The Eritrean Chronicle!

The Eritrean Chronicle is a continuation to the Eritrean Anecdotes and the Eritrean Stories in Arabic on these bilingual small sites.

You can read more Eritrean chronicles on this network in Arabic. However, more secrets are available in my first and second books about the Eritrean issue. See "The Political Tragedy of the Horn of Africa" on Apple iTunes at the right column.

وقائع إرترية هي في الواقع مجرد تجربة حلوة ومريرة فيها الجيد وفيها السيئ عشتها طوال عشر سنوات في العاصمة الإرترية اسمرا، وحيث كنت أعمل في أهم مركز صنع قرار في البلاد، وهو المكتب المركزي للجبهة الشعبية لتحرير إرتريا (EPLF)، والتي صار اسمها الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة بعد سنوات من تحرير إرتريا، من الإستعمار الدرقوي الإثيوبي، بقيادة العقيد منغستو هايلي مريام.

ووقائع هذه القصة بدأت في الصفحة التي ورد رابطها اعلاه واستمرت في الصفحة ذات الرابط الثاني اعلاه. علي هذا فلابد من قراءة الصفحتين، قبل المضي قدماً هنا للمتابعة.

وردت سطور من هذه القصة كما وردت وقائع إرترية كاملة مضافة اليها وقائع إثيوبية ووقائع دول أخري في القرن الافريقي في كتابي "تراجيديا القرن الافريقي السياسية" علي آبل ايتونز، وهو موجود أيضاً علي العمود اليمين.

هنا أدناه نواصل الوقائع الإرترية، ولكن رجاءاً لا تحتفظ بالحب لنفسك، مرره لأصدقائك عن طريق الأيقونات الصغيرة الموجودة علي هذه الصفحة، وكن صديقاً بإشتراكك في نشرة مشهد القرن الافريقي السياسي، والتي تري استمارة / فورم الإشتراك بها أعلي العمود علي اليسار. صفحة النشرة هنا علي HOA Political Scene Newsletter. لك الشكر والوُّد، يا جميل.

Eritrean Chronicle - حكايات ووقائع من ارتريا

السبب الاول انه لم يكن يجيد التحرير الصحفي. نعم كان يكتب، و لكن هل يعتبر اي كاتب رئيسا للتحرير؟

و كانت هناك اخطاء لغوية فادحة في مقالاته و في ترجماته و التي كان يدفع بها لي لتحريرها. و تحريرها هنا يعني كامل الاسلوب الصحفي المهني، و الذي يتعلق جانب كبير منه ليس بالخبرات الصحفية الطويلة فحسب، بل بالمهارة اللغوية و الابداعية، و التي تستكنه كل المخزون اللغوي البلاغي لهذه اللغة العربية البديعة، و التي تعد لغتي الاولي، و اللغة الثانية لمسيلمة الكذاب.

و كانت كل المقالات التي احررها و اضع لها مانشيتاتها الجذابة تنشر باستمرار. و كان كل من يقرأ تلك المقالات يعرف من وضع لمساته عليها، و ذلك وفق ما قاله لي الكثيرون من المهتمين، و الذين ابدوا معرفتهم باسلوبي الصحفي اللغوي.

و كان من بين تلك المقالات مقالات مترجمة من اللغة التقرينية كما ذكرت، كتبها صحفيون بلغتهم الام. و كنت كثيرا ما احتار في دقة الترجمة لتلك المقالات باللغة العربية. و لما كان كتابها زملاء لي في المكتب، كنت اتحدث اليهم اثناء العمل في تحرير تلك المقالات بشأن ما جاء في الترجمة العربية لمقالاتهم. كان الحديث يتم احيانا باللغة التقرينية و احيانا باللغة الانجليزية.

و كنت اكتشف دائما بعد ذلك، ان في الترجمة العربية شيئا مخالفا لما يقصده كاتب المقال. زميل اخر يعرف اللغة التقرينية كان يساعد مسيلمة الكذاب في ترجمة تلك المقالات الي اللغة العربية. و رغم انه كما قيل تخرج من احدي كليات الصحافة بالجزائر، الا انه كان يفتقر الي بعض شفافيات الصحفي القدير.

