Comments for محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له

Average Rating starstarstarstarstar

Click here to add your own comments

Dec 18, 2017
Rating
starstarstarstarstar
وا أسفي على محمد بقاري المحكمة العليا تقرر إعدامه
by: معتصم أحمد صالح

محمد بقاري… قصة إعدام لطالب لا حزب له
اقرأ الجزء الأول من قصة حكم الاعدام علي طالب جامعة سوداني لا حزب له علي صفحة Invitation to Comment 52: محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له وعلي صفحة Invitation to Comment 52: محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له... ثم تابع هنا:

ألغت المحكمة العليا بالخرطوم قرار محكمة الإستئناف ببحري التي حكمت على المتهم بالسجن و الدية وأعادت قرار محكمة الموضوع الصادر تحت المادة ٢/١٣٠ في مواجهة الطالب محمد بقاري المتهم بقتل طالب المؤتمر الوطني محمد عوض والصادر فيه حكم بالإعدام قصاصا، الا ان محامي محمد بقاري استأنف الحكم لدى محكمة الاستئناف ببحري فتم تعديل الادانة الى عقوبة ٥ أعوام سجن و دية قدرها ٤٠ الف جنيه بموجب المادة ٢/١٣١ وفقا لقانون الإجراءات المدنية.

لكن محامو الاتهام استأنفوا الحكم لدى المحكمة العليا بالخرطوم فقامت الاخيرة برئاسة القاضي معاوية عبد القادر بتأييد محكمة الموضوع بإعدام الطالب محمد بقاري قصاصا تحت المادة ٢/١٣٠. بحجة ان محمد بقاري لا يستفيد من حق الدفاع الشرعي والمعركة المفاجئة التي دفع بها محامي محمد بقاري، الاستاذ ادم أبكر.

وهكذا يستمر النظام العنصري الحاكم في الخرطوم مسلسل استهداف طلاب دارفور في مختلف الجامعات السودانية وداخليات الطلاب العامة والخاصة، اذ يوعظ طلابه ورجال أمنه ليعتدوا على طلاب دارفور وعلى أنشطتهم المختلفة بالسواطير والسكاكين فيردوهم قتلى دون حساب او عقاب كما حدث في داخلية جامعة ام درمان الاسلامية الحادثة التي قتل فيها طلاب النظام اثنين من طلاب دارفور وهما جعفر جيفارا واشرف الهادي او بقتلهم غرقا في البحر كما في حادثة جامعة الجزيرة والتي قتل فيها رجال الأمن أربعة من طلاب دارفور هم: محمد يونس نيل - عادل محمد احمد حمّاد - الصادق عبد الله يعقوب - النعمان احمد القرشي. او بالرصاص داخل الجامعة كما حدث في:-

جامعة الخرطوم؛ علي ابكر موسى
ومحمد موسى عبد الله بحر الدين.
جامعة الفاشر؛ جمال الدين ادم مصطفى وعبد الله فضل رحمة.
جامعة ام درمان الاسلامية: عبد الحكيم عبد الله موسى.
جامعة الجنينة: صلاح قمر.

او إعدامهم في محاكم تفتيش كما يحدث الى الطالبين عاصم عمر ومحمد بقاري. وفي كل حالات القتل العمد أعلاها لم يقدم النظام اي شخص من منفذي هذه الجرائم و لو صوريا الى المحاكم وفي المقابل يقوم بتوجيه تهم ملفقة وكاذبة ضد طلاب دارفور ليتم تصفيتهم بالإعدام.

هذا، بجانب تمييزهم جهويا من بين جميع الطلاب ليتم فصلهم تعسفيا؛ طلاب بخت بخت الرضا واسماعيل الازهري وشرق النيل والفاشر والدلنج والامام المهدي، وطردهم من الداخليات في منتصف الليل طالبات دارفور بداخلية البركس جامعة الخرطوم وحرق داخلياتهم؛ جامعة دنقلا واعتقالهم من داخل حرم الجامعات والشوارع والاسواق طلاب الجامعة الاسلامية والقران الكريم والسودان والخرطوم والازهري وغيرها ليتم سجنهم بالشهور دون محاكمة يعذبوا خلاله حتى الموت (الطالب محمد موسى عبد الله جامعة الخرطوم والطالب صلاح قمر جامعة الجنينة)

كل هذه الأحداث والتصرفات تؤكد الاستهداف الممنهج لطلاب وطالبات دارفور ولا يوجد تفسير اخر سوى أنه استهداف عنصري، جهوي ضمن سياسة النظام العنصرية تجاه دارفور وبعض أقاليم السودان الأخرى. وما لم يفق الحادبون على الوطن من سباتهم العميق فان هذه السياسات العنصرية ستقود البلاد دون أدنى شك وبعجلة متسارعة نحو مستقبل مظلم تابعه التفتت والتمزق والاحتراب.

