HOAs Scripture!

HOAs Scripture is a collection of critique, essays, poems, quotes and short stories to enjoy reading and learning some techniques to improve your literary life.

Additional values of the HOA's Scripture includes facts to know more about East Africa and the Horn of Africa and discover the reasons of the deterioration in many states in the area.

... أسقنيـه

هذا العِشْق يطْـلعُ

طفـلاً بعمـرِ السُّدم

يطْـلعُ تمـرا

ويطْـلعُ "جـدولا"

يرمي ثمـارَ الرجـاءِ الدفين

برحـمِ السنين

وبعـثِ المـلأ

In a way or another, the HOA's Scripture is a sort of holly scripture to help you understand that the "state", whether it is yours, or any other state should be a secular state. Religions belong to where they belong.

أيكون العمرُ، الخوف، العمر

... الخوف، الألق، العمر، الخوف؟

و تُدَقُ دفوف

الحزن، الخوف، الألق،

              السافانا

They belong to the places where people breech. That means the mosque, or the church shouldn't lead the state, or they will destruct this world we are living in.

مسكينٌ هذا الحب يغادرُ حبا...

الفلبُ يغادرُ قلبا

ليملأ بيتا "بالزوجِ الجاهز"

قبل خريف العمر

From this point in the entire HOA's Scripture, you'll understand that with due respect to religion, the religion has no any connection with politics.

من أبلغ هذا الطفل فطامَ اليقظة؟

من أودع فيكِ "حنايا الألمِ" السابع قبلي؟

من أنشأ فيكِ -الألقَ،

              الخوفَ،

             القلب يغادر قلبا-؟

However, the modern secular state could use the human values of a religion integrated with the values of modernisation and the values of equality, freedom and justice to build its constitution.

أبحثُ عنكِ حزينا

في هذا الدربِ ال"فارق" دربا

في هذا الوطن ال"فارق" قلبا

في هذا الليلِ ال"دافر" صلبَ الفجر

ال"عانق" جرحي ، "بلّ" وسادَ العمر

فهل يبقي وطنُ الليل؟

ام يحلمُ وطنُ الفجر؟

The political poetry in the HOA's Scripture and in the other scriptural works at HOAs Image Scripture, HOAs Literary Scripture, HOAs Photo Scripture, HOAs Poetry Scripture, HOAs Sacred Poetry and HOAs Sacred Scripture outline the literary struggle to free the state from dictatorship and religion based on a very personal experience.

فهل يبقي وطنُ الليل؟

ام يحلمُ وطنُ الفجر؟

ام ينهضُ ألمُ الشعر...

ليناشد دفقَ اليومِ السابع

بعضَ القهر؟

لان القهرَ يداوي القهر.

However, the personal experience involves other people, as dictatorship and the use of religion in politics have already affected million of lives in many places.

من أبلغ هذا النهر

ان الفجرَ، الفجر

علي الأبواب

ينضو الثوبَ

ويعري كالبرق؟

The misery people live because of the use of religion in politics and thus the state is not only in East Africa and the Horn of Africa.

من أبلغ ابنكِ ان البرقَ،

الفجرَ،

الثوبَ علي الأبواب؟

The misery people live because of the use of religion in politics and the state is not the only experience East Africa and the Horn of Africa have.

قهار هذا الألم الدافق

أدخلني في جوف زجاجة

غادرها الخمر

رقص الخمر علي الطرقات

فأستيقظ عمر

This is because we see religion amalgamated with tribalism in some places to create human disaster.

رقص الخمر علي الطرقات

فأستيقظ عمر

جبار هذا العمر،

          الخمر،

         الجوف،

         الدافق

    ألم الطرقات

You see that very clear in Somalia, for example, where people burn their own state and their own people. See the composition of religion and clans.

أيتها ؛الحاء"، "الراء" -

        النبض يعاود دورته

"الياء"، "التاء"

       النغم الحالم... عذاب قصيدة

كم ألقت الخطي عليك

من ظلال شريدة؟

In Sudan all of that has become a reason to destruct the one million square mile state and separate the south from the north.

