Arabic Short Story!

The Arabic short story اشرب الآن آيها الزعيم is one of the short stories i wrote earlier in the 1980s while I was an editor in the cultural and literary section of the Kuwaiti newspaper al-Watan.

It is not one of the short stories in Arabic in my short story collection, "The Rhythm of O'clock 00:00", which I published during that time from the printing house of the Kuwaiti magazine http://altaleea.com and while I was a freelancer there.

You can translate this Arabic short story through the form you see on the page, or comment on it, or share it with your social media network and other services, or write Arabic short stories to publish in the Arabic HOA Political Scene.

Arabic Short Story - اشرب الآن آيها الزعيم

قصة قصيرة عربية

اشرب الآن آيها الزعيم!

هذه واحدة من القصص العربية القصيرة التي كتبتها في اولئل الثمانينات عندما كنت محررا بالقسم الثقافي لجريدة الوطن الكويتية ولم اضمنها مجموعتي القصصية العربية التي اصدرتها بعنوان "ايقاعات الساعة الصفر" التي اصدرتها من مطابع مجلة الطليعة الكويتية التي كنت اتعاون معها ايضا كمصحح لغوي في تلك الفترة التي يمكن ان تقرأ عنها علي صفحة الكويت واحدة من أهم المحطات الصحفية في حياتي. وهي، اي اشرب الأن ايها الزعيم قصة قصيرة باللغة العربية تابعة للقسم الثقافي التابع بدوره للنسخة العربية من المشهد السياسي للقرن الافريقي علي صفحة Arabic HOA Political Scene. هنا القصة العربية القصيرة. استمتع بقراءتها وكن نشطا لتعبر عن افكارك حولها فيما لا يقل عن ٤٠٠-٥٠٠ كلمة عن طريق الاستمارة الموجودة في أخر الصفحة. شكرا.

Arabic Short Story - اشرب الآن آيها الزعيم - الجزء الاول

يتمدد امامه الطريق الرئيسي ويتفرع في منتصفه حيث قامت المنازل السرية بحيث يضيع الخارج منها باتجاه الطرق الفرعية… كانت هذه الطرق تعج بالباعة المتجولين في ملابسهم البسيطة. وكان هؤلاء الباعة صغار وكبار يشبهون بعضهم البعض. اما ملابس كل منهم فقد كانت تتكون من قطعتين، العراقي البلدي الخفيف والسروال الطويل. كان العراقي البلدي اما من الدبلان، او الساكوبيس وكان بكل عراقي جيبين كبيرين. اما السروال فقد كانت تتدلي منه تكة كبيرة جيدة الغزل تنتهي برأس مزخرفة.

وكان كل من الباعة المتجولين يضع طاقية بيضاء علي رأسه. ورقم الحر الغائظ والوقوف الطويل تحت الشمس فقد كانت ترتسم علي شفافهم جميعا، قصار وطوال، ابتسامات عريضة في أوجه المارة وأحيانا دعابات يضحك لها المارة. اما الطرق الفرعية فقد كانت متشعبة في شكل الحلزون احيانا وفي شكل الليبرنس احيانا اخري بحيث تضيع اطرافها وتتلاشي احيانا في بعضها البعض.

حين قال له ابو العز:- "انت الوحيد الذي لا يضيع في هذه الطرق"، ضحك. تذكر انه لم يضحك منذ فترة طويلة وأجاب صديقه:- "وكيف يمكن ان يضيع من يقتات علي هذه الطرق؟" وحث الخطي… انهم يقررون الآن وستطلع قراراتهم معبرة عن الضروريات التي لخصها أمامهم في اللقاء السابق. لكن ماجدة لن توافق علي ذلك عند التصويت… سيكون لها موقفها المناقض دائما لاقتراحاته… كان يحدث نفسه. تأملها مليئا وهو ينعطف الي احدي الفروع. فجأة ضحك وغمغم:- "يالها من مشاكسة!"

اقتربت من مجلسه وهي تشرح وجهة نظرها كأستاذ جامعي يلقي محاضرة علي طلابه. وضعت يديها علي جانبي مقعده. كان تحتها تماما… رأسه يحاذي وسطها…ورغم انه أحس بتكوينه في بداياته الأولي هناك وحيث كانت كل وسيلته لينمو ذلك الحبل الالهي السري فقد تسلل اليه عطرها قويا، نفاذا، جارحا، ضعضعه… غابت عنه كلماتها، غاب الموجودون، غاب عن نفسه، ضاعت المسافات التي تفرق بين ظرفي المكان "الفوق" عن "التحت" حتي اصبح ظرف المكان ظرف زمان بين "الان" و"غدا" انتشر فيه علي مساحات جسدها الممتد بين القلزم ونهر النيل السوداني العظيم عند الملتقي…

حين سأله ابو العز قبل ايام قلائل:- "لماذا تتصدي هذه الماجدة لاقتراحاتك؟" لم يملك الا ان يجيب صديقه:- "لست ادري يا صديقي، لكن يبدو ان الحب يبتدئ بعداوة كما يقولون".

تذكر ذلك فجأة وتذكر انه في ليلة احتفالهم بالذكري الثلاثين لتكوينهم صب زجاجة كاملة من الفودكا علي رأس الزعيم الأصلع المنحوت علي البرونز وخاطبه ثملا:- "يصح لك ان تشرب الآن ايها الزعيم، ان تصحو وتخرج من البرونز الينا، وتشرب الآن ايها الزعيم نخب انتحارنا الثلاثين، حيث لم نجد لنا مكانا تحت الشمس وسط اولئك البسطاء الذين جئنا منهم لنعلمهم كيف يبنون منازلهم!"

ولم يشعر وهو يلقي هذه الدعوة الاحتفالية الا بيدها ترتفع وتهبط علي المنضدة بعنف وصوتها ينفتح كنهر مجنون ضل طريقه… حملوها قسرا واخرجوها… كانت الأمسية باردة نوعا ما في ذلك الوقت من شهر يناير وكان السكون قد عم بعدها، ربما رجع كل منهم ليفكر في امور اخري، وربما عمد البعض الي حوار ذاتي مع نفسه يصاحب تداعيات العام الماضي… كانت الصور تتداعي في مخيلة كل منهم… رجال يرتدون ازياء يشبه لكونها لون (الجندب) اكتسحوا الازقة مسعورين… هشموا باب كل بيت في الشوارع الجانبية الضيقة، ثم خروجوا يجرجرون اثنين من رفاقهم… اصواتهم كانت تعلن عن اعتقال العقيد الليبي المجنون لاثنين من رفاقهم كانوا علي طائرة متجهة الي عاصمة النيران المخبؤة تحت الرماد… 

وتلاشت الفواصل الزمانية بين هذه الترجيحات والصور وشعر حينها بسلام مع نفسه حتي انه لم يملك الا وان يبتسم عندما عادت الماجدة من جديد. الا انه اصيب بحيرة عندما قررت الوحدات القيادية ان تعيد الرشد والتوازن الي المجموعة وان تطرح خطة جديدة للسلوكيات الجديدة، او هكذا اسموها. قالوا حينها ان هذه الفتاة "الفرعية" اجبرت القمة والقاعدة علي غسل ادمغتها. بدأ صوتها يتضح… عاد لينظر شذرا… شعر بأصابعها تلامس كتفه… همس ابو العز في أذنه:- "لقد طرحت موضوع اقالتك!"… خرجت من بين شفتيه لفظة بذيئة…

لم يتمعنها منذ فترة ولم يدرك تماما كيف فعل ذلك عندما التقت انطارهما… أشاح بعيدا وشعر بانهزامه فجأة. أصابعها تلامس كتفيه، صوتها الممتلئ يصفع أذنيه، يستقر عميقا في فؤاده، اظافرها تخشخش قميصه، تضغط قليلا ثم تنغرس… شعر بنشوة مرعبة… رفع رأسه نحوها… كلمات تخرج واضحة قوية تعيد ما فقد اثناء الثلاثين عاما… عمرها كله… كأنها ولدت داخلهم وعاشت ذلك العمر سنة اثر سنة مصاحبة لنموهم… كانت تذكر قداسة العمل في المنازل السرية… التفت نحو ابو العز وهمس:- "عاطفيون! هذا هو اتهامها… لابد انه فأل حسن ان تهاجم العواطف… الا تسمع؟ الا تسمع كيف عبرت عما اسميته بخشونة التصدي؟"

أشار اليه ابو العز بالصمت فابتعد عنه وتوغل داخله… كأنه كان المعني بالتناقض المذهل بين الرقة العاطفية والخشونة… لكن اظافرها تنشك في لحمه… يوشك علي البكاء… كلمات قوية، كلمات مدافع تندفع من فهما… ان هذا العمل لا يسع الضعفاء… استيقظ، كانت يدها ترتاح علي صدره وتضغط برفق علي كتفه. ابتسم وهو يهمس: "مماحكة" فسحبت يدها لتخشخش الشعر الغزير علي صدره. ابتسم مرة اخري و سألها: اولم يشرب الزعيم بعد؟

Have you enjoyed this Arabic short story?

Well, if you enjoyed the Arabic short story, please use the form on this page to comment on the Arabic short story you read above. Alternatively, you could scroll down on the Arabic short story to write your own Arabic short story.

بالاضافة الي Arabic Short Story - اشرب الآن آيها الزعيم! قد تكون مهتما بالصفحات الثقافية الاخري والمشاريع الثقافية والسياسية في شبكة القرن الافريقي وشرق افريقيا ادناه

الصفحات والمشاريع الثقافية

HOAs Cultural Project| Horn of Africa's Journalists| HOAs Journalists| HOAs Journalists Project| HOAs Self-Publishing| HOAs Poets| HOAs Poets Project| HOAs Poets Bookshop| Horn of Africa's BookshopSquadron of Poets|

Humanitarian Projects:

African Political Refugees| Awassa| Awassa Children's Village| Crisis Group| DAFI| Darfur Crisis| Environment| Environment Protection| Eritrean Refugees| Ethiopian Refugees| HOAs Refugees| HOAs Refugees Project| Humanitarian Network| ICC| Indictment| Lord's Resistance Army| LRA| Luis Moreno Ocampo| Save Darfur Coalition| Somali Displaced People| Somali Refugees| UN Eritrean Political Refugees|

Political Projects:

HOA Calls| HOAs Comprehensive Projects| Horn of Africa's Network| United States of the Horn of Africa| USHA| USHA Framework|

صفحات عربية اخري

Asmara| Eritrean Anecdotes| Eritrean Chronicle| Eritrean Stories| Freedom Bells| Heglig Oil Fields| HOAs Arabic Prose| New Sudan| Questions| South Kordofan, Sudan| South Sudan| Sudanese Arabic Political Articles| الجهل السياسي للمسألة السودانية| شيكاغو والهنود السودانيون| تغييب الذاكرة يؤدي الي تفريغ المظاهرات| أدبيات التعليق السياسي حول سياسات القرن الافريقي| مؤشرات تدهور الأوضاع السياسية بالسودان| إذا الشعب في السودان أراد الحياة| مفارقات البؤس في السودان والصومال| سياسة حرق المراحل السياسية| عليّ وعلي أعدائي سياسة متهورة لنظام السودان الديكتاتوري| سياسة الاخطبوط السودانية وتعطيل حركة التاريخ| للكذب ثلاثة ألوان| كيف أحصل علي مدونة كمدونة القرن الافريقي| علي هامش إحتفالات التغييب الذهني للمواطن السوداني في كل أنحاء السودان| سودان الحركة الشعبية لتحرير السودان الجديد| لاجئون ومعارضون سياسيون إرتريون في اثيوبيا يفتقدون المصداقية| خارجية اثيوبيا تؤكد مساعدة لاجئين ارتريين ضد حكومتهم| عصابة الخرطوم الحاكمة تثير النزاعات المسلحة| بيافرا السودانية ستحرق ما تبقي من السودان| البداية الرسمية لتأبين السودان كأكبر قطر في افريقيا| هل تنجح تركيا في معالجة التدهور السياسي في الشرق الأوسط?| البودا بودا موتورسايكل تاكسي جوبا الشعبي الجديد| آخر المستجدات السياسية الليبية| مسرحية العرائس السودانية المثيرة| Tchad| تاريخ الغياب الوطني التشادي| أزمة تشاد مستمرة| تراجيديا المحاكاة والشبه بين تشاد والسودان| كيف وضعوا وطنا كاملا وشعبا كاملا داخل برواز| كاليجولا السوداني| Caligula the Sudanese| الصومال تئن من الأثار المستمرة للحرب والجفاف| فهم سياسي صومالي جديد قد يسهم في انقاذ الصومال| قال محللين سياسيين قال| علمني هذا الإنسان النبيل| سقوط نظرية ثورة الجيشلا للدولة الدينية والإسلام السياسي في السودان| الراحل جون قرنق ليس مؤسسا لدولة الجنوب السوداني| المعارك في جنوب السودان تبدد أحلام الإستقرار| التراجيديا السياسية في بلاد السودان| كير وكيباكي يتفقان علي تصدير نفط الجنوب عبر كينيا| بداية إحتفالات دولة الجنوب السوداني الجديدة بالإستقلال| قائد لصوص الدين ينفد بجلده العسكري ليعود مدنيا| مجموعة كرايسز قروب تدعو لممارسة الضغوط السياسية علي الديكتاتور السوداني| Suakini Cat| The Frame|

Some other literary pages both in Arabic and English:

Assessment to the Skills and Competencies of Sudanese Abroad| Caligula the Sudanese| Directive| Directive CommentsEtiolate Life| Etiolate Life CommentsFinal Resume| Flesh of the Night| Flesh of the Night Comments| Her Lips Draw the Dream| HOA| HOA Political Scene Newsletter| HOAs Animation Gallery| HOAs Design Gallery| HOAs Gallery| HOAs Imagery Poems| HOAs Images| HOAs Image Scripture| HOAs Literary Scripture| HOAs Literary Works| HOAs Literature| HOAs Love Poems| HOAs Lyrics| HOAs Photo Gallery

You'll see more Arabic short stories in the links included on this page. Share the Arabic Short Story - اشرب الآن آيها الزعيم! with your social media and other services through the small buttons on this page.