١٢ سبتمبر ٢٠١٧


* You are at Invitation to Comment 52 Comments: محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له 2.

* Read the first part at Invitation to Comment 52: محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له.

* Read the entry page at https://www.hoa-politicalscene.com/sudanese-terrorist-rulers-political-crimes.html Sudanese Terrorist Rulers Political Crimes.

* Read more Arabic HOA Political Scene and please respond to the HOA Calls.

* Subscribe to the HOA Political Scene Newsletter.

* Read the HOA Political Scene Blog from within your favourite email service, such as Google, Yahoo, or Bing.

* Recommend HOA Political Scene & encourage your friends to subscribe to the newsletter at Forward HOA's Political Scene. You'll get useful gifts when you forward & also when you confirm your subscription to the newsletter. The gifts are good to start you a passion, or to help you build your passion.

* Read more Arabic commentaries on Sudan at:

Invitation to Comment 30: مقتطفات واتساب ذكية| Invitation to Comment 31 - استراتيجيات في اطار فعاليات سبتمبر للقضاء علي الارهابيين في النظام السوداني| Invitation to Comment 32: شجرة الشهيد السوداني| Invitation to Comment 33: كلمة اتحاد "ابو دماك" في وداع أم السودان فاطمة أحمد ابراهيم| Invitation to Comment 34: شهيدة الوطن المختضّ| Invitation to Comment 35: الحركات السودانية المعارضة في رثاء فاطمة أحمد ابراهيم| Invitation to Comment 35 Comments: الحركات السودانية المعارضة في رثاء فاطمة أحمد ابراهيم| Invitation to Comment 36: شجار البيت والعلن| Invitation to Comment 37: فَاطِمَة: فِي تَلْويحَةِ الوَدَاعِ الأَبَدِيِّ| Invitation to Comment 37 Comments: تعليقات علي مقال فَاطِمَة: فِي تَلْويحَةِ الوَدَاعِ الأَبَدِيِّ| Invitation to Comment 38: المناضلة الشيوعية السودانية فاطمة احمد ابراهيم كانت تدافع عن حقوق المرأة بالتجمع الوطنى الديمقراطى| Invitation to Comment 39: الحزب الشيوعي الإسرائيلي ينعي المناضلة السودانية فاطمة أحمد ابراهيم ويواسي السودانيين| Invitation to Comment 40: اتحاد ابو دماك الثقافي السوداني يبدأ فعاليات القصاص للشهداء السودانيين في سبتمبر، عيد الشهيد السوداني| Invitation to Comment 41: مافيا النظام الارهابي السوداني تتاجر بالبشر| Invitation to Comment 42: أنتم مدعوون الي تأبين المناضلة فاطمة أحمد ابراهيم يوم 28 اكتوبر| Invitation to Comment 43: القوى السياسية الوطنية السودانية تحتفي بمآثر المناضلة الراحلة الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم| Invitation to Comment 44: لماذا يصف أمين عام الحركة الشعبية شمال رفاقه السابقين بالعنصرية?| Invitation to Comment 45: أي واقع هو بعد وقائع مؤتمر الحركة الاستثنائي?| Invitation to Comment 46: ما لهذا جئنا| Invitation to Comment 47: أمينة الشؤون السياسية في الجبهة الثورية السودانية تنتقد رئيس هيئة الاركان المشتركة?| Invitation to Comment 47: أمينة الشؤون السياسية في الجبهة الثورية السودانية تنتقد رئيس هيئة الاركان المشتركة Comments| Invitation to Comment 48: خذلنا شعبنا| Invitation to Comment 48: خذلنا شعبنا Comments| Invitation to Comment 49: مكتب الحركة الشعبية لتحرير السودان بالخليج يهنئ الشعب السوداني بالختام الناجح لمؤتمر الحركة| Invitation to Comment 50: الأمين العام لحركة وجيش تحرير السودان يوجِّه خطاباً للشعب السوداني| Invitation to Comment 50: الأمين العام لحركة وجيش تحرير السودان يوجِّه خطاباً للشعب السوداني Comments| Sudanese Martyrs’ Tree Plans| Invitation to Comment 51: لماذا يحتجون علي اسرائيلية القدس في الخرطوم وهم يحرقون السودان قرية قرية ولم تتظاهر دولة عربية واحدة احتجاجاً?| Invitation to Comment 51 Comments: من حق اي شعب ان يساند الشعوب الاخري المهضومة الحقوق|

Dec 18, 2017
Rating
starstarstarstarstar
محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له 2
by: Admin

اقرأ الجزء الأول من قصة حكم الاعدام علي طالب جامعة سوداني لا حزب له علي صفحة Invitation to Comment 52: محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له... ثم تابع هنا:

في يوم الخميس 14/5/2015 قادت الصدفة وحدها المحامي سمير علي مكين أرقوف إلي محكمة جنايات بحري وسط وإذا به يشاهد إنعقاد جلسة لمحكمة الطالب محمد بقاري وليري بعينيه ما يشوب تلك المحاكمة من خلل في إجراءاتها بدءاً من مرحلة إجراءات التحري وإحالة البلاغ إلي المحكمة مما يعني بداهةً إكتمال التحري وإنتهاء علاقة الشرطة والنيابة الجنائية به وبالتالي دخوله في ولاية المحكمة المختصة إلي جانب مباشرة النيابة الجنائية دون غيرها للإدعاء الجنائي أمام المحكمة وفقا لأحكام المادة 19 ق/أ/ج1991، وكما جاء في بيان هيئة محامي دارفور بتاريخ 17 مايو2015 فقد لوحظ أن إجراءات محاكمة محمد بقاري كانت تتم بمباشرة جهات أمنية ظلت تتحرك مع الملف ما بين القاضي المشرف علي المحكمة وقاضي الموضوع وتخاطب المحكمة المهتصة في سابقة لم تشهدها المحاكم السودانية.

فوجئ المحامي سمير علي مكين أرقوف أثناء تواجده بمحكمة جنايات بحري وسط بشاب يحاكم وهو في حالة يرثي لها مما يبدو عليه إعياء وإجهاد وعلامات تعذيب واضحة ورغم ذلك يحاكم تحت المادة 130 من القانون الجنائي (القتل العمد) دون وجود لأي محام ٍ يترافع عنه فتقدم بإلتماس للمحكمة بتقديم العون القانوني لمحمد بقاري بعد موافقته، وافق الطالب محمد بقاري علي قبول العون القانوني من المحامي سمير علي مكين أرقوف فقبلت المحكمة وهنا إعترضت الجهة الأمنية التي تولت التحري وظلت تمُسك بملف البلاغ داخل المحكمة رغم إفتقارها للمعرفة بأبجديات الحق القانوني والدستوري المكفول لأي متهم في الحصول علي العون القانوني، ظلت هذه الجهة الأمنية وبعد قبول المحكمة تنتقل بالبلاغ ما بين القاضي المشرف وقاضي الموضوع كما مارست ضغوطاً هائلة المحمد بقاري ليتخلي عن محاميه سمير علي مكين أرقوف بعد إقتياده إلي غرفة داخل المحكمة بواسطة تلك الجهة الأمنية ليعود ويعلن تخليه عن محاميه سمير كما تخلي قاضي الموضوع عن نظر البلاغ وإعادته للقاضي المشرف علي المحكمة.

من وقائع المحاكمة اتضح عدم إخطار أسرة الطالب محمد بقاري بالبلاغ المفتوح والإجراءات التي أتخذت ضد إبنهم كما لم يظهر أولياء الدم حسب نص المادة 4/ ط من قانون الإجراءات الجنائية 1991 التي تجيز الصلح أو العفو في كل جريمة تتضمن حقاً خاصاً، اللافت في البلاغ هو تقديم الجهة الأمنية لأحد طلاب دارفور من نفس جامعة شرق النيل كشاكي في البلاغ، كما لوحظ أن هذا الطالب الشاكي والذي ظهرت عليه آثار التعب والإرهاق قد ُأحضر للمحكمة وأُعيد منها تحت حراسة مشددة وهذا الأمر بالضرورة يقدح في إرادته المعتبرة شرعاً وقانوناً.

من الظواهر الغريبة في أولي جلسات محكمة محمد بقاري فوجيء الجميع بسماع الطالب الشاكي وفقا ً لرغبة الجهة الأمنية بحجة أغرب وهي أن الشاكي سيسافر علما ً بأن هذا الطالب الشاكي هو أصلا ً طالب بجامعة شرق النيل كما لم يُعرف ذلك السبب القاهر الذي يجعل المحكمة تبدأ جلساتها بسماع الشاكي بدلا ً عن المتحري حيث كانت مقتضيات العدالة أن تبدأ الجلسات بسماع المتحري في البلاغ كيما يروي للمحكمة تحرياته مع المتهم والشاكي والشهود ويقدم ما لديه من معروضات في حضور الشاكي، ما كان هنالك من سبب تبدأ به الجلسات إلا تقنين غياب الطالب الشاكي مستقبلاً بحجة السفر بعد سماعه في تلك الجلسة ومن ثم إعفائه من حضور الجلسات اللاحقة.

