معارضة الكوكاكولا في القرن الافريقي

by Admin

https://www.hoa-politicalscene.com/invitation-to-comment68.html: Annumor AlSudanyah are the solution in Sudan. النّمور السودانية هي الحل في السودان

https://www.hoa-politicalscene.com/invitation-to-comment68.html: Annumor AlSudanyah are the solution in Sudan. النّمور السودانية هي الحل في السودان

https://www.hoa-politicalscene.com/invitation-to-comment68.html: Annumor AlSudanyah are the solution in Sudan. النّمور السودانية هي الحل في السودان
https://www.hoa-politicalscene.com/invitation-to-comment68.html: Annumor AlSudanyah to complete Sudan.  النّمور السودانية هي الحل في السودان لإستعادة المليون ميل مربع وواحد
https://www.hoa-politicalscene.com/invitation-to-comment68.html: Eritrea is the exception. Think about it... small, few people, surrounded by willing to break her governments in the area & international power.
https://www.hoa-politicalscene.com/invitation-to-comment68.html: The thieves and their women are still ruling Sudan.

عجبي من معارضين سياسيين (ما قدرو يربو اولادهم) و يريدون تربية شعب بحاله! كأنهم يحرثون في البحر.


مثل هؤلاء الأفراد موجودين في كل مجتمع من مجتمعات القرن الافريقي و منهم من وصل الي أدوار سياسية قيادية هنا و هناك. و هذه الزاويا تقدم نماذج مستوحية تلك العبارة الدارجة، التي عبّرت بها إحدي الصديقات الفضليات، عن اولئك الذين تعرفهم من شخصيات مهزوزة، تقود المعارضة السياسية هنا و هناك، لهذا النظام او ذاك، في القرن الافريقي.

في ارتريا مثلا، هناك شخصيات لم تكن تحلم بالوصول الي ما وصلت إليه، بفضل الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا EPLF، و عندما انتفخت أوداجها، أرادت الكثير، فخرجت من البلاد لتقود المعارضة السياسية لنظام اسمرا هنا و هناك. ساعدها علي ما وصلت إليه حسن الظن الذي أبدته الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا فيها، و فهمها لمتطلبات كل مرحلة، فقد كانت الشعبية تري، انه طالما كانت مرحلة النضال السياسي و الكفاح المسلح قد مضت، فانه لابد من إدارة البلاد برؤي جديدة، تشارك فيها كل الفعاليات، حتي تلك التي حملت السلاح يوميا في وجه الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا، مدفوعة ببعض الدول في الجوار، وما تدفعه لها، والذي أسهم في إنتفاخ أوداج أسماء نعرفها جيداً.

كانت الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا تفهم ذلك، و تفهم ان مرحلة ما بعد الاستقلال، و إعادة البناء و التعمير، تستلزم سياسة النفس الطويل، و إتاحة الفرصة حتي للأعداء، للمشاركة في الفرح ببلادهم الجديدة المستقلة. ليس هذا فحسب، بل المشاركة في مناصب رفيعة، لم يكونوا يحلمون بها يوما. ذلك حدث بكل تأكيد، لان الجبهة الشعبية إستطاعت خلال فترة الكفاح المسلح لتحرير البلاد، تعزيز الإلتحام العضوي بين القوميات الارترية، و الذي كان ليس جسراً فحسب، بل ملحمة رائعة، جسّدت الفهم القومي الرائع لهذا الشعب الأبي.

و عندما خرج بعض هؤلاء معارضين في فجاج الأرض، (أقول بعض، والذي في رأسه ريشة سيرد سلباً علي هذا المقال)، تغيرت أحوالهم الأسرية، و فقدوا القدرة علي (ترويض) زوجاتهم و تربية ابنائهم، الا انهم ظلوا يعلنون معارضتهم، و يحلمون بإسقاط النظام السياسي في اسمرا، و التربع في مكانه، رغم انهم يعلمون ان معارضة الكوكاكولا، خاصة معارضة (فيسبوك FACEBOOK) منها، لا يمكن ان تنجز شيئا ذا بال بالنسبة لارتريا، فهي لا تنتج غير التجشؤ ذي الرائحة الكريهة.