أُحَدِثُكم بهذا البَوْح

عن جلدٍ يخرجُ منه القوتْ

عن بيتٍ ممتلئٍ...

بالرحمةِ والخبزِ يموتْ

اجتثوا منه الصوتْ 

Now, there is no land that we could call Sudan, but only north Sudan and South Sudan. That is not Sudan, but a metamorphosis of Sudan, which will never be the Sudan we knew before those merchants smuggled their way to the army and to political parties.

من يُبقي علمَ الأمةِ مرفوعا

سيسمعُ هذا الصوتَ المهموس

يسمعُ هذا الجرسَ المهموس

يعلمُ ان شموس

في زمانِ الطلقِ تجوس

تبحثُ عن وطنٍ محبوس

The conspired Islamic project of the state was not more than a propaganda that serves the interests of merchants in the caftans of Islam.

هل ولّتْ أزمنةُ الشعوبِ؟

أين زماني...

من زمان ِارتدادِ القلوبِ؟

The Sudan, as the biggest land in Africa we knew once has disappeared, because of the military religious regime with what is know as Islamic agendas at the time before and during the separation.

رأيتُكِ في المدي البعيدِ تحدقين

هناك قُبيلَ الشمس بعد الشمس

تركضين

وخلفكِ المدائن تلهثُ

والحدائقُ تلهثُ

وخطوط الطولِ والعرضِ تلهثُ

والرجالُ

     والنساء

              والبنين

Now the claimed to be Islamic agendas, are not clear and the reason of the separation, which was the Sharia laws is not in the way.

رأيتُك يا أم المدائن تركضين

وتحلمين

وتفعلين

من أودعَ في جفونِ الليلِ

في تيارِ "الرافدين"

حلماً، فارِهَ القدِّ، قسيماً

لا يلين؟

ثم جادت جموع الحادبين

من كلِّ صوبٍ

تلقّاها نخلُكِ بالهتاف

بشَّ في وجوهِ العارفين

All of this proves that the military dictatorship regime uses the religion to deceive and play with the emotions of the traditionally Muslim people to keep in power, even if that results in dividing the state into two states.

"دجلة" االعملاق يجري من سنين

يحملُ الطلقَ والأوجاع

والأفراحَ تعلو هامةَ الشِعْرِ

وسيماءَ الجبين

hoa-politicalscene.com - HOAs Scripture: from hoa-politicalscene.com - HOAs Scripture: from "The Blood and the Course", a poetry for Baghdad, by poet & journalist Khalid Mohammed Osman on beautiful green land to use for decor.

اليكِ تعتنقُ الخُطي

وخطاي موثقة بقيد لا يبين

وددتُ ان ألقاكِ

لقيا العاشقِ الظمآن

يرشفُ جرعةَ الشِعْرِ الحزين

If you want this poetry to publish in newspapers and magazines, use the form on this page and provide your email to send the complete poetry to you.

hoa-politicalscene.com - HOAs Scripture: from hoa-politicalscene.com - HOAs Scripture: from "The Blood and the Course", for Baghdad, by poet & journalist Khalid Mohammed Osman on a gulf with ice around the water.

لكنما،

تأبي القيود تحطما

ويشدُّها ألمٌ دفين

يا بعضَ "عشتارٍ" تغني الشِعْرَ

في زندِ "الفرات"

وتستكين

و"أجوس" في تلك الأزقةِ

أركضُ مع الحفاة

أتُري النواقيس دُقّت

وخُطايَ طين بعد طين؟

أشمُّ الطَلْعَ والقهوةَ

لها رائحة في "مقهي الرّصافةِ"

يحنُّ لها الحنين

والراكبين أزقةَ التسويقِ

في "النهرِ"