لوحظ أيضاً تغييب دور النيابة الجنائية بعد تولي تلك الجهة الأمنية لكل عمليات التحري مما أدي لإهدار حق الطالب محمد بقاري في التحري العادل وحقه في قبول قرارات وكيل النيابة المختص أو إستئنافها لجهة أعلي وفي مراحلها المختلفة وفقا لأحكام نص المادة 21 /1/2/3 ق/أ/ج 1991 وإهدار هذا الحق يعني بالضرورة إهدار حقه في المحاكمة العدالة الواجب مراعاتها وفقاً لاحكام المادة 4 من قانون الإجراءات الجنائية مما يتقضي تصحيح الإجراءات منذ بدايتها وذلك بإعادة البلاغ للتحري العادل مع محمد بقاري وشهوده وتحت إشراف النيابة الجنائية وليس أي جهة أمنية أخري وفقاً للقانون.

من وقائع تلك الأيام ما قامت به السلطات والأجهزة الأمنية من ملاحقة وإعتقال الطلاب والجمهور الذي يأتي لمؤازرة الطالب محمد بقاري، إن تمكين الجمهور من حضور جلسات المحاكمات يُعتبر من أهم مبادئ العدل والإنصاف في القانون بصورة عامة، إلا أن حضور الطلاب والجمهور لمحكمة جنايات بحري وسط لممارسة هذا الحق القانوني عرضهم للإعتقال والملاحقة والإنتهاكات ونذكر علي سبيل المثال الطالب محمد صلاح كلية الإعلام جامعة الخرطوم، حمدي عبد الرحمن كلية الهندسة جامعة النيلين حسب ما جاء في بيان هيئة محامي دارفور بتاريخ 27/8/2015.

في 14 سبتمبر 2017 ألغت المحكمة العليا قرار محكمة الإستئناف وهو السجن والدية وتأييد محكمة الموضوع بإعدام الطالب محمد بقاري قصاصاً تحت المادة ٢/١٣٠ القتل العمد.

إننا نذكِّر بأن الحق في العون القانوني هو حق دستوري وقانوني أصيل، فالمادة 34/6 من الدستور الإنتقالي لسنة 2005 نصت بأن يكون للمتهم الحق في الدفاع عن نفسه شخصياً أو بواسطة محامي يختاره، كما أعطته الحق في أن تتولي الدولة توفير المساعدة القانونية عندما تنعدم لديه القدرة في الدفاع عن نفسه خاصةً في الجرائم بالغة الخطورة، نصت المادة 27/3 من الدستور نفسه بإعتبار كافة الحقوق المضمنة في الإتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتي صادق عليها السودان جزءاً لا يتجزأ من وثيقة الحقوق الواردة بالدستور فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 10 نص علي: (لكل شخص الحق علي قدم المساواة التامة مع الآخرين في أن تُنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً وعلنياً للفصل في حقوقه وإلتزاماته وأية تُهم جنائية توجه له)، كما قضت المادة (3/14/د) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بأن لكل متهم بجريمة أن يتمتع أثناء النظر في قضيته علي قدم المساواة التامة بالضمانات الدنيا التالية وهي: (أن يحاكم حضورياً وأن يدافع عن نفسه بشخصه أو بواسطة محام يختاره وأن يُخطر بحقه في وجود من يدافع عنه وأن تزوده المحكمة كلما كانت مصلحة العدالة تقتضي ذلك بمحام يدافع عنه دون تحميله أجراً علي ذلك إذا كان لا يملك الوسائل الكافية لدفع الأجر)، أيضاً نص الميثاق العربي لحقوق الإنسان المادة (1/13) منه علي الآتي: (تتكفل كل دولة طرف لغير القادرين مالياً بالأعانة العدلية للدفاع عن حقوقهم)، والمضحك أن العون القانوني منصوص عليه في صلب قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 بل تم تأسيس إدارة له بوزارة العدل.

