The Suakini Cat!

Khaled Osman wrote the Suakini Cat many years ago. He did not publish the short political story in any of his collection of short stories.

So, the Suwakini Cat would be the first short story on the third collection of short stories, the writer is about to publish.

Suakini Cat: The First Paragraph From the Short Story Written by Khalid Mohammed Osman.Suakini Cat: The First Paragraph From the Short Story Written by Khalid Mohammed Osman.

To know more about Suakin and other beautiful places in Sudan, see Kordovan, complete reading the short story and see the store below it at the second section of the page. See also the collections of books Khaled Osman has written at the right column.

The Suakini Cat - القط السواكني

تمهيد


خاطب أبو الدردوق القمرَ بعد ان امتلأ بالرغبةِ و اختضّ حقواه بالجنس: "أيها القمر المهيب في جلالك... هل تسمح بان تكون زوجاً لي و تقاسمني عنفوانَ اللذّةِ الروحية؟"

ابتسم القمر في سخرية و أجاب: "نعم... إذا جمعت كل القاذورات في الدنيا و ألقيتها بعيداً".

... و منذ تلك اللحظة أصبحت مهنة أبو الدردوق جمع القاذورات التي تزداد و لا تنتهي حتي يحقق للقمر مهره الخرافي.

قصة قصيرة

حالة غرام خاصة جداً – القطّ السواكني–

The Suakini Cat


بقلم - خالد عثمان

انساب القط السواكني من بين يديه بعد مداعبات كادت تسلمه للنوم الذي لم يستطع اليه سبيلاً منذ اللحظات الأولي التي خرج فيها من تلك المتاهة... كان يؤكد لنفسه انه لن يتهاوي فهو علي كل حال و بصفة إستثنائية يعرف قدر نفسه و مقدار مقاومته لكل الأساليب التي تهبط من قمة الإرهاب الي قاعدة الإغراء... و لكن حاجته لمداعبة قطه السواكني بعد تلك الغيبة الطويلة، كانت أكثر من حاجته لمداعبة أي حيوانٍ آخر مماثل حتي لو كان ناطقاً...

نزل من حافة السرير الذي لم ينعم بدفئه منذ فترة طويلة... دفعته رغبة خفية في الخروج من الغرفة الضيقة الي الفناء مثل قطه الذي انفلت الي الخارج... كانت دفقات من إشتياق قد صاحبته طويلاً في تلك الممرات الجبلية و رقدت معه في حجرة ضيقة جداً علمته أبجديات الفوارق...

كانت أضيق بكثير من غرفته التي عاد اليها بعد غيبة طويلة، تنعدم فيها النوافذ غير فتحة صغيرة بين الجدار و الأرضية تسمح بخروج البول و الغائط...

لم تكن تلك الفتحة معمولة أصلاً لذلك الغرض. ذلك ما أدركه للوهلة الأولي، عندما ضايقته الحاجة بشكل حاد، فأخذ يبحث عن وسيلة لأداء تلك المهمة، التي أعتاد القيام بها كل صباح و مسواكه في فمه، أو سَفَّة من "العماري" الجيد بين شفته السفلي و أسنانه... كان يعتقد دائماً ان هناك علاقة لا يدرك كنهها بين المسواك او السَفَّة و تلك المهمة، لذلك كان يؤديها بطريقة طقوسية و ارتياح بالغ. أما عندما تمّ وضعه مع عدد من رفاقه في حجرات ضيقة جداً، معتمة، رطبة و متشابهة، فقد كان يخيل اليه انه لن يستطيع اداء تلك المهمة بدون طقوسها المعتادة من المسهلات و ما شابه ذلك، حتي فاجأته بعد يومين من نزوله في تلك الغرفة الضيقة جداً...و بدأ يستجيب لنداء الحاجة الملحّة بالبحث عن وسيلة، حتي إهتدي لتلك الفتحة بين الجدار و الأرضية... و جعل يتفحص الآثار حولها... كانت مجرد آثار قديمة، إهتدي من خلالها الي ان أيدٍ كثيرة قد عمِلت في تلك المنطقة من الجدار حتي ثقبتها الي الخارج... و أطلت علي شفتيه إبتسامة صفراء، عندما أدرك العلاقة الجوهرية بين الحاجة و الإختراع...

