المشاكل السياسية الكينية

by خالد محمد عثمان

Invitation to Comment 113 Comments: Kenyan Political Problems: Khalid Mohammed Osman's Arabic political quotes 1.

Invitation to Comment 113 Comments: Kenyan Political Problems: Khalid Mohammed Osman's Arabic political quotes 1.

أخبرتنا المؤشرات السياسية أن المشكلات السياسية الكينية (Kenyan Political Problems) بدأت بعد سنوات قليلة من استقلال كينيا في عام 1963 وبالضبط في الفترة الثانية من حكم الرئيس الكيني الثاني دانييل عرب موي.


التوقعات الوطنية في كينياا (Kenya) بعد إستقلالها في ديسمبر 12، 1963 مثلها مثل التوقعات التي نجمت في العديد من البلدان الافريقية بعد إستقلالها، والتي تتلخّص في ان المواطنين سيستمتعون بمستقبل باهر بعد ان نالوا إستقلالهم وحرياتهم من الدول الأوروبية الكلونيالية. ولكن تلك التوقعات والأحلام التي صاحبتها في ان ينعم المواطنون بإستفرار وتنمية مستدامة وإزدهار، ما لبثت ان تلاشت بعد سنوات قليلة من الإستقلال.

التدهور العام الذي بدأ في كينيا (Kenya) وغيرها من الدول الافريقية التي نالت إستقلالها في عقد الخمسينات والستينات نجم عن المشاكل السياسية في كينيا (political problems in Kenya) والمشاكل السياسية في الدول الأخري، وهي تلك المشاكل السياسية التي لها أسبابها الخاصة، والتي إستنبتتها حكومات الإستقلال وأحزابها. وتلك المشاكل السياسية قد انتجت بدورها مشاكل آسرية بيتية، ومشاكل إجتماعية بلدية، ومشاكل إقليمية أثنية، ومشاكل إقتصادية أسرية ووطنية، ومشاكل صحية عامة، ومشاكل تعليمية تتعلّق بالمنهج التعليمي الصحيح، وتوفير التعليم للجميع، والذي إذا كان متوفرآ لم تكن نسبة الأُمية قد إرتفعت الي نسب عالية، في كلّ هذه الدول الافريقية.

وتدل تلك المشاكل السياسية الكينية (Kenyan Political Problems)، والمشاكل السياسية في الدول الأخري بشكل واضح، علي ان النُخب السياسية الوطنية قد فشلت ومنذ السنوات الأولي بعد الإستقلال، في ان تضع اللبنات الأساسية لبناء دول قوية ومستقرة. الفشل كان بسبب عدم وجود الدساتير الصحيحة لإدارة تلك الدول. نعم لقد تمّ وضع دساتير عديدة هنا وهناك، ولكن تلك الدساتير إفتقرت الي الأسس الصحيحة، لتسمية تلك النُسخ المكتوبة من تلك الدساتير دساتير حقيقية.

أنا الصحفي السوداني، خالد محمد عثمان
خذ مثلاً لذلك، عدم الإستقرار الذي حدث مباشرة بعد إستقلال العديد من الدول. لقد حدث عدم الإستقرار بسبب اعمال الشغب والتمردات التي وقعت، مثلاً في كينيا (كينيا) والسودان ‪(‬Sudan‪)‬، والتي أدّت الي أعمال العنف الأثني. العنف الأثني أدي الي عدم إستقرار الحكومات الوطنية الأولي، وبالتالي الي حدوث الإنقلابات العسكرية. هذه الثوابت في التطوّر السياسي هي الدليل الواضح علي عدم وجود دساتير وطنية بالمعني الحقيقي لكلمة دستور، يتم من خلاله التوزيع العادل للسلطة والثروة.

ليس التمرد الإقليمي والأثني فقط، بل صاحبت فترة الحكومات الوطنية الأولي أعمال فساد سياسي وإداري بين النُخب الحاكمة، وتركيز أساسي علي بناء وتقوية الأحزاب السياسية التي تقود السلطات وتشكِّل الحكومات، علي حساب القضايا الوطنية الملِّحة، التي كان يجب الإهتمام بها من قِبل أحزاب السلطة. وقد حدثت أيضاً محاولات القتل للزعامات الوطنية في بعض البلدان. ولم ينعم الشعب في مجمله بالاستقلال وبالمساواة في الحقوق والواجبات وبالتالي
في العدالة الإجتماعية والعدالة الإقليمية.