و كان من المدهش عندما كنت ادير الحوار مع زملائي الذين كتبوا تلك المقالات باللغة التقرينية، كان من المدهش ان يصلوا معي الي اتفاق حول تصوري لما قصدوه في بعض الفقرات، فاقوم بتصحيح ذلك في النسخ التي تمت ترجمتها خطأ، في الوقت الذي كانوا فيه يداعبون ذلك الزميل، و يسألونه كيف تترجم هكذا.

و لقد عرفوا من خلال كل ذلك ان الزميلين يترجمان بصورة غير دقيقة. و لقد ابدأ بعضهم اعجابه بالمنشتات التي كنت اضعها علي مقالاتهم و منهم الزميل الصحفي و الشاعر هيلي بزين، و هو احد الخريجين الارتريين من جامعة اديس بابا، و قد لجأ مؤخرا الي النرويج.

و السبب الثاني و الاهم انه لم تكن له صلاحيات رئيس التحرير المعروفة مهنيا و اخلاقيا. و عندما اقول اخلاقيا اشير بذلك الي اخلاقيات المهنة الصحفية و ليس الي الاخلاقيات الخاصة و الشخصية لكل شخص، فذلك امر لا يخصنا هنا، طالما كنا نعتمد علي التحليل المنهجي لهذه المهنة النبيلة، و التي يتخذها البعض مجالا للتسلق، عبر التزييف و التملق.

و لقد حدث ذلك عندما تم ارسال حوار مع الرئيس الارتري باللغة التقرينية الي المجلة، ليتم نشره لوحده في عدد واحد كامل من المجلة. و بطبيعة الحال تمت ترجمة الحوار بطريقة فذة، تعتبر الانموذج الفذ في الاخطاء اللغوية.

انس الآن مسألة ان ينشر حوار للرئيس في عدد واحد كامل من المجلة، ليغطي كل صفحاتها. و انس كل الاهتمام الذي اعطي لذلك الحوار و زيارات سكرتير مكتب الرئيس المتعددة للمجلة اثناء ذلك. لقد اخذ ذلك الحوار من وقتي ساعات طويلة امضيتها في تصحيح النسخة المترجمة الي اللغة العربية، بالاضافة الي تحريره بوضع المانشتات الباهرة و العناوين الجانبية، و اجراء التعديلات الضرورية الاخري. و قمت بعد ذلك بالاحتفاظ بالنسخة الاصلية من الترجمة لغرض في نفسي.

و سلمت نسختي المحررة لمسؤول القسم العربي في المجلة، و هو مسيلمة الكذاب. و بعد سويعات اتصل بي قائلا انه يريد نسخته التي قام بترجمتها لنشرها. اندهشت و ذهبت اليه متسائلا. و ابتسم مسيلمة الكذاب. الا ان ابتسامته كانت وديعة للغاية. و قال بكل ادب، يا خالد عثمان لازم حوار الرئيس ينزل كاملا باخطائه و هو يريد ذلك.

نحن نتحدث عن النسخة العربية من الحوار، الذي تم باللغة التقرينية اساسا، رغم ان الرئيس يجيد اللغة العربية الدارجة. قلت له ان الرئيس من الممكن ان يكون قد اراد حواره باللغة التقرينية ان ينزل كاملا، و لا اظنه سيوافق علي ان تنزل النسخة المترجمة من حواره بكل هذه الاخطاء اللغوية الفادحة، لان من الممكن ان يقلل ذلك من قيمته الثقافية.

و زادت دهشتي عندما اجابني قائلا ان الرئيس يريد ان تنزل هذه الترجمة بالذات في المجلة. و لم يكن امامي هنا الا ان اسخر من ذلك. و عرفت ان الامر ليس كذلك. و كان من المرجح بالنسبة لي ان هناك احساس خفي بالخوف و هو احساس خيالي ينتاب مسيلمة الكذاب، باعتبار ان الرئيس لا يأتيه الباطل في القول لا من امامه و لا من خلفه.

