تاريخ الغياب الوطني التشادي

The history of the Chadian national absenteeism began at Tchad here and the Chadian Political Absenteeism continues at أزمة تشاد مستمرة here. This political analyzing to the Chadian political events through history is in Arabic. To read some of the political analyses of the Chadian political events get to the links included at the bottom of the article.

وكان "حسين حبري" يعمل في اطار "اتحاد الطلاب التشاديين" في باريس وقد ظهر عام ١٩٧٠م علي المسرح السياسي وهو من "قبيلة القرعان" احد فروع "قبائل التوبو" وبحكم انه ابنهم بالاضافة الي انه متعلم بعكس "جوكوني" الذي لم ينل قسطا من التعليم غير الابتدائي استدعته قبيلته ليقود الجيش الثاني، لكنه اعتقل مع "جوكوني" في بنغازي في الفترة من ٧١-١٩٧٢م وسجنا لمدة عام ثم اطلق سراحهما فذهبا الي "سبها" جنوب ليبيا وساعدتهما العناصر التشادية علي الهروب بالجمال الي "تبستي" حيث توجد عناصر اخري من المعارضة تمكنا من تجميعها وشن هجوم علي "برداي" عاصمة الاقليم. وكان من بين اسري ذلك الهجوم عالمة آثار فرنسية تدعي مدام "كلوستر" وبعض الخبراء الالمان.

وبدعوة من "حبري" عقدت المعارضة اجتماعات عديدة لاختيار زعيم لحركة الشمال وحيث ايدته الاغلبية وتنازل "جوكوني" فما كان من "بقلاني" الا ان يرسل وفدا الي الشمال، ثم جاء عبر السودان وليبيا واجتمع بالرجلين. وفي تلك الأثناء سعت فرنسا لعقد لقاءات بين "حبري" وجنرال "فليكس مالوم" الذي ترأس الحكومة بعد "تمبل باي". وأثار ذلك عداء الرجلين فغادر "حبري" المنطقة الي الشرق واعلن جيشه باسم "جيش الشمال" فما كان من "جوكوني" و"بقلاني" الا ان ارسلا وفدا الي ليبيا اعلن اصرارهما علي وحدة الجيشين ثم شكلا لجنة من ثمانية اعضاء للعمل علي انجاز ذلك.

ونشط الدور الي اعلنت ليبيا من خلاله انها تهتم بالمؤامرة الفرنسية وتسعي لمساعدة المعارضة التشادية، فاستدعت "جوكوني" و"بقلاني" الا ان احدا لم يعلم ماجري. وما حدث بعد ذلك كان امرا سلبيا اذ لقي "بقلاني" مصرعه في حادث حركة بين بنغازي وطرابلس في ٢٨ مارس ١٩٧٧م ربما تم اعلانه علي ذلك النحو تغطية لمؤامرة ليبية. واثر ذلك اتفقت "قوات البركان" و "الجيش الثاني" علي ان يخلفه في القيادة "عبدالله دناع". وشنت هذا القوات هجماتها علي "فيالارجو" والمراكز التابعة لها وبعد ان تم تحرير تلك المناطق من القوات الفرنسية عقدت اول مؤتمر موحد لاعلان زعامة موحدة باسم "فورلينا" لتجميع الجيش الاول والثاني وقوات التحرير الشعبية التي كان يقودها "محمد ابا سعيد" وتم الاتفاق علي اعلان "جوكوني وداي" امينا عاما لقوات "فورلينا" في ١٩٧٨م. ولكن…

لم يدم الاتفاق طويلا وقام الجيش الثاني في الشمال بمحاولة لتصفية "قوات البركان" و "قوات التحرير الشعبية" وسقط قتيلا في تلك المحاولة قائدا القوتين بالاضافة الي ٧٠٠-٨٠٠ شخص ووقع اكثر من ١٧٠٠ شخص من قوات الطرفين اسيرا. ونتيجة لذلك رفضن المعارضة في الشرق قيادة "جوكوني" واعلنت عصيانها بينما خلقت ليبيا جيشا ثالثا.

اما فرنسا فان انتصار القوات كان الضربة الموجعة لها خاصة وحدتها فعملت علي استمرار سياستها الداعمة للحكومة والساعية لضرب اي وحدة للمعارضة لان مرارة الهزيمة كانت ما تزال في حلق رئيسها "فاليري جيسكار ديستان" كما جاء في مذكرته التي نقتبس منها الفقرات التالية:

"عندما اتيت الي رئاسة الجمهورية كانت تشاد منهارة ومقسمة الي ثلاثة اقسام وكانت الثورة بقيادة جوكوني زعيم التوبو التقليدي واحد افراد قبيلة القرعان المستعربة حبري وفي يونيو ١٩٧٧م استولت التوبو علي شمال البلاد كله وسقط فيالارجو بلا مقاومