Asmara, My Perpetual Love!

Asmara was and is still my perpetual love, I admit. But, that love is a kinda tragical, just as the Greek mythology.

It burns, so I feel myself just like a bird… When the bird burns, it turns very beautiful to rise from its aches... just like what I wrote at علمني هذا الانسان النبيل.

The burning is well symbolized in the collection of poetry I have written even before I came in to know the capital city of Eritrea from within and know the people better.

This is one of the tales I wrote about Asmara including the last moments I lived there, before stepping to leave my beloved city.

It is just story to read in Arabic in the Arabic HOA Political Scene. You can also read many political articles and literary articles too from links included on the page.

If you are living in Asmara, or abroad, please do forward this page to all your friends. You may also need to use the form on this page, or at the 100 Beautiful SiteS Blog to write about Asmara.

اسمرا أهم المحطات الصحفية في حياتي (Asmara) 

العاصمة الإرترية اسمرا (Asmara)، و هي عاصمة لابد و انها تشعر بذلك الحب الخرافي الذي سقيته تربتها البكر الثرية خلال عشر سنوات، هي واحدة من المحطات الصحفية في حياتي المهنية.

هي في الواقع اكثر من ذلك، هي هذه النبضات التي يضخها قلبي بكل هذا العشق. فهذه الفتاة الإرترية المشاغبة اللعوب التي تجيد إحراق عشاقها، تملك من السحر ما يشدّ الأواصر إليها، و تدفع بعشاقها الي ممارسة الجيوكوندو، بالسقوط من نهديها الي تلك الوديان اليانعة السحيقة، فتتخطفهم طيور الغرام لتحرق قلوبهم و هم يهون من السماء الي الأرض.

صورة تشبه التراجيديا الإغريقية في حسها و نبضها و إيقاعها الخرافي و حيث أجد نفسي منبثا و منبتاً بين سقسقات هذه التراجيديا الثلاث التي تكوّن ذلك الحس و ذلك النبض و ذلك الإيقاع.

مجنون عشق خرافي أنا؟

ربما... الا ان اسمرا (Asmara) و هي تقفز بنهديها اللذين يهديان البرتقال تكويره و رحيقه و شذاه في مخيلتي الآن، كانت واحدة من أهم محطات العشق الصحفي في حياتي. فبها أنتشيت، و منها رشفت الوجد و الصبابة معاًً، و فيها لم استعر أبدا قناعا، و لم أمارس ضلالا، بل نهلت اليقين من عينيها الساحرتين و الجنون أحيانا من رعشة الأهداب، و مضيت بكل ذلك واثق الخُطي، ممتلئا بالوعد، مشرقا بالأمل، حتي اللحظة التي رأيت فيها ذلك الطائر المتجهم ينقض لينهش جسد هذه الفتاة الغض و يلقي عليها حمما من القذائف.

تلاشي الوعد في لحظة سكنها جنون الهيمنة، و امتصت الهواجس الأمل، و تخطفتني طيور الغرام و أنا أهوي من هضابها الشاهقة الي وديانها السحيقة، فغبت عن الوعي شهورا بعد حلقات من العشق أرسلتها عبر لسان تلك الفتاة الساحرة تصبّ جام غضبها علي ذلك الطائر المتجهم، الذي لم يعجبه زهو هذه الفتاة بحسنها و غضارتها و تحررها من هيمنته السابقة. ثم قذفت بصاروخ ورقي بعدها خارج الحدود في تصريح صحفي، أشعل النيران حولي.

كانت تلك البداية لرحلة أخري من العذاب، أسعدت ليس أعدائي المهمشين منهم في بيت تلك الفتاة الأساسي، بل حتي زملائي الذين علمتهم كيف يمارسون الحب المهني لتلك الفتاة، من تقنيات أخبارها الي تحقيقاتها، و كشفت لهم عن مصادر ثروة لا يعرفونها من مخبيات ذلك الجسد الذي تخللته أصابعي كرسام ماهر فلم تترك منعطفا به، او وادياً بين مرتفعاته او هضبة تنتشي بلمسها الأنامل، و يزغرد بها الشعر.

كانت اسمرا محطة صحفية لا تشبه المحطات الصحفية الأخري في حياتي المهنية الطويلة إطلاقا.