وساحة "الميدانِ" تشربُ

أنفاسَ الجموعِ وتستبين

لها نشوة "العَرَقِ" المقطّرِ بعد حين

لا يقول الشِعْرَ فيها

الا عاشق عَرِفَ اليقين

اللهُ، هذا الومضُ يعصِفُ بي

و يشدُّني شوقي الدفين

خرجتُ أنشرُ في الربوعِ

من عطرِها الدفقَ اليقين

و لمستُ أطرافَ "الرصافةِ"

حاملاً من جُرحيَ الحُلمَ الحزين

و نحوتُ أطْبَعُ قُبْلةَ "الزوراءِ"

في "الوشمِ" اليمين

حسناً تباهي الشِعْرُ فيهِ

حدائقاً غُلبا و روحَ الياسمين

عشتار انهضي...

ابعثي هذا المدي جمرا

احترقي بتاريخ العصورِ

احترقي

لتبعثين النارَ في ألقي

من الشرقِ الي الشرقِ

هكذا كان البرُ يسرقنا

وكان البحرُ فرحانا

وكانت الأنهارُ والصحراءُ ثعبانا

وكانت الغابات توقدُ حزننا الكانا

وكان المدُّ يأخذنا مغتبطا وعجلانا

فسطرنا له الأمجادَ طوفانا

وكان المدُّ يأخذنا مغتبطا وعجلانا

فسطرنا له الأمجادَ طوفانا

وحررنا ارادتنا لنسقي الأرضَ ريحانا

من دمِ الشهداءِ منبتها

وكان الشرقُ عطشانا

وحررنا ارادتنا لنسقي الأرضَ ريحانا

من دمِ الشهداءِ منبتها

وكان الشرقُ عطشانا

وكان البرُ يسرقنا

وكان البحرُ جذلانا

وكان المدُّ عجلانا

وكان البحرُ جذلانا

وكان المدُّ عجلانا

وكنا ثورة تجري مع الأنواء

تحطم  كافة الأهواء

تسطر في عباب البحر

ملحمة من الشهداء

ارترية

وكنا ثورة تجري مع الأنواء

تحطم  كافة الأهواء

تسطر في عباب البحر

ملحمة من الشهداء

ارترية

يا غناءَ الشمسِ في الأوصال

يجري في النهارِ الحرِّ

حين يقال

ملحمةً فدائية

يا غناءَ الشمسِ في الأوصال

يجري في النهارِ الحرِّ

حين يقال

ملحمةً فدائية

للشرفاء... عند مشارفِ الآمال

تزرع في الكهوفِ السُمر

أفراحاً بدائية

وفي الوديانِ 

أغنيةً فرايحية

أهذي السيقان تراها

علي جسدِ الحسنِ

قد أشتدَّ رؤاها

او تخطب سواها

ام الذي مشيتَ اليه

قد حسبته حلما يفيق؟

أهي رعشة الأهداب

أم لثغة فيها

أم  لمحة، أم لفتة تشتهيها

أم انها كانت نبيهة

فأحكمتِ الزنار

 علي خصرٍ يضيق؟

وغصين زهرٍ قد أشتدَّ انتباها

ونهيد فوقَ صدرٍ استراح

كم هو ليل من خلفها

أطلق سراحه؟

أهو مشي؟ ام هو رقص؟

ام سباحة؟

ام انه وهمٌ صفيق؟

أحقا صَوّحَتّ حدائقُ الليمون

فبكيت بالدمِ الهتون

ثم مشيتَ الي صبحِ الشجون

لتري من سحرِ هاتيك الشؤون

للأملود قد رقص َالطريق؟

يغادرُك الأصدقاءُ

فتبقي كالسيف وحدك

أيّها النبي الحزين

متي كان الصمتُ عبدَك

سموت في العلاءِ

لتبني مجدَك

ولقيت في الطرقاتِ وعْدَك -

هو الحزن... نصيبُك

ان تحزنَ حزناً شفيفا

وتعشقَ عشقاً شريفا

وتبقي نظيفا

في زمنِ البذاءةِ وحدك

ما معني ان ترحلَ الليالي

وراءَ الليالي

ولا يبينُ ومضُ النهارِ؟

ما معني ان تختارَ

من موقِدِكَ الكوني جمرةً

ومن الحياةِ محضَ جدارِ؟

اغتالوك في الحياةِ

ربابنةُ السياسةِ...