و لابدد ذلك الخوف بسلامة نية، قلت له، الرئيس رئيس في كتبه، و انت رئيس هنا في مكتبك الصحفي، و هذه مهنتك و ليست مهنة الرئيس. الا ان كل ذلك لم يسهم في تبدبد الخوف الخرافي الذي كان ينتاب مسيلمة.

و كان سكرتير مكتب الرئيس، امين حسن في احدي زياراته المتعاقبة لمتابعة نشر الحوار في ذلك الوقت. اوضحت له فداحة الاخطاء اللغوية في الترجمة. و قلت له ان تجاهل المجهودات التي بذلتها في تحرير المادة و نشر الحوار من النسخة المترجمة الاصلية فضيحة، ليس للمجلة و طاقمها فحسب بل للرئيس نفسه.

و اوضحت له ان الحوار يمكن ان ينزل في عدد من النسخ مع المواد الصحفية الاخري، و يسهم بالتالي في ارتفاع معدل التوزيع لاهميته. استمع الرجل الي حديثي بطبيعة الحال، الا انه قال ليس لدينا وقت. قلت له ان نسختي المحررة جاهزة، الا انه رغم ذلك فقد مضت الامور بطريقة مدهشة و غير متوقعة. تم نشر الحوار باخطائه. و بدأت بعد ذلك انتقادات كثيرة لذلك العدد من المجلة.

في زيارات منزلية لقادة اساسيين و قادة اخرين كانوا موضوعين علي الرف في ذلك الوقت، أبدي لي الكثيرون استياءهم من حوار الرئيس المترجم الي اللغة العربية. بل ان واحدا منهم هو الصديق حامد حمد اطلعني علي تساؤل بعض القادة "اين خالد عثمان؟" و هم يشيرون الي كيف يمكن ان ينزل حوار سيئ لغويا بهذا الشكل و هناك من يعتبرونه خبيرا صحفيا يعمل في مجلة الحزب. و لم يكن امامي غير ان اطلعهم علي كل ما ذكرته حول هذه المسألة في هذه السطور.

الامر الآخر الذي استدعي حقد مسيلمة الكذاب هو انني بعد هذه القصة فقدت شهيتي في العمل الصحفي في المكتب المركزي للحزب. و كنت في بعض الاحيان، عندما يحدث ان تطلب مني بعض الاقسام الادارية في المكتب المركزي للحزب احضار ورقة موقعة من رئيسي المباشر،

كنت اقول لهم ان رئيسي المباشر هو يماني قبرآب، و هو امين الشؤون السياسية و المشرف المباشر علي مجلة حدري، و هو بحسب الوضع رئيس مسيلمة الكذاب. و كان هؤلاء ينقلون ذلك الي مسيلمة فيعاتبني بوداعة، و يسألني لماذا تقول لهم انني لست رئيسا لك؟ و كنت اجيبه بهدوء انت تعرف السبب.

و اضمر مسيلمة ذلك، ليعبر عنه فيما بعد، في مقال نشره ردا علي مسيلمة اخر، طالب فيه بالقصاص مني، بسبب تصريح صحفي نشرته في احدي صحف الخليج العربي / الفارسي، و حيث رد مسيلمة عليه نافيا، ان تكون لي اي علاقة صداقة مع المسؤولين الكبار، في قيادة الحزب الحاكم في ارتريا، سأعود اليه لاحقا.

مسيلمة الاخر هذا و يدعي محمد نور كان من اكثر الحاقدين علي شخصي الضعيف. و في الواقع لم اكن اعيره كبير اهتمام لانه واحد من كثيرين باعوا تنظيمهم السياسي السابق من اجل الحصول علي منصب راق في الحكومة الارترية. و لما لم يكن قد حصل علي ذلك المنصب بعد، و كانت زوجته المناضلة في الجبهة الشعبية لها صلاحيات اكثر منه، بفعل مواقفها الوطنية الاصدق من مواقفه، فقد ظل غاضبا و متحينا للفرص للانتقام من الذين كان يظنهم اقل منه فهما و ثقافة مثل صديقي عبدالله جابر، الذي صعد نجمه سريعا ليصبح أمينا للتنظيم في الجبهة الشعبية للديمقراطية و العدالة.