دفعته موجات الشوق المتلاحقة الي الخارج... لعل قطّه السواكني الذي إنساب من بين يديه للتو، و خرج من باب الغرفة الموارب برشاقة، كان يدعوه لحركة مماثلة... و صدق حدسه عندما وجد القطّ في الفناء، يرمق النجيمات البعيدة بإبتهاجٍ جعل ضوءاً فضياً يتوهج في عينيه... و لم يستطع "أدروب" للوهلة الأولي التمييز – إذا ما كان ذلك الضوء الفضي منبعثاً من القمر أم من عيني قطّه السواكني – الا انه لم يُخْفِ الإبتهاج الذي تسلل من القطّ اليه...

بعد شهور طويلة من المراوحة بين الممرات الجبلية و الحجرة الضيقة جداً، حيث كان ذلك هو كل عالمه، ظنّ "أدروب" انه سيفقد قدرته علي الإبتهاج... لم يكن يدرك سبباً وجيهاً لتلك المراوحة الإجبارية، فهو علي حدّ علمه، لم يخرج عن النص المنهجي، الذي كُلف بأدائه، منذ ان كان معلماً، و لثلاث سنوات... و لم يفعل شيئاً مثل هذا عندما تخرج في السنة الرابعة من كلية القانون... أما إذا كانت الجامعة هي السبب، فان "أدروب" لم يفعل شيئاً سوي الشعر... و كان يسأل نفسه ببساطة: "هل في الشعر عقاب؟"...

أخذ يمارس عشقه القديم في الفناء، و للحظة و علي الرمال المتوهجة باللذّة، تحت سهام القمر الغرامية، شاهد عاشقاً آخر للقمر... كان "أبو الدردوق" في مسيرته "السيزيفية" يدحرج قطعةً من العذرة...

للحظة و أمام الإكتشاف أحتقر نفسه... لم يفعل شيئاً غير الشعر! أدرك ان أتفه حشرة في الأرض تفعل شيئاً مفيداً و مفيداً جداً... "لم تفعل شيئاً غير الشعر!" "و هل في الشعر عقاب؟" بدأ مقدار نفسه شيئاً مختلفاً هذه المرّة... "آهٍ من هذه الصور"... هو بالتأكيد غير قدر نفسه الذي أعتقد لوهلة انه يدركه بين الممرات الجبلية و حجرته الضيقة جداً... كان أمام ذاته مجرداً حتي من ورقة التوت... كان لشهور طويلة داخل السجن، لكنه شعر ان السجن قد تسلل ليصبح داخله هذه المرّة..تملّكه إحترام كبير لهذه الحشرة التي لا تعرف المستحيل فاضطجع علي الرمال و هو يتمني ان تعبر الحشرة بما تحمله من غائط علي جسده، حتي يتخلص قليلاً من عذابٍ حلّ محل الإبتهاج... لكن الحشرة سارت بمحاذاة جسده الممد و تجاوزته...

شعر بفيض من المهانة... و عظمت هذه المهانة او ربما الإهانة في نفسه عندما طافت بخياله صورة "حُميد" نزيل الحجرة المجاورة التي تشبه حجرته الضيقة جداً... بدأ و كأنه يقف أمامه بجسده النحيل الطويل... و جاء صوته اليه منبعثاً من مكان سحيق في أعماقه... عندما كانوا يؤخذون صباحاً الي الممرات الجبلية، ليمهدوا الطريق الطويل لشركات عديدة إنبثقت فجأة... كانوا يقولون و هم يتناولون البن المرًَ بدلاً عن حليب الأمسيات القديمة، "كالنبت الشيطاني"، تختلف في اسمائها الأولي و تجتمع تحت كلمة أخيرة "الإسلابية"... يرون اسماءها علي الشاحنات و الشاهقات، حتي علي لافتات مضروبة في هجير الشمس علي أراضٍ عارية تماماً، ليس بينها و بين الشمس سوي نشوة من عرق التعب الطويل... و لا يعودون الا في المساء الي حجراتهم الضيقة جداً، و العارية تماماً و الرطبة الي حدّ بعيد... كان يقول دائماً عندما يبتعد الحراس المدججون بالإسلحة السريعة الطلقات و يسنح لهم الحديث و هم يكسرون الحجارة:

- هذا تدريب مجاني علي القوة و إحتمال الألم.