و لم أفق حتي وجدت نفسي مدفوعا ببعض التوصيات الدبلوماسية الي مكتب دولي كنت أول من أوصي بفتح جناح فيه للقادمين من وراء الحدود، و رسالة مشجعة تقول بان جنيفا استقبلت مستجدات ذلك الغرام الخرافي بحرارة. الا ان تلك كانت صحوة وقتية. فقد لعب بي الغرام و هوّمت بي الظنون حتي لم أعد أميز ما أقول. و كان سؤال واحد يطوف مع ذلك في خيالي هو من خان منا الآخر؟ فهل كانت هناك خيانة أصلا؟ و كيف يخون العاشق معشوقته و قد (بهدله) غرامها ما يزيد علي عقد كامل من السنوات؟

و رفضت سلطات الفتاة الرائعة السماح لهذا الطائر الذي تسرّب مرة عبر الحدود إليها التسرب مرّة اخري الي محافل دولية قد تعني الكثير و الكثير الخطر. الا ان مجموعة من عشاق الفتاة الآخرين لم يكونوا يرون ذلك، كانوا دائما يذكرون بان اول عاشق صحفي لتلك الفتاة الساحرة من خارج الحدود كان هو هذا الطائر، فلماذا نمنعه الخروج؟ و لماذا نحبسه في قفص لم يعد يتسع له و قد ضحي بحياته من أجل اسمرا؟

كانت اسمرا أكثر من رمز في حياتي الصحفية المهنية الطويلة.

و حتي اللحظة الأخيرة حين وقفت منتظرا بينما كان المندوب الدولي يجهز أوراق الخروج في مكتب الجوازات لم أكن في الواقع هناك، فقد كنت أعيش تراجيديا مرعبة، بعد هذا الحب الخرافي، جعلت حتي الذين شاهدوني في الشارع اتدحرج نحو بيتي يهمسون في سرهم "كان الله في عونه"، حتي سمعت من بعضهم ذلك.

رآني أحد الذين تناولتهم في زاويتي الصحفية الشهيرة بأصحاب الأحوال النفسية و الذين لم أكن أراهم مجانين إطلاقا، بل يعبرون عن أنفسهم، كل بطريقته الخاصة، رآني علي ذلك الحال يوماُ فهمس بصوت سمعته، بلغته التقرينية الحبيبة، "ربنا يرد لك عقلك"، فما كان مني الا و ان جلست علي الأرض فترة امامه، ثم نهضت و انا أفكر من منا الذي... لا أدري ماذا؟

و لم أشعر بنفسي حتي و أنا أسأل مسؤولة إعادة التوطين في الأمم المتحدة "من هذا الشخص"، مشيرا الي كبير المسؤولين في الجوازات. و أدهشني غضبها و إجابتها "لقد قلت لي انك تعرفه". تذكرت ذلك في تلك اللحظة، الا انني لم أدر لماذا سألتها ذلك السؤال، مع معرفتي له. و لم يكن أمامي غير ان أقول لها "لم أقصد معرفته الشخصية"، إذ لا يوجد أي تفسير آخر بالنسبة لها. الا انه بالنسبة لي فقد كان ذلك شيئا مدهشا و مزعجا، و ذلك لانني أساسا كنت في حالة إنعدام وزن لم تفطن لها المسؤولة الدولية و اعتقد انها لم تقدرها أيضا. كان إحساسي الوحيد انني ندمت علي معرفتي لهذا الشخص الذي يرفض خروجي في تلك اللحظة، و ظللت في تلك الحالة حتي اليوم الذي وصلت فيه الي بوابة الخروج من المطار.

كانت بيدي عصاة صديقي و زميلي الشاعر و الصحفي الراحل كجراي "عليه رحمة الله" و هو أحد الأصدقاء القلائل الذين ظلوا يثقون في مواقفي حتي بعد مساعدته عندما تقدمت به السنون في العودة مع إبنته من العاصمة التي عشقها معي الي السودان. و كانت عصاته بالنسبة لي هي "عصاة موسي" التي شقّ بها طريقه في البحر الأحمر، فما بالي أحملها لأشقّ بها طريقي عبر مطار اسمرا، الفتاة التي ما أزال أكتوي بحبها و لم أهجرها الا مرغما؟

سألني مسؤول الأمن الإرتري في البوابة الأخيرة، "ما تلك التي بيمينك؟" و لم أكن وقتها في حالة الكتابة الإبداعية التي تظهر في هذه  السطور التي تقرأها يا عزيزي القارئ، بل كنت في حالة واقعية مع إستمرار حالة إنعدام الوزن. و جاء السؤال بنفس الصورة. فما كان مني الا و ان أرد عليه قائلا: "تلك عصاة صديقي كجراي، و أنا أحملها معي الآن، لتعينني علي ما يستجدّ من متاعب". فقال لي بكل جدية: "ظننتك تريد ضربنا بها أيضا".

لم يكن ذلك الأمر واردا بطبيعة الحال. فكيف أفكر في ضرب رفاق شاركتهم نضالهم و أحلامهم بوطن  (Asmara) مستقل منذ اواخر السبعينات؟ الا انني شعرت ببعض الدموع الحارقة. و هي دموع لم أذرفها في اسمرا أثناء حبي لتلك الفتاة اللعوب الطروب الا عندما وصلني خبر وفاة أمي عطّر الله ثرها و التي أخفقت في ان أقدم إليها أي مساعدة أثناء مرضها الأخير لظروفي المالية القاهرة و أنا أشارك أحبتي في إرتريا ما أسميته بـ "أنشودة إعادة البناء و التعمير"، رافضا لكل (فيزات) الخروج و العودة الي الخليج التي كان يبعث بها أشقائي عن طريق (فاكسات) القيادة في المكتب المركزي للحزب الحاكم.

كنت متيما و ما أزال بحب اسمرا فهي لم تكن مجرد فتاة عادية او محطة صحفية في حياتي المهنية الطويلة.

الا ان سؤال مسؤول الأمن في المطار و كلماته الأخيرة جعلتني أحس بلذع تلك الدموع التي ظلت تنهمر في صمت، حتي اللحظة التي سألتني فيها إبنتي ذات الأعوام الثمانية قائلة: "بابا، انت تبكي"، فاجبتها بالنفي مشيحا بوجهي و أنا أقول: "لا، مجرد حشرات صغيرة سقطت في عيني". الا ان الدموع ظلت تنهمر في صمت حتي اللحظة التي اقتربت فيها من سلم الطائرة فانحنيت لالتقط حفنة من تراب تلك الفتاة التي قتلني حبها فألثمها.

ماهي أهم المحطات الصحفية في حياتك المهنية؟

هذه النسخة يمكن ان تكون انموذجا من الكتابة التي أريدها في الإجابة علي السؤال: "ما هي أهم المحطات الصحفية في حياتك المهنية؟" فالإجابة علي السؤال ليس المطلوب ان تكون بالـسيرة المهنية الذاتية المعروفة بالسي في. و هي هنا ليس لهذا الغرض بالتحديد. أي ان كتابتها جاءت بصورة عفوية من خلاصة تجرية صحفية في الماضي يمكن ان يستلهم منها من يجيب علي السؤال طريقة لكتابة أهم المحطات الصحفية في حياته المهنية، مع كل الشكر لمن يشارك في هذه الإجابة.

تنويه

أرسلت هذا السؤال لعدد من الذين أعرفهم و كانت دهشتي انني تسلمت من احد الاخوة صورة من سيرة ذاتية كان قد أعدها لتسليمها لبعض مصادره. و أصابتني الدهشة عندما قرأت فيها معلومات غير صحيحة عن الفترة التي عمل بها في هذا المجال و هي فترة اعرفها تماما، اذ انني صنعته ليسير في هذا الطريق المهني و لا أدري لماذا قصد الكذب في سيرته الذاتية.

ان الاغتيال المهني هو اردأ انوع الاغتيالات، خاصة اذا كان من يمارسه انسان طوقت عنقه بهذه المنة، منة ان يصير صحفيا كبيرا.

Read more about Asmara including the series of the articles in this regards at the Arabic version of the Blog. Here are some Arabic pages:

Asmara| Eritrean Anecdotes| Eritrean Chronicle| Eritrean Stories| Freedom Bells| Heglig Oil Fields| HOAs Arabic Prose| New Sudan| Questions| South Kordofan, Sudan| South Sudan| Sudanese Arabic Political Articles| للكذب ثلاثة ألوان| كيف أحصل علي مدونة كمدونة القرن الافريقي| علي هامش إحتفالات التغييب الذهني للمواطن السوداني في كل أنحاء السودانسودان الحركة الشعبية لتحرير السودان الجديد| لاجئون و معارضون سياسيون إرتريون في اثيوبيا يفتقدون المصداقيةخارجية اثيوبيا تؤكد مساعدة لاجئين ارتريين ضد حكومتهمعصابة الخرطوم الحاكمة تثير النزاعات المسلحة| بيافرا السودانية ستحرق ما تبقي من السودانالبداية الرسمية لتأبين السودان كأكبر قطر في افريقيا| هل تنجح تركيا في معالجة التدهور السياسي في الشرق الأوسط؟| البودا بودا موتورسايكل تاكسي جوبا الشعبي الجديدآخر المستجدات السياسية الليبية| علمني هذا الإنسان النبيل| سقوط نظرية ثورة الجيشالكويت واحدة من أهم المحطات الصحفية في حياتي| لا للدولة الدينية و الإسلام السياسي في السودان| الراحل جون قرنق ليس مؤسسا لدولة الجنوب السودانيالمعارك في جنوب السودان تبدد أحلام الإستقرار| التراجيديا السياسية في بلاد السودانكير وكيباكي يتفقان علي تصدير نفط الجنوب عبر كينيابداية إحتفالات دولة الجنوب السوداني الجديدة بالإستقلالقائد لصوص الدين ينفد بجلده العسكري ليعود مدنيامجموعة كرايسز قروب تدعو لممارسة الضغوط السياسية علي الديكتاتور السوداني 

In addition to Asmara, you may also be interested in the following Arabic articles and short stories:

Are You Intellectual?| Are You Intellectual 1| Are You Intellectual 2| Are You Intellectual 3| Are You Intellectual 4| Are You Intellectual 5| Are You Intellectual 6| Are You Intellectual 7| Are You Intellectual 8| Are You Intellectual 9| Invitation 1 HOA's Friends| Invitation 1 HOA's Friends 1| Invitation 1 HOAs Friends 2| Suakini Cat| The Frame|

You have so many pages to read about the political and humanitarian development in Asmara, the capital city of Eritrea. Read more pages about Eritrea in English at the following links:

Eritrean Anecdotes| Eritrean Chronicle| Eritrean Forums Online| Eritrean Humanitarian Topics| Eritrean Political Articles| Eritrean Political Comments| Eritrean Political Differences| Eritrean Revolutionary Principles| Eritreans Love Commentaries| Eritrean Stories| Eritreans Write Online| Write about Eritrea|

We publish cultural and political commentaries from Asmara on this political and cultural site. See below for other topics, you may be interested to write about from Asmara.

Are you from Asmara?

You are invited to write about Asmara as a beautiful city at my daughter's website on this link: Any Beautiful City. You can also read about beautiful places in the Horn of Africa at Gondar and Kordofan.

Share Asmara with you social media services. Like, tweet, follow, or pin the pictures on the Horn of Africa's Network. Thanks.

Use the comments form below to comment on Asmara.

Are You Intellectual, Journalist, Poet, Artists or Writer?

Tell us about yourself as intellectual! This works as a CV too. Add your CV to it at the bottom of the big box.

Use this form whether you are intellectual, writer, essayist, playwright, researcher, poet, novelist, screenwriter, songwriter, journalist, freelancer, sculptor, painter, caricaturist, decorator, musician, dancer, caricaturist, acrobat's player, scenarist, actor, performer or critic.

Please click on the question marks to read more instructions. This will help you fill the form properly.

What Other Intellectuals Have Said

Click below to see contributions from other intellectuals to this page...

للكذب ثلاثة ألوان Not rated yet
ليست بالصدفة، بل بالمعرفة و المتابعة، و تلكما (ميكانزمات) صحفية مهمة لمن لا يعرف ذلك، أقول بالمعرفة و المتابعة إكتشفت ان للكذب ثلاثة ألوان. اللون الأول …

Click here to write your own.

Comments on Asmara, or new political articles from the capital city of Eritrea appear on the second section of the pages, just above this paragraph. 


HOA Political Scene| HOA Political Scene Blog| Arabic HOA Political Scene| Contact Us| Political Scene| Political Site Map| Political Section| Political Inspiration| Political Magic| Political News| Politics of Myth| HOA Political Scene Newsletter| Political Sense Journal| Horn of Africa's Journal| Horn of Africa's Newsletters| Horn of Africa's Bulletins| Horn of Africa's Ezines| Horn of Africa's Political Newsletters| Horn of Africa| United States of the Horn of Africa| USHA| USHA Framework| Humanitarian Network| HOAs Comprehensive Projects| HOAs Cultural Project| Horn of Africa's Journalists| HOAs Journalists| HOAs Journalists Project| HOAs Self-Publishing| HOAs Poets| HOAs Poets Project| HOAs Poets Bookshop| Squadron of Poets| HOAs Refugees| HOAs Refugees Project| Horn of Africa's Bookshop| HOA Calls| HOAs Data Analyzing| HOAs Videos| Horn of Africa's Friends| HOA| IGAD| The Intergovernmental Authority on Development| Djibouti| Djibouti's Political Scene| Djibouti's Political Problems| Asmara| Eritrean Political Scene| Eritrea's Political Problems| Ethiopia| Ethiopia's Political Scene| Ethiopia's Political Problems| Kenya| Kenya's Political Scene| Kenya's Political Problems| Somalia| Somali Political Scene| Somalia's Political Problems| Somaliland| Sudan| Sudan's Political Scene| Political Problems in Sudan| Uganda| Uganda's Political Scene| Uganda's Political Problems| Chad| Chadian Political Scene| Chadian Political Problems| Chadian Political History| DRC| Environment| Environment Protection| African Political Refugees| The Need to Lead| Readers Write Good| Readers Read Good| Readers Comment| Readers Write Comments| Superstitions| International Political Media| Political Articles Tips| Political Link Exchange|

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Journalist Khalid Osman




HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Poet Khalid Osman's poetry, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman, Rising of the Phoenix, Arabic poetry
Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Writer Khalid Osman's Book, Love in the Internet Time
Writer Khalid Osman's book, Political Tragedy of the Horn of Africa
Work From Home With SBI!