و في الواقع فقد كنت دائما احذر من هكذا شخصيات، عندما يجمعنا فنجان بن حبشي اثناء ساعات العمل، و اقول انكم تنفخون في بالونات، ستفرقع في وجوهكم في المستقبل. و من عجائب الامور ان يتحقق كل ذلك الذي كنت احذر منه. لم اكن اعلم الغيب، الا انه يبدو ان هناك دعوات صالحة من سلف لي بان يمتعني الله ببصيرة نافذة، و قراءة جيدة للشخصيات بالنظر العميق في عيونهم.

و رغم انني كنت اعرف معرفة اليقين نوايا حتي زملائي الذين يعملون معي في المكتب المركزي للحزب الحاكم، و حيث كانوا يسرون لي بما يكشف ما في ضمائرهم من حقد للشعبية، و من حقد حتي علي قومية التقرينيا، الا انه يعلم الله انني كنت احرص علي الزمالة، و لم افش سر احد منهم، بل كنت اناقشهم بهدوء لتغيير مواقفهم. الا انني بيني و بين نفسي كنت اتساءل: كيف يمكن ان يعمل هؤلاء في المكتب المركزي للجبهة الشعبية؟ و هل هم فعلا ارتريين؟

Well, you read the Eritrean Chronicle in Arabic above. Please see more articles in Arabic below. I planned to include the Eritrean Chronicle and the other articles about Eritrea in a site map for Eritrea. You can see some of the Eritrean site maps just below the Arabic pages below.

In addition to the Eritrean Chronicle, you may also be interested in the other political articles in Arabic at the Arabic HOA Political Scene below:

Asmara| Eritrean Anecdotes| Eritrean Chronicle| Eritrean Stories| Freedom Bells| Heglig Oil Fields| HOAs Arabic Prose| New Sudan| Questions| South Kordofan, Sudan| South Sudan| Sudanese Arabic Political Articles| الجهل السياسي للمسألة السودانية| شيكاغو والهنود السودانيون| تغييب الذاكرة يؤدي الي تفريغ المظاهرات| أدبيات التعليق السياسي حول سياسات القرن الافريقي| مؤشرات تدهور الأوضاع السياسية بالسودان| إذا الشعب في السودان أراد الحياة| مفارقات البؤس في السودان و الصومال| سياسة حرق المراحل السياسية| عليّ و علي أعدائي سياسة متهورة لنظام السودان الديكتاتوري| سياسة الاخطبوط السودانية و تعطيل حركة التاريخ| للكذب ثلاثة ألوان| كيف أحصل علي مدونة كمدونة القرن الافريقي| علي هامش إحتفالات التغييب الذهني للمواطن السوداني في كل أنحاء السودان| سودان الحركة الشعبية لتحرير السودان الجديد| لاجئون و معارضون سياسيون إرتريون في اثيوبيا يفتقدون المصداقية| خارجية اثيوبيا تؤكد مساعدة لاجئين ارتريين ضد حكومتهم| عصابة الخرطوم الحاكمة تثير النزاعات المسلحة| بيافرا السودانية ستحرق ما تبقي من السودان| البداية الرسمية لتأبين السودان كأكبر قطر في افريقيا| هل تنجح تركيا في معالجة التدهور السياسي في الشرق الأوسط?| البودا بودا موتورسايكل تاكسي جوبا الشعبي الجديد| آخر المستجدات السياسية الليبية| الصومال تئن من الأثار المستمرة للحرب والجفاف| فهم سياسي صومالي جديد قد يسهم في انقاذ الصومال| قال محللين سياسيين قال| علمني هذا الإنسان النبيل| سقوط نظرية ثورة الجيش| الكويت واحدة من أهم المحطات الصحفية في حياتي| لا للدولة الدينية و الإسلام السياسي في السودان| الراحل جون قرنق ليس مؤسسا لدولة الجنوب السوداني| المعارك في جنوب السودان تبدد أحلام الإستقرار| التراجيديا السياسية في بلاد السودان| كير وكيباكي يتفقان علي تصدير نفط الجنوب عبر كينيا| بداية إحتفالات دولة الجنوب السوداني الجديدة بالإستقلال| قائد لصوص الدين ينفد بجلده العسكري ليعود مدنيا| مجموعة كرايسز قروب تدعو لممارسة الضغوط السياسية علي الديكتاتور السوداني| Suakini Cat| The Frame|