ثم يضحك ضحكة ساخرة و يكسر حجراً و يضيف:

- متي يتعلم رفاقنا في الخارج كسر روح المسالمة؟

سؤال "حُميد" الذي مضت عليه عدة ليال، و إحتقار الحشرة الذي لم تمض عليه سوي ثوان جعله يتناول حفنة من الرمال و يلقمها فمه و يصك عليها أسنانه لدرجة الألم...

صور كثيرة انداحت أمامه، لم يكن من السهل نسيانها... الا انه اكتشف و ببساطة انه قد تناساها طويلاً... و جعله الألم الذي انداح مع الصور يبلع بعض الرمال مع ريقه المعذب..

- "أدروب"...

جاء النداء من أعماق سحيقة... ذهب والده في إحدي ليالي الصيف الرطب بعد ان ارتدي قميصه و سرواله، اللذين بهتا لدرجة لم يكن من الممكن معها تمييزهما عن التراب، و "صديريه" الأزرق، ووضع "مخلاته" التي يحرص علي وضع البن و أدواته فيها أكثر من حرصه علي أي طعام، و علقها علي عصاته التي كان يهش بها غنم "الفريق"، و يضرب بها حصي الأرض الحجرية المفتتة، ووضعها علي كتفه... ذهب ليبحث عن دواء في المدن البعيدة...

- "أدروب"...

تجمّعت أمامه صور مختلفة تماماً... وردة ذابلة و سواكنية يسحّ منها الدهن، يفوح منها البن، مملوءة الساقين بشهقات الفرح القديم، كلما جاء من الميناء ممتلئاً بـ "نفناف" البذرة، منهوكاً في الأمسيات التي لم تعد لها ذكري... "أدروب" وحده ربما كان يحمل بعضاً من تلك الملامح... داخل حجرته الضيقة جداً بدأ في إستعادة التفاصيل... كان قد نسي لفترة طويلة ذلك الدفء... لملمته بين نهديها ووركيها... استسلم لهدهدة حبٍ مجهول المدي بين هضابها العامرة و لون يشبه تراب البحر الأحمر الرطب... ثم غاب و لم ينبثق الا عندما فاجأته الركلات الأولي...

- كيف تنعش الركلات الذاكرة؟

سأل "حُميد" فأجابه: لانها تخشي الرد بأسلوب مماثل!

ثم زمّ حاجبيه و فاجأه بما ظنه لغزاً: لقد استسلمنا للشعر بما فيه الكفاية!

- "أدروب" ...

جاء النداء ضعيفاً، منبعثاً من أغوار سحيقة لامرأة أكل منها المرض كثيراً، حتي غدت مثل "البرش" الذي ترقد عليه... كانت أمه تعاني من الألم الذي أشتد عليها بعد غياب والده الطويل... و عندما وصل إليها كانت تحاول ان تقول بصوتها الواهن:

- "أدروب".. أبوك.. يا "أدروب"... قبل ان ترحل الي ذلك العالم المضئ الذي كانت تعتقد فيه بيقين راسخ... و بدأ العالم الماثل أمامه أكثر ظلمة... كان كباره يقولون في الليالي القمرية أثناء تجمعهم في دوائر بهية ان سواكنهم و قبل أكثر من مائة عام كانت أجمل و أرحم بكثير و كثير جداُ... لفظ باقي الرمال من فمه... "حُميد" كان يسأله:

- هل نستطيع ان ننهال عليهم بهذه المعاول

بدأ و كأنه يسأل نفسه، أما هو فقد قال:

- لا نجوم هنا و لا قمر!

