Eritrean Chronicle!

The Eritrean Chronicle is a continuation to the Eritrean Stories in Arabic on these bilingual small sites. You can read more Eritrean chronicles on this network in Arabic. However, more secrets are available in my first and second books about the Eritrean issue.

Eritrean Chronicle - حكايات من ارتريا

السبب الاول انه لم يكن يجيد التحرير الصحفي. نعم كان يكتب، و لكن هل يعتبر اي كاتب رئيسا للتحرير؟ و كانت هناك اخطاء لغوية فادحة في مقالاته و في ترجماته و التي كان يدفع بها لي لتحريرها. و تحريرها هنا يعني كامل الاسلوب الصحفي المهني، و الذي يتعلق جانب كبير منه ليس بالخبرات الصحفية الطويلة فحسب، بل بالمهارة اللغوية و الابداعية، و التي تستكنه كل المخزون اللغوي البلاغي لهذه اللغة العربية البديعة، و التي تعد لغتي الاولي، و اللغة الثانية لمسيلمة الكذاب. و كانت كل المقالات التي احررها و اضع لها مانشيتاتها الجذابة تنشر باستمرار. و كان كل من يقرأ تلك المقالات يعرف من وضع لمساته عليها، و ذلك وفق ما قاله لي الكثيرون من المهتمين، و الذين ابدوا معرفتهم باسلوبي الصحفي اللغوي.

و كان من بين تلك المقالات مقالات مترجمة من اللغة التقرينية كما ذكرت، كتبها صحفيون بلغتهم الام. و كنت كثيرا ما احتار في دقة الترجمة لتلك المقالات باللغة العربية. و لما كان كتابها زملاء لي في المكتب، كنت اتحدث اليهم اثناء العمل في تحرير تلك المقالات بشأن ما جاء في الترجمة العربية لمقالاتهم. كان الحديث يتم احيانا باللغة التقرينية و احيانا باللغة الانجليزية. و كنت اكتشف دائما بعد ذلك، ان في الترجمة العربية شيئا مخالفا لما يقصده كاتب المقال. زميل اخر يعرف اللغة التقرينية كان يساعد مسيلمة الكذاب في ترجمة تلك المقالات الي اللغة العربية. و رغم انه كما قيل تخرج من احدي كليات الصحافة بالجزائر، الا انه كان يفتقر الي بعض شفافيات الصحفي القدير. و كان من المدهش عندما كنت ادير الحوار مع زملائي الذين كتبوا تلك المقالات باللغة التقرينية، كان من المدهش ان يصلوا معي الي اتفاق حول تصوري لما قصدوه في بعض الفقرات، فاقوم بتصحيح ذلك في النسخ التي تمت ترجمتها خطأ، في الوقت الذي كانوا فيه يداعبون ذلك الزميل، و يسألونه كيف تترجم هكذا. و لقد عرفوا من خلال كل ذلك ان الزميلين يترجمان بصورة غير دقيقة. و لقد ابدأ بعضهم اعجابه بالمنشتات التي كنت اضعها علي مقالاتهم و منهم الزميل الصحفي و الشاعر هيلي بزين، و هو احد الخريجين الارتريين من جامعة اديس بابا، و قد لجأ مؤخرا الي النرويج.

و السبب الثاني و الاهم انه لم تكن له صلاحيات رئيس التحرير المعروفة مهنيا و اخلاقيا. و عندما اقول اخلاقيا اشير بذلك الي اخلاقيات المهنة الصحفية و ليس الي الاخلاقيات الخاصة و الشخصية لكل شخص، فذلك امر لا يخصنا هنا، طالما كنا نعتمد علي التحليل المنهجي لهذه المهنة النبيلة، و التي يتخذها البعض مجالا للتسلق، عبر التزييف و التملق. و لقد حدث ذلك عندما تم ارسال حوار مع الرئيس الارتري باللغة التقرينية الي المجلة، ليتم نشره لوحده في عدد واحد كامل من المجلة. و بطبيعة الحال تمت ترجمة الحوار بطريقة فذة، تعتبر الانموذج الفذ في الاخطاء اللغوية. انس الآن مسألة ان ينشر حوار للرئيس في عدد واحد كامل من المجلة، ليغطي كل صفحاتها. و انس كل الاهتمام الذي اعطي لذلك الحوار و زيارات سكرتير مكتب الرئيس المتعددة للمجلة اثناء ذلك. لقد اخذ ذلك الحوار من وقتي ساعات طويلة امضيتها في تصحيح النسخة المترجمة الي اللغة العربية، بالاضافة الي تحريره بوضع المانشتات الباهرة و العناوين الجانبية، و اجراء التعديلات الضرورية الاخري. و قمت بعد ذلك بالاحتفاظ بالنسخة الاصلية من الترجمة لغرض في نفسي.

و سلمت نسختي المحررة لمسؤول القسم العربي في المجلة، و هو مسيلمة الكذاب. و بعد سويعات اتصل بي قائلا انه يريد نسخته التي قام بترجمتها لنشرها. اندهشت و ذهبت اليه متسائلا. و ابتسم مسيلمة الكذاب. الا ان ابتسامته كانت وديعة للغاية. و قال بكل ادب، يا خالد عثمان لازم حوار الرئيس ينزل كاملا باخطائه و هو يريد ذلك. نحن نتحدث عن النسخة العربية من الحوار، الذي تم باللغة التقرينية اساسا، رغم ان الرئيس يجيد اللغة العربية الدارجة. قلت له ان الرئيس من الممكن ان يكون قد اراد حواره باللغة التقرينية ان ينزل كاملا، و لا اظنه سيوافق علي ان تنزل النسخة المترجمة من حواره بكل هذه الاخطاء اللغوية الفادحة، لان من الممكن ان يقلل ذلك من قيمته الثقافية. و زادت دهشتي عندما اجابني قائلا ان الرئيس يريد ان تنزل هذه الترجمة بالذات في المجلة. و لم يكن امامي هنا الا ان اسخر من ذلك. و عرفت ان الامر ليس كذلك. و كان من المرجح بالنسبة لي ان هناك احساس خفي بالخوف و هو احساس خيالي ينتاب مسيلمة الكذاب، باعتبار ان الرئيس لا يأتيه الباطل في القول لا من امامه و لا من خلفه. و لابدد ذلك الخوف بسلامة نية، قلت له، الرئيس رئيس في كتبه، و انت رئيس هنا في مكتبك الصحفي، و هذه مهنتك و ليست مهنة الرئيس. الا ان كل ذلك لم يسهم في تبدبد الخوف الخرافي الذي كان ينتاب مسيلمة.

و كان سكرتير مكتب الرئيس، امين حسن في احدي زياراته المتعاقبة لمتابعة نشر الحوار في ذلك الوقت. اوضحت له فداحة الاخطاء اللغوية في الترجمة. و قلت له ان تجاهل المجهودات التي بذلتها في تحرير المادة و نشر الحوار من النسخة المترجمة الاصلية فضيحة، ليس للمجلة و طاقمها فحسب بل للرئيس نفسه. و اوضحت له ان الحوار يمكن ان ينزل في عدد من النسخ مع المواد الصحفية الاخري، و يسهم بالتالي في ارتفاع معدل التوزيع لاهميته. استمع الرجل الي حديثي بطبيعة الحال، الا انه قال ليس لدينا وقت. قلت له ان نسختي المحررة جاهزة، الا انه رغم ذلك فقد مضت الامور بطريقة مدهشة و غير متوقعة. تم نشر الحوار باخطائه. و بدأت بعد ذلك انتقادات كثيرة لذلك العدد من المجلة.

في زيارات منزلية لقادة اساسيين و قادة اخرين كانوا موضوعين علي الرف في ذلك الوقت، أبدي لي الكثيرون استياءهم من حوار الرئيس المترجم الي اللغة العربية. بل ان واحدا منهم هو الصديق حامد حمد اطلعني علي تساؤل بعض القادة "اين خالد عثمان؟" و هم يشيرون الي كيف يمكن ان ينزل حوار سيئ لغويا بهذا الشكل و هناك من يعتبرونه خبيرا صحفيا يعمل في مجلة الحزب. و لم يكن امامي غير ان اطلعهم علي كل ما ذكرته حول هذه المسألة في هذه السطور.