Are you from the Horn of Africa?

Write about your city at Any Beautiful City and read about beautiful places there at Gondar and Kordofan.

Read more political articles on Eritrea at the following Eritrean Site Map:

Eritrean Site Maps:

Primary Site Map 3 A, Eritrea.

Primary Site Map 3 B, Eritrean Political Articles.

Primary Site Map 3 C, Eritrean Forums Online.

Primary Site Map 3 D, Eritreans Write Online.

Primary Site Map 3 E, Eritreans Love Commentaries.

Primary Site Map 3 F, Eritrean Political Comments.

Primary Site Map 3 G, Eritrean Humanitarian Topics.

Secondary Site Map 17, Write about Eritrea.

Tweet, like, or share the Eritrean Chronicle with your social media services. Use the small buttons you see on this page. Thanks.

You can forward the Eritrean Chronicle to your friends, so they could enjoy reading and commenting on the Eritrean Chronicle.

Want to comment on the Eritrean Chronicle?

Use the comments form below to comment on the Eritrean Chronicle, or to write your own.

Are You Intellectual, Journalist, Poet, Artists or Writer?

Tell us about yourself as intellectual! This works as a CV too. Add your CV to it at the bottom of the big box.

Use this form whether you are intellectual, writer, essayist, playwright, researcher, poet, novelist, screenwriter, songwriter, journalist, freelancer, sculptor, painter, caricaturist, decorator, musician, dancer, caricaturist, acrobat's player, scenarist, actor, performer or critic.

Please click on the question marks to read more instructions. This will help you fill the form properly.

Comments on the Eritrean Chronicle appear at the second section of the page above. If you have not commented on the Eritrean Chronicle, please do that now. Thanks.

I use the website building and optimizing tools you see on the image below to empower the Eritrean Chronicle and the entire network.

The Eritrean Chronicle is powered by strong tools.
HOA Political Scene| HOA Political Scene Blog| Arabic HOA Political Scene| Contact Us| Political Scene| Political Site Map| Political Section| Political Inspiration| Political Magic| Political News| Politics of Myth| HOA Political Scene Newsletter| Political Sense Journal| Horn of Africa's Journal| Horn of Africa's Newsletters| Horn of Africa's Bulletins| Horn of Africa's Ezines| Horn of Africa's Political Newsletters| Horn of Africa| United States of the Horn of Africa| USHA| USHA Framework| Horn of Africa's Network| Humanitarian Network| HOAs Comprehensive Projects| HOAs Cultural Project| Horn of Africa's Journalists| HOAs Journalists| HOAs Journalists Project| HOAs Self-Publishing| HOAs Poets| HOAs Poets Project| HOAs Poets Bookshop| Squadron of Poets| HOAs Refugees| HOAs Refugees Project| Horn of Africa's Bookshop| HOA Calls| HOAs Data Analyzing| HOAs Videos| HOA| IGAD| The Intergovernmental Authority on Development| Eritrean Political Scene| Eritrea's Political Problems| Eritrean Revolutionary Principles| Eritrean Political Differences| EPLF| Eritrea and NGOs| Eritrean Refugees| UN Eritrean Political Refugees| Red Sea Paradise| Ethio-Eritrean Wars|

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes





The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Work From Home With SBI!