كلّ ذلك جعل كلّ التوقعات ببلاد مستقلة، حرة، ديمقراطية، نامية، مزدهرة مجرد أحلام سرعان ما تلاشت في الفضاء. ومثلما حدث ذلك في كينيا بسبب المشاكل السياسية الكينية، حدث أيضاً في معظم الدول التي نالت إستقلالها من الكلونيالية الأوروبية، فكينيا ليست إستثناءً من قاعدة التدهور السياسي الافريقي. معدلات الفقر وإنعدام العدالة الإجتماعية، وإنعدام العدالة الإقليمية، ونمو العطالة، وما يصاحبها من إجرام وفساد ونمو عصابات، يدل علي ان ما تخططه الحكومات الوطنية من تنمية يجري في واقع آخر لا يعالج مثل هذه المشاكل السياسية الكينية (المشاكل السياسية الكينية)، او غيرها من المشاكل السياسية في الدول الافريقية الاخري المماثلة. وفي كثير من الأحيان تكون مخططات التنمية لصالح الأحزاب الحاكمة وليست لصالح شعوب تلك الدول.

خلال العقد الأول من استقلالها شهدت كينيا عمليات القتل والتمردات والإنقلابات العسكرية والعنف القبلي والفساد السياسي، وحيث كان معدّل إرتفاع الرشوة يعلو عاماً بعد عام. كما عانت كينيا (كينيا) من مشاكل سياسية كينية أخري تلخّصت في إحتكار السلطة للحزب الحاكم بإعتبار الرمز النضالي الذي يمثِّله، والقيم الثورية التي يمثِّلها منذ ان نجح في ان يحصل علي الاستقلال لكينيا. ولم يفطن أحد الي ان ذلك نوع من الدكتاتورية، أو يكرِّس دكتاتورية الحزب الواحد علي المدي الطويل. ولكن مؤخراً بدأت المسائل تتضح في نظام تعدد الأحزاب السياسية، رغم ان الأولوية هي دائماً للحزب الذي يمكن ان يُمارس ما يُمارسه من تكتيكات للحصول علي الأغلبية.

نتيجة لتخبّط السياسات فان المشاكل السياسية الكينية (Kenyan Political Problems) تفاقمت. زد علي ذلك ان تخبّْط السياسات أدي الي تزايد العطالة والفقر وعدم الاستقرار الأسري. حدث كل ذلك رغم برامج التنمية التي ظلت تعمل لتجعل من كينيا قوة إقتصادية وسياسية في المنطقة، وهو ما يظهر علي السطح، بينما يدل عدم الاستقرار الأسري والإجتماعي علي عكس ذلك. هذا بمعني ان التنمية لم تسهم في حلّ كلّ المشاكل السياسية الكينية (Kenyan Political Problems)، وانه ما تزال هناك تحديات ماثلة لن يتمّ علاجها الا بوضع الدستور الصحيح الشامل الذي يراعي الأسس الأولي لإنجاز ما يمكن ان يطلق الإنسان عليه اسم دستور.


✌🏽You are at Invitation to Comment 113: المشاكل السياسية الكينية.

✌🏽 Read the entry page at Kenyan Political Problems, linked above.

✌🏽 Subscribe to the newsfeeds of the HOA Political Scene Blog.

✌🏽 Better, subscribe to HOA Political Scene Newsletter.

✌🏽 Get the most inspirations to understand behind the scene schemes against you & be part of the Horn Africas Network.

✌🏽 Kenyan pages at:

Kenya Country Profile| Kenyan Political Scene|

Click here to post comments

Join in and write your own page! It's easy to do. How? Simply click here to return to Invitation to Comment.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes

The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

I'll be thankful, if you get one of my books.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.


Work From Home With SBI!