خاتمة


نحن لا نحتاج كيما نؤكد يقيننا التام بأن السودان مثله مثل كل الدول والمجتمعات لابد له من قوانين تحكمه، فالقوانين هي التي تحمي الحقوق وتصون كرامة الفرد فالدول والمجتمعات لا يمكن أن يستغنيا عنها ولا عن العدالة في تطبيقها على الجميع بلا إستثناء أو تمييز، إن بسط العدل في المخاصمات بين الناس بالضرورة يعمل علي تفادي الإحتقانات وتعميق الإحساس بالمساواة في الحقوق والواجبات حتي ولو تعددت الأعراق والطوائف والأديان والثقافات، وفي ذات الوقت فإن غياب العدالة هو مدعاة للفوضى والشعور بالظلم ونشر للفساد وإهدار للحقوق الأمر الذي يمهد للصراع والتطرف ومن ثم الإنحدار الأخلاقي الذي يحط في نهاياته من قدر ومكانة تلك الدول والمجتمعات.

نحن نؤكد إيماننا المطلق بحُرمة السلطة القضائية وقدسيتها بإعتبارها الضامن الأوحد لتحقيق العدالة فقد ظللنا وسنظل لا نتناول أي قضية يجري التخاصم عليها طالما أنها معروضة أمام منصاتها، لكن هنالك ما يدفعنا الآن للإدلاء برأينا في قضية الطالب محمد بقاري جامعة شرق النيل) والمتهم بقتل الطالب محمد عوض (المؤتمر الوطني) بعد إلغاء المحكمة العليا في الأيام القليلة الماضية قرار محكمة الإستئناف وهو السجن والدية وتأييد محكمة الموضوع بإعدام الطالب محمد بقاري قصاصاً تحت المادة إذ لا بد لنا من وقفة مقرونة بتساؤل مشروع بعد صدور هذا الحكم طالما أن نظام جماعة الإسلام السياسي وأجهزته الأمنية والعدلية قد أصبحت لا تجتهد في إنفاذ العدالة إلا لصالح عضوية جماعتها ومنسوبيها فقط وهو أمر لن يزعزع ثقة المواطن في مؤسساته العدلية فقط بل سيقود إلي مزيد من التطرف في إنتزاع الحقوق،

إننا نطالب هذه الأجهزة الأمنية وبمثل ما إجتهدت في الإتهام والقبض والتحري والحُـكم علي الطالب محمد بقاري فإننا نطالبهم بالقبض علي قتلة طلاب الشعب السوداني وعلي مدي ال 28 عاماً بدءا ً من الطالب الشهيد بشير الطيب بجامعة الخرطوم والذي أغتيل في 4/12/1989 ونهاية بالطالب محمد علي عبد الله بجامعة أمدرمان الإسلامية والذي إستشهد في 14/9/2017… كما نطالبهم بالقبض علي مرتكبي العشرات من المذابح والمجازر التي يندي لها جبين الخلق السوداني من لدن مذبحة شهداء 28 شهر رمضان في العام 1990 وحتي مجازر معسكرات كلمة وخمسة وبندسي بغرب دارفور، كثير من المذابح والقتل لمواطنينا ولطلابنا الشرفاء الذين قُتلوا ولم تجد العدالة طريقاً إلي سفاحيهم دون أن يُحاكم أحد من جلاديه حتي اليوم.

إعلام الإتحادي الموحد

المصادر:

بيانات ومقالات منشورة
معلومات مواقع إلكترونية وأشخاص


* You are at Invitation to Comment 52 Comments: محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له 2.

* Read the first part at Invitation to Comment 52: محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له.

* Read the entry page at https://www.hoa-politicalscene.com/sudanese-terrorist-rulers-political-crimes.html Sudanese Terrorist Rulers Political Crimes.

* Read more Arabic HOA Political Scene and please respond to the HOA Calls.

* Subscribe to the HOA Political Scene Newsletter.

* Read the HOA Political Scene Blog from within your favourite email service, such as Google, Yahoo, or Bing.

* Recommend HOA Political Scene & encourage your friends to subscribe to the newsletter at Forward HOA's Political Scene. You'll get useful gifts when you forward & also when you confirm your subscription to the newsletter. The gifts are good to start you a passion, or to help you build your passion.

* Read more Arabic commentaries on Sudan at:

Invitation to Comment 51: لماذا يحتجون علي اسرائيلية القدس في الخرطوم وهم يحرقون السودان قرية قرية ولم تتظاهر دولة عربية واحدة احتجاجاً?| Invitation to Comment 51 Comments: من حق اي شعب ان يساند الشعوب الاخري المهضومة الحقوق|

Click here to add your own comments

Join in and write your own page! It's easy to do. How? Simply click here to return to Invitation to Comment.

Return to محمد بقاري… قصة الحكم بالإعدام علي طالب لا حزب له.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes

The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

I'll be thankful, if you get one of my books.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.


Work From Home With SBI!