ما يريدونه هو حلم مستحيل علي مايبدو!

السبب واضح، و هو ان من لم يستطع تربية ابنائه، لا يستطيع أي شئ آخر ناهيك عن إدارة دولة. وقبل هذا فإن من لم يستطع تحرير البلاد من عدو خارجي، لن يستطيع إعادتها لما يسمونه بالديمقراطية، فالديمقراطية التي يريدونها هي ديمقراطية التفكك القومي، والتبعية لدولة في الجوار، وللقوي الإمبريالية العالمية، في وقت تظل فيه إرتريا هي الدولة الوحيدة التي تناهض هذه الإمبريالية في المنطقة.

او لم يقل الناس في مصر، التي كانت مصرخة اللهيف و ملجأ المتفزع، "|عيش يا حمار"! في إحدي عباراتهم الساخرة؟

ان الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا لا تفرِّض في السيادة الوطنية، و مثل هؤلاء يمكن ان يأتوا بكل زناة الأرض لمخدعها، ليتصنتوا من خلف الأبواب لصرخات بكارتها و يتلذذون. نفس الصور شهدناها في مواقع تاريخية تحتفي بالقوي الغاشمة، التي سيطرت علي شعوبهم، و تشرب الأنخاب في صحتها. وما إرتريا هنا إلا أنموذجاً لمعارضة دول قرن افريقي أخري فقدت بكارتها السياسية، مثلما فقد الكثير من بناتهم شرفهن الرفيع، وهم لا ينبسون ولو بهمسة، بسبب قوانين البلاد التي يقيمون بها والحريات الفردية المتاحة هناك.



https://www.hoa-politicalscene.com/invitation-to-comment68.html: Be friend at the HOA Political Scene. It's better than FACEBOOK and if you are clever you'll know the reasons to focus on national platforms.
https://www.hoa-politicalscene.com/invitation-to-comment68.html: Be friend at the HOA Political Scene. It's better than FACEBOOK and if you are clever you'll know the reasons to focus on national platforms.




وهكذا فإن نفس حالة فقدان السيطرة علي الأسرة الصغيرة، لحقت معارضين من السودان و الصومال و من بلاد اخري، تُوصف بانها بلاد إسلامية، و حيث أصبحت أحوالهم الأسرية لا تسر، في هذا الشتات الأوروبي المخيف.

خذ مثلا، أحدهم هجرته زوجته باولادها، لتصبح عشيقة لأحد المواطنين الأوربيين، رغم أنفه و تحت
سمعه و بصره. مثل هذه الشخصية تقف علي قمة المعارضة في واحدة من دول القرن الافريقي. هناك العديد من الأمثلة التي تشابه هذه الحالة، في العديد من الدول الأوروبية. و رغم ذلك الفشل الواضح علي صعيد إدارة الأسرة الصغيرة، يظل مثل هؤلاء يعبِّرون عن معارضتهم للنظام في بلادهم، و يريدون ان يحلوا محل ذلك النظام ليديروا بلادا بحالها.

التحليل النفسي لهذه الحالة، هو انهم يريدون تعويضا سايكولوجيا عما فقدوه داخل أسرهم، يمكنهم من حرق الوقت في إطاره للهروب من هذه الهزائم المتلاحقة.

بعيدا عن المحيط القيادي، حدث ذلك للعديدين في هذا الشتات. أحدهم تحيّن الفرص، ثم جاء بمكيدة ليقنع زوجته بالسفر مع الأبناء، بحجة ان أسرته تريد رؤية اولاده. و بعد ان أذن العشيق لها، سافرت المرأة بأولادها مع والد اولادها الي بلاده. و أخذها هذا الي فندق، و جردها من كل اوراقها و أموالها عندما نامت، و أخذ أولاده و تسلل الي مكان آخر في العاصمة و اتصل بالبوليس، ثم سافر بالأولاد بعد ذلك الي أهله في مكان آخر من البلاد. فجاء البوليس ليلقي القبض علي المرأة التي أخبرتهم بما حدث لها، و استطاعت إقناعهم بالإتصال بسفارة الدولة التي جاءت منها لتعيدها الي عشيقها.