الامر الآخر الذي استدعي حقد مسيلمة الكذاب هو انني بعد هذه القصة فقدت شهيتي في العمل الصحفي في المكتب المركزي للحزب. و كنت في بعض الاحيان، عندما يحدث ان تطلب مني بعض الاقسام الادارية في المكتب المركزي للحزب احضار ورقة موقعة من رئيسي المباشر، كنت اقول لهم ان رئيسي المباشر هو يماني قبرآب، و هو امين الشؤون السياسية و المشرف المباشر علي مجلة حدري، و هو بحسب الوضع رئيس مسيلمة الكذاب. و كان هؤلاء ينقلون ذلك الي مسيلمة فيعاتبني بوداعة، و يسألني لماذا تقول لهم انني لست رئيسا لك؟ و كنت اجيبه بهدوء انت تعرف السبب. و اضمر مسيلمة ذلك، ليعبر عنه فيما بعد، في مقال نشره ردا علي مسيلمة اخر، طالب فيه بالقصاص مني، بسبب تصريح صحفي نشرته في احدي صحف الخليج العربي / الفارسي، و حيث رد مسيلمة عليه نافيا، ان تكون لي اي علاقة صداقة مع المسؤولين الكبار، في قيادة الحزب الحاكم في ارتريا، سأعود اليه لاحقا.

مسيلمة الاخر هذا و يدعي محمد نور كان من اكثر الحاقدين علي شخصي الضعيف. و في الواقع لم اكن اعيره كبير اهتمام لانه واحد من كثيرين باعوا تنظيمهم السياسي السابق من اجل الحصول علي منصب راق في الحكومة الارترية. و لما لم يكن قد حصل علي ذلك المنصب بعد، و كانت زوجته المناضلة في الجبهة الشعبية لها صلاحيات اكثر منه، بفعل مواقفها الوطنية الاصدق من مواقفه، فقد ظل غاضبا و متحينا للفرص للانتقام من الذين كان يظنهم اقل منه فهما و ثقافة مثل صديقي عبدالله جابر، الذي صعد نجمه سريعا ليصبح أمينا للتنظيم في الجبهة الشعبية للديمقراطية و العدالة.

و في الواقع فقد كنت دائما احذر من هكذا شخصيات، عندما يجمعنا فنجان بن حبشي اثناء ساعات العمل، و اقول انكم تنفخون في بالونات، ستفرقع في وجوهكم في المستقبل. و من عجائب الامور ان يتحقق كل ذلك الذي كنت احذر منه. لم اكن اعلم الغيب، الا انه يبدو ان هناك دعوات صالحة من سلف لي بان يمتعني الله ببصيرة نافذة، و قراءة جيدة للشخصيات بالنظر العميق في عيونهم. و رغم انني كنت اعرف معرفة اليقين نوايا حتي زملائي الذين يعملون معي في المكتب المركزي للحزب الحاكم، و حيث كانوا يسرون لي بما يكشف ما في ضمائرهم من حقد للشعبية، و من حقد حتي علي قومية التقرينيا، الا انه يعلم الله انني كنت احرص علي الزمالة، و لم افش سر احد منهم، بل كنت اناقشهم بهدوء لتغيير مواقفهم. الا انني بيني و بين نفسي كنت اتساءل: كيف يمكن ان يعمل هؤلاء في المكتب المركزي للجبهة الشعبية؟ و هل هم فعلا ارتريين؟

تابع the Eritrean Chronicle Eritrean Anecdotes هنا.


Liked the Eritrean chronicle?

Want your own Eritrean chronicle published here?

I appreciate you taking your time to "like" and "tweet" the Eritrean chronicle. You can also forward the Eritrean chronicle to your friends using this link: Forward HOA's Political Scene. Now here is the comment form to comment on the Eritrean chronicle, or to write your own Eritrean chronicle. Thank you very much, buddy.

Are You Intellectual, Journalist, Poet, Artists or Writer?

Tell us about yourself as intellectual! This works as a CV too. Add your CV to it at the bottom of the big box.