أعتقد لوهلة انه بلا إرادة و بلا جريمة أيضاً... أدخلوه علي المحقق الأول... كان يميل الي البدانة حتي بدت كرشه واضحة و يضع نظارات سوداء علي عينيه... عادوا في اليوم الثاني و أدخلوه علي المحقق الثاني... كان يميل الي البدانة حتي بدت كرشه واضحة و يضع نظارات سوداء علي عينيه... عادوا في اليوم الثالث و أدخلوه علي المحقق الثالث... كان يميل الي البدانة حتي بدت كرشه واضحة و يضع نظارات سوداء علي عينيه... عادوا في اليوم الـ ... و أدخلوه ... و هكذا حتي المحقق السادس... كانت الإجابات واحدة كما الأسئلة، كما الكروش، كما النظارات السوداء، كما المحققين جملة و تفصيلا... و لم يشك في ذلك لحظة واحدة... الا ان آخر نسخة من المحققين صرخ في وجهه:

- الشعر التحريضي في كل ارجاء الجامعة لمن، يابن الـ...

و أعقبت ذلك لكمة قوية جعلته يترنح... و غامت الدنيا في عينيه عندما تدلي من السقف كمروحة و بدت المروحة التي شدّ عليها من رجليه تدور... و فقد وعيه للمرة الثانية من جراء ركلات عنيفة إستهدفت خصيتيه... و مرّة ثالثة من جراء أعقاب سجائر كثيرة متوهجة خلّفت حروقاً دائرية لا تحصي علي جسده و ضربات متتالية علي جسده المنهك... و لم يدر كم من الوقت مرّ عليه عندما أفاق ووجد نفسه مرمياً علي أرض طينية رطبة و قذرة، في حجرة ضيقة للحد البعيد، تتصاعد منها رائحة البول... و كان أول ما شعر به هو انه قد تبوّل علي ملابسه...

و أخذ يتحسس نفسه ليتأكد فعلاً من انه هو و ليس شخصاً آخر...

أغمض عينيه... حاول التفكير في أشياء أخري... لم يتذكر من قال له ان هذا الأسلوب يجعله قادراً علي امتصاص الألم... حاول ان يتذكّره من بين قراءاته العديدة... لم يفلح و لم يدرك ان جسده قد اتخذ بصورة تلقائية وضع "اليوجا" و بدأ في الاستغراق حتي رفعته الركلات من جديد و ألقته علي جانبه... لفظ باقي الرمل من فمه... "حُميد" كان يسأله:

- هل نستطيع ان ننهال عليهم بهذه المعاول؟

- كيف تنعش الركلات الذاكرة؟

- يجب ان نفكر في رد مماثل!

- شئ من دستور حمورابي!

- هل تعاهدني علي ان نفعل ذلك إذا خرجنا أحياء؟

و بدأ و كأنه يسأل نفسه... أما هو فقد قال في ذلك الوقت: لا نجوم هنا و لاقمر... أعتقد لوهلة انه بلا إرادة و بلا جريمة أيضاً... أدخلوه علي المحقق الأول... كان يميل الي البدانة حتي بدت كرشه واضحة و يضع نظارات سوداء علي عينيه... عادوا في اليوم الثاني و أدخلوه علي المحقق الثاني... كان يميل الي البدانة حتي بدت كرشه واضحة و يضع نظارات سوداء علي عينيه... عادوا في اليوم الثالث و أدخلوه علي المحقق الثالث... كان يميل الي البدانة حتي بدت كرشه واضحة و يضع نظارات سوداء علي عينيه... عادوا في اليوم الـ ... و أدخلوه علي... و هكذا حتي المحقق السادس... في اليوم السابع قال لهم: ان الله ارتاح في هذا اليوم...  كانت الإجابات واحدة كما الأسئلة، كما الكروش، كما النظارات السوداء، كما المحققين... و لم يشك في ذلك لحظة واحدة، الا ان آخر نسخة من المحققين صرخ في وجهه:

- الشعر التحريضي في كل ارجاء الجامعة لمن، يابن الـ...

و أعقبت ذلك لكمة قوية جعلته يترنح... و غامت الدنيا في عينيه عندما تدلي من السقف كمروحة و بدت المروحة التي شدّ عليها من رجليه تدور... و فقد وعيه للمرة الثانية من جراء ركلات عنيفة إستهدفت خصيتيه... و مرّة ثالثة من جراء أعقاب سجائر كثيرة متوهجة خلّفت حروقاً دائرية لا تحصي علي جسده و ضربات متتالية علي جسده المنهك... و لم يدر كم من الوقت مرّ عليه عندما أفاق ووجد نفسه مرمياً علي أرض طينية رطبة و قذرة، في حجرة ضيقة للحد البعيد، تتصاعد منها رائحة البول... و كان أول ما شعر به هو انه قد تبوّل علي ملابسه...

و أخذ يتحسس نفسه ليتأكد فعلاً من انه هو و ليس شخصاً سواه...

اتكأ "حُميد" علي حجر... رمقه بنظرة ثاقبة و هو يرفع المعول... "فطومه" همس...ابتسم "أدروب"... لم تكن له ثمة "فطومه"... كان فقط ذلك اللون الترابي الرطب علي سواحل القلزم... بدأ "حُميد" في إستعادة أواصره و كأنها أواصر قديمة "ساحت" في أزمان بعيدة و لم يبق منها غير عطر من الرؤي الغريبة... "لماذا لا يطلعني علي هذا السر كاملاً؟"... سأل "أدروب" نفسه... همس "حُميد" مرّة أخري "لن تتزوجي أبداً ذلك المتمرد الصعلوك" ...

كان بينهما ذلك الإعجاب المتبادل، دخلا الي "الكافتريا" يداً بيد... ثمة ازدحام و دخان شواء و أكياس قمامة "يفتش" داخلها أطفال يرتدون قمصان متسخة ممزقة، بدأت صدورهم النحيفة من خلالها غبراء، يحّوم حولها الذباب... هم "حُميد" بتناول الـ "ساندوتش" الذي طلبه و هو يرمق طفلاً مرّ أمامه رافعاً يده و قد بدأت عليها آثار الهزال... انقبض صدره فلفظ باقي الرمال من فمه... "حُميد" كان يسأله... كانوا يعدون خلف القطار... يتعثرون... يتسابقون خلف الفتات اللاهث و هو يتساقط من نوافذ القطار معجوناً بقشر البيض... يزدردونه مع الفتات و هم يحلمون بقطار آخر... "دستور حمورابي... هل تعاهدني علي ان نفعل ذلك؟"... كان بينهما ذلك الاعجاب المتبادل بين الشمال و الشرق... الا ان شمالهما و شرقهما كانا شيئين مختلفين، جديدين، متألقين بطموح آخر يمتد حتي آخر النقاط الغربية و الجنوبية...

لفظ باقي الرمال من فمه... "حُميد" كان يسأله "هل نستطيع ان ننهال عليهم بهذه المعاول؟"... عندما رفع نفسه و هو يحمل معه ذرات من الرمال علي إمتداد ظهره، شعر لأول مرّة بالإختلاف... في الأعالي كانت النجوم تحتفي بالقمر... أما هو فقد تحّول احتفاؤه الأول الي عذاب... و شعر بحاجته الي بكاء طويل... و تلفت حوله ليشكر "أبو الدردوق" و قطّه السواكني علي هذه اللحظة التي أتاحاها له ليتطهر بعذابه... الا ان "أبو الدردوق" لم يكن هناك... اما قطّه السواكني  فقد كان يمارس الحب مع رفيقة – يبدو انه أختارها في غيابه – منتشياً بسهام القمر الفضيّة الغرامية، خلف شجرة الأراك، و مختلجاً بطريقةٍ فذّة، جعلت "أدروب" يتوهج في عذابه.

Liked the Suakini Cat?

If so, please use the small buttons at the top of the right column to "tweet" and "like" the Suakini Cat.

Alternatively pin the pictures of the Suakini Cat with some of the phrases from the story.

You are welcome to forward the Suakini Cat to your friends. Please encourage them to share, pin the images and keep connected with the network.

You and they can be connected when you subscribe and Forward HOA's Political Scene to as many of your friends. You can use the following form to comment in Arabic on the Suakini Cat, or to submit short stories in Arabic.

In addition to the Suakini Cat, you may also be interested in The Frame, أشرب الآن أيها الزعيم and other short stories by Khaled Osman along with his English poem at Her Lips Draw the Dream. For more information about Suakin, see the following store and the link below it.