فأي رجولة و شهامة هذه في هذا الزمان الغريب؟

ويحدث في الواقع أكثر من هذا بحكم المعلومات والموثقة أيضاً بالصور لما نتحدث عنه هنا، خاصة بالنسبة لمسلمات يعملن في البارات (قريباً قصتي القصيرة باللغة الإنجليزية - A Muslim Girl in A Bar - انظر دائماً العمود الصحفي علي اليمين وآبل ايتونز)، ألا اننا لن ندخل في التفاصيل او نشر هذه الصور بأي حال من الأحوال، لأنها أمور خاصة. و مع كل ذلك، لابد من التنويه بأن القضايا الشخصية تظل قضايا شخصية في النهاية، يتعفف الإنسان من التشهير بأبطالها، بفعل هذا العقد الإجتماعي، الذي تربي عليه الكثيرون. و يظل الحديث المفيد في هذا الصدد، هو جدوي الفعاليات السياسية، التي تقوم بها هذه الشخصيات او هؤلاء الأفراد، في التحوّل السياسي الذي نسعي إليه في القرن الافريقي.

هناك الكثير من الأمور السياسية في القرن الافريقي في النسخة الإنجليزية من موقع القرن الافريقي الأم علي الروابط التالية:

هل أنت من أي دولة في القرن الافريقي؟ أين تقيم؟

اكتب عن مدينتك في القرن الافريقي او اكتب عن المدينة التي تقيم فيها في هذا العالم عن طريق الإستمارة الموجودة علي الرابط التالي:

إقرأ عن مواقع جميلة في القرن الافريقي هنا علي الرابط أدناه:

إقرأ عن مدن، شواطئ، بلاجات، حدائق، متاحف، معارض و مواقع سياحية في العالم علي الرابط التالي:

Kordofan

يمكنك إستخدام صندوق التعليق أدناه لتكتب عن القضايا السياسية في القرن الافريقي و عن مثل هذه النماذج. فقط ابتعد عن التشهير بعدم إستخدام الاسماء لانها ليست مهمة، فالمهم هو الموقف السياسي.


* You are at Invitation to Comment 68: معارضة الكوكاكولا في القرن الافريقي The Coca-Cola opposition in the Horn of Africa... hahaha?

* Read the entry at HOA.

* Read Arabic HOA Political Scene & please respond to HOA Calls.

* Subscribe to HOA Political Scene Newsletter.

* Read the HOA Political Scene Blog from within your favourite email service, Google, Yahoo, Bing.

* Recommend HOA Political Scene & encourage your friends to subscribe to the newsletter at Forward HOA's Political Scene. You'll get useful gifts when you forward & confirm your subscription to the newsletter. The gifts are good to start a passion.

* Read HOA pages at:

Horn of Africa| Horn of Africa's Bookshop| Horn of Africa's Bulletins| Horn of Africa's Ezines| Horn of Africa's Friends| Horn of Africa's Journal| Horn of Africa's Journalists| Horn of Africa's Network| Horn of Africa's Newsletters| Horn of Africa's Political Newsletters| Horn of Africa's Revolution is Coming| Horn of Africa's Revolution is Coming Comments| Humanitarian Network| The Intergovernmental Authority on Development| United States of the Horn of Africa| USHA| Write about HOA|

Click here to post comments

Join in and write your own page! It's easy to do. How? Simply click here to return to Invitation to Comment.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Sudanese Journalist, poet, write and human and political activist Khalid Mohammed Osman

Political Tragedy of Horn of Africa

Love in the Internet Time on iTunes

Rising of the Phoenix on iTunes





The French & Spanish Versions

You can work the French versions and the Spanish versions of the two books above with me on, one on one bases. Contact Us.

HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Work From Home With SBI!