Use this form whether you are intellectual, writer, essayist, playwright, researcher, poet, novelist, screenwriter, songwriter, journalist, freelancer, sculptor, painter, caricaturist, decorator, musician, dancer, caricaturist, acrobat's player, scenarist, actor, performer or critic.

Please click on the question marks to read more instructions. This will help you fill the form properly.

Enter News Headline, or the Title of Your Work!

Enter Your Poetry, Report, Words about Your Work, Plus Your CV![ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

Add a Picture/Graphic Caption (optional) 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

Your Name

(first or full name)

Your Location

(ex. City, State, Country)

Submit Your Contribution

Check box to agree to these submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)




This store brought to you by Eritrean Chronicle
Buy at Art.com
Port Town of Massawa on the Red Sea, ...
Buy From Art.com
Buy at Art.com
Massaua, Eritrea (Formerl...
Buy From Art.com
Buy at Art.com
Landscape Near the Town of Agordat in...
Buy From Art.com
Buy at Art.com
Greek Orthodox Church, Asmara, Eritre...
Buy From Art.com
Buy at Art.com
500 Year Old Sheikh Hanafi Mosque on ...
Buy From Art.com
Buy at Art.com
Overlooking the Capital City of Asmar...
Buy From Art.com
Buy at Art.com
Ottoman Architecture Visible in the C...
Buy From Art.com
Buy at Art.com
Futuristic Fiat Tagliero Building, As...
Buy From Art.com

Search:  


Comments on the Eritrean chronicle in Arabic, or new submitted Eritrean chronicles in Arabic appear on the second section of the page above these lines.

If you have not submitted Eritrean chronicle in Arabic yet, please do that now to support the multilingual sites here. We intend to build more bilingual small sites on this network.

SBI on the link at the bottom of the Eritrean chronicle empowers this network.


HOA Political Scene| HOA Political Scene Blog| Arabic HOA Political Scene| Contact Us| Political Scene| Political Site Map| Political Section| Political Inspiration| Political Magic| Political News| HOA Political Scene Newsletter| Political Sense Journal| Horn of Africa's Journal| Horn of Africa's Newsletters| Horn of Africa's Bulletins| Horn of Africa's Ezines| Horn of Africa's Political Newsletters| Horn of Africa| USHA| USHA Framework| Horn of Africa's Network| Humanitarian Network| HOAs Comprehensive Projects| HOAs Cultural Project| Horn of Africa's Journalists| HOAs Journalists| HOAs Journalists Project| HOAs Self-Publishing| HOAs Poets| HOAs Poets Project| HOAs Poets Bookshop| Squadron of Poets| HOAs Refugees| HOAs Refugees Project| Horn of Africa's Bookshop| HOA Calls| HOAs Data Analyzing| HOAs Videos| Horn of Africa's Friends| HOA| IGAD| The Intergovernmental Authority on Development| Djibouti| Eritrean Anecdotes| Eritrean Chronicle| Eritrean Stories| Ethiopia| Kenya| Somalia| Somaliland| Sudan| Uganda| Chad| DRC| Environment Protection| Environment| African Political Refugees| Comments| The Need to Lead| Readers Write Good| Readers Read Good| Readers Write Comments| Superstitions| International Political Media| Political Link Exchange|

💗 "Like" above & "Tweet" below to express your love!







My Books!

Rising of the Phoenix, Arabic poetry, Khalid Osman

Want to Publish Your Book?

I publish it for you. PROVIDE good details about your book, when you Contact Us.

Love in the Internet Time, Stories, Khalid Osman



Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.

Political Tragedy of the Horn of Africa, by Khalid Osman

Contact Us and let's publish your book.

Rising of the Phoenix, Poetry Book, by Khalid Osman


Do You Want this Arabic Poetry e-Book Free?
Well, subscribe to the HOA PoliticalScene newsletter here, or use the form below and then Contact Us to tell me that you came to it from this page.

Enter E-mail Address
Enter Your Full Name
Then

Don't worry — your e-mail address is totally secure.
I promise to use it only to send you HOA Political Scene.

Make Your Knowledge Sell