Use the following comments form to comment of the Arabic Short Story - اشرب الآن آيها الزعيم!, or to write Arabic short stories. Thanks.

Are You Intellectual, Journalist, Poet, Artists or Writer?

Tell us about yourself as intellectual! This works as a CV too. Add your CV to it at the bottom of the big box.

Use this form whether you are intellectual, writer, essayist, playwright, researcher, poet, novelist, screenwriter, songwriter, journalist, freelancer, sculptor, painter, caricaturist, decorator, musician, dancer, caricaturist, acrobat's player, scenarist, actor, performer or critic.

Please click on the question marks to read more instructions. This will help you fill the form properly.

Comments on the Arabic Short Story - اشرب الآن آيها الزعيم! or new Arabic short stories appear at the second section of the page above this paragraph.


HOA Political Scene| HOA Political Scene Blog| Contact Us| HOA Political Scene Newsletter| Political Sense Journal| Horn of Africa's Journal| Horn of Africa's Newsletters| Horn of Africa's Bulletins| Horn of Africa's Ezines| Horn of Africa's Political Newsletters| HOAs Data Analyzing| HOAs Videos| HOAs Photo Scripture| HOAs Picture Gallery| HOAs Poems| HOAs Poesy| HOAs Poetic Pictures| HOAs Poetry| HOAs Poetry Aesthetics| HOAs Poetry Scripture| HOAs Poets Gallery| HOAs Political Poetry| HOAs Sacred Poetry| HOAs Sacred Scripture| HOAs Scripture| HOAs Verse| Horn of Africa's Bulletins| Horn of Africa's Ezines| Horn of Africa's Journal| Horn of Africa's Newsletters| Horn of Africa's Political Newsletters| Love Spice| Political Articles Tips| Political Sense Journal| Readers Comment| Readers Read Good| Readers Write Comments| Readers Write Good| Suakini Cat| Superstitions| The Frame| The Hangover| The Need to Lead| The Superlative| The Tragedy of Simulation and Similarity between Chad and the Sudan| 200 Sudanese Proverbs| Why Should Somebody Lie to the American Administration| العشق زمن البرتقال والسحب الأليفة| فساد التعليم الجامعي في السودان| بضع أسئلة تنتظر اِجابة الشعب السوداني| غناء العزلة ضد العزلة| قسم الثورة السودانية| السياسة… أه السياسة! الثقافة… آه الثقافة! الشفافية… آه الشفافية| من سرق حياتي؟| قوانين مجحفة ضد الحريات الاساسية في السودان | بيان صوت شرق السودان الحر| أسماء ساطعة في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني| ما نتفه التوم النتيفة 2| ما نتفه التوم النتيفة 3| قوى نداء السودان توجِّه بيـــــــــــــــــانا إلى جماهير الشعب السوداني| تداعيات الأزمنة الجديدة| هنا الخرطوم| ﺍﻟﺤﺰﺏ الشيوعي السوداني هو ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎً| ﺍﻟﺤﺰﺏ الشيوعي السوداني هو ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎً - Comments| تخلصوا من الخرافة السياسية يسلم السودان| هل يحتاج بلوق القرن الافريقي لفيس بوك؟| تدمير الشخصية السودانية| المسرحي السوداني عفيف اسماعيل يعرض ثلاث مسرحيات في استراليا| نضال صحفي| معارك صحفية في الدولة الإرترية الحديثة 1| معارك صحفية في الدولة الإرترية الحديثة 2| يا والدة يا مريم|

"Like" above, pin the pictures & "tweet" below to express your love!

Free Political Newsletter with some Good Freebies for You!

Use the newsletter's form at the top left column to subscribe to the HOA PoliticalScene Newsletter. You will then receive your freebies when you confirm your subscription. See example pictures of our free stuff below.

Poet Khalid Osman's Poetry Ebook, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman's Poetry, Hardcover Book,
Writer Khalid Osman's
Writer Khalid Osman's
Great political thinking is not made today! It has history of good reading in useful resources and some good political practices.

The power of political thinking is essential for people to achieve democracy, justice and real socialist system! Explore, Freelancing Jobs, Political books, Horn of Africa! Politics Economy Uganda, political studies, bachelor political science, etc...


Search the web   www.hoa-politicalscene.com