدأ غدًا.

ومع ذلك، سيبقى التحدي، كما كان الحال دائمًا، ليس منذ بداية الأرض، ولكن منذ بداية القيادة في المجتمعات الإنسانية، فإن أولئك الذين يعملون بجد للوفاء بواجباتهم وتحقيق النجاح لأعمالهم السياسية سيغيرون هذا التاريخ ويجعلونه جميلاً غدا.

نأمل أن يكون هؤلاء هم رفاقنا، الذين يؤمنون بالجماهير وحتميتهم التاريخية.

هل ترغب في قراءة المزيد من المقالات حول الديمقراطية في السودان؟ استخدم أداة البحث في العمود الأيمن العلوي للعثور عليها، أو مجرد إلقاء نظرة على الطابق السفلي.

يمكنك مشاهدة الممارسات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم والديمقراطية في السودان على فيلم وثائقي (documentary film) في TVCinemaApp.com.

رابط إلى الديمقراطية من خلال الصفحات ذات الصلة أدناه:

You might like these

فكر في الديمقراطية في السودان، كشخص يفكِّر

أعتقد أن لديك الكثير من الأشياء لتقوله عن الأنموذج السوداني من الديمقراطية - The Sudanese Style of Democracy.

استخدم النموذج التالي بحكمة ومسؤولية لكتابة تعليقات على الديمقراطية في السودان، أو في أي بلد في القرن الأفريقي. يمكنك استخدام النموذج للكتابة عن الديمقراطية بشكل عام أيضًا. شكراً.

Have A Great Story About This Topic?

Do you have a great story about this? Share it!

[ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

(first or full name)

(e.g., City, State, Country)

Submit Your Contribution

  •  submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)

Comments on Democracy in the Sudanese Style appears on the section of the page you see below the Comment C2 Entries form and above this paragraph.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes

The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

I'll be thankful, if you get one of my books.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.


Work From Home With SBI!