Other poetry collections designed in images on iBooks are at iBooks Media, TV on iBooks and the iTunes Store at Rising of the phoenix Picture Book. Please, rate it when you get to the iTunes.

The PDF version of this book is at Rising of the Phoenix PDF. To read it on the web, click on this link. But, it is good to right click to download it and print the pictures to decorate your residence (home, or office).

Keep your eyes peeled for the audio picture book including the Suakini Cat in imagery content.

Get the collection of literary pages on the HOA Political Scene Blog. The Arabic literary works are on the Arabic HOA Political Scene and is part of the bilingual HOA Cultural Project. More pages are below.

HOAs Animation Gallery| HOAs Design Gallery| HOAs Gallery| HOAs Imagery Poems| HOAs Images| HOAs Image Scripture| HOAs Literary Scripture| HOAs Literary Works| HOAs Literature| HOAs Love Poems| HOAs Lyrics| HOAs Photo Gallery| HOAs Photo Scripture| HOAs Picture Gallery| HOAs Poems| HOAs Poesy| HOAs Poetic Pictures| HOAs Poetry| HOAs Poetry Aesthetics| HOAs Poetry Scripture| HOAs Poets Gallery| HOAs Political Poetry| HOAs Sacred Poetry| HOAs Sacred Scripture| HOAs Scripture| HOAs Verse|

Share the Suakini Cat on the HOA Political Scene with your friends and Forward HOA Political Scene to them to do the same. Pin the pictures and take some as posters to design your room.

Use the comments form below to comment on the Suakini Cat, or to write one of your literary works. Thanks.

Have A Great Story About This Topic?

Do you have a great story about this? Share it!

[ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

(first or full name)

(e.g., City, State, Country)

Submit Your Contribution

 submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)

Comments on the Suakini Cat, or new literary works submitted through the form above, appear on this section of the page.

Read other literary works in English at the following pages:

Directive| Etiolate Life| HOA Calls| HOAs Journalists| HOAs Journalists Project| HOAs Poets| HOAs Poets Bookshop| HOAs Poets Project| HOAs Self-Publishing| Horn of Africa's Journalists| Love Spice| Political Articles Tips| Squadron of Poets| Superstitions| The Hangover| The Need to Lead| The Sudanese Song Poetry| The Superlative|

In addition to the HOA Suakini Cat, the collection of Arabic critique, essays, poems and short stories are above the form and at the following pages:

Arabic Short Story| Asmara| Caligula the Sudanese| Eritrean Anecdotes| Eritrean Chronicle| Eritrean Stories| Freedom Bells| HOAs Arabic Prose| Suakini Cat|

شيكاغو والهنود السودانيون| تغييب الذاكرة يؤدي الي تفريغ المظاهرات| أدبيات التعليق السياسي حول سياسات القرن الافريقي| إذا الشعب في السودان أراد الحياة| للكذب ثلاثة ألوان| كيف أحصل علي مدونة كمدونة القرن الافريقي؟| علي هامش إحتفالات التغييب الذهني للمواطن السوداني في كل أنحاء السودان| مسرحية العرائس السودانية المثيرة| كيف وضعوا وطنا كاملا وشعبا كاملا داخل برواز؟| كاليجولا السوداني| العشق زمن البرتقال والسحب الأليفة| فساد التعليم الجامعي في السودان| علمني هذا الإنسان النبيل| الكويت واحدة من أهم المحطات الصحفية في حياتي| السياسة… أه السياسة! الثقافة… آه الثقافة! الشفافية… آه الشفافية| من سرق حياتي؟| تدمير الشخصية السودانية| القطُّ السواكني| البرواز|

If you haven't already comment on The Suakini Cat, please do that now and get some useful books on how to make your writing better. Thank you.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Journalist Khalid Osman




HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Poet Khalid Osman's poetry, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman, Rising of the Phoenix, Arabic poetry
Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Writer Khalid Osman's Book, Love in the Internet Time
Writer Khalid Osman's book, Political Tragedy of the Horn of Africa
Work From Home With SBI!