ام كان طيفُ الغبارِ

يعلو عليك

ويرميك وراءَ النهارِ

أيهذا الذي كان عظيمَ القرارِ

انهض لنفسك، شأنُ الحياةِ

ان تفك حصارا تلو حصارِ

وأرحلُ فيكِ أحلاماُ تدغدغ خاصرَ الهُرمون،


وترقص في خيالِ الوردِ والليمون


يظلُ الطارقُ المجنون


يرسمُ في قميصِ النارِ والزيتون

حكايا طائرٍ ملعون

هنا يُحصد جحيمُ العمر


وترشقني عيون السيدةْ "الأرمل"!


هناك طقوس


يرقصُ فيها الرائعُ الأبنوس


والحناءُ رونقُها


لهيب الساحةِ المُسْدَل

أسيدتي:


حرام وهجكِ المجنون


هنا دنيا


غدا قلبي بها مُعْتل


وهناك أوديةٌ مشاعيةْ


يحفرُ فيها القلبُ أغنيةْ


فقط عسكر...


أحالوها "تُرابية"!


فهل نسمع غناءَ الرحلةِ الأولْ؟

سويديةٌ علي صدرها حمامتان

علي وركيها صولجان

أنعشتني ببسمةٍ 

فأحتواني الزمان

ثم انطلقت في الطريقِ

ومن خلفها ترقص بطتان

تموسِقُك الليالي الضالعات

في عنقِ الفرحِ البهيِّ

الساجعات في محاجرِ العيون

وتُخّرِجُكِ...

إلي حيث اني فتحتُ لكِ

فتحا مبينا

يرقصُ النهرُ عجزا و صدرا

تقرعُ الطبول

نحو الشمسِ تمشي الشجرة

تهزُّ الثمرَ

وينتحبُ الغِضاف

بجوفِ الغصيناتِ اللطاف

تعتمرُ اليكِ

المواقيتُ والدموع

وروحُ وصالِيَ الأزلي

آيا امرأةً من جوفِ الغابِ

وصدرِ النهر

عادتْ تهزُّ مجامِرَ الرحيل

والوصال

عادني الدمُ الوثني

ثم استنفر...  واستنكر،

في اعماقي وصالي...

الي خيطِ الماء

استقيك...

نجمة تحلب الضياء

وتبتعد

قوسا قزحيا يرقص

فرح السماء الضاحكة

خاطرا تبكي عيون كونه

وتشتاق

ليت المواسم تتحد

والفرح الكامن في النخاع يرتعد

اليوم لا خمر

شدّني خيطُ أدمعي الطوال

غداً يجئُ وآخر

يلفظني الي المدنِ الكابية

في انحسارِ الفجرِ

عن رَحْمِ الأرضِ

فأعلنكُ زمامَ الكون

اني رأيتُكِ لحظةَ الولادةِ الأولي

طفلا بلا جسم

يبتسم

تمشين فيّا من الرحمِ إلي الرحم!

عابدٌ يعانقُ لحظةَ التوافق

بين البقاءِ والأفول

وددتُ بحقِ البُشْرَي ان أقول-

لكنما الجراح تغسلني

فأعلنُ القبول:

 الشجرةُ والخطيئةُ

توأمان!

كوني لجراحي الملح

جراحي لا يغسلها

غير الجرح

آتيتك، ناداني

هذا الجرس المنغوم

وعمّدني

حين الوصلة الاولي


"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Journalist Khalid Osman




HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Poet Khalid Osman's poetry, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman, Rising of the Phoenix, Arabic poetry
Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Writer Khalid Osman's Book, Love in the Internet Time
Writer Khalid Osman's book, Political Tragedy of the Horn of Africa
Work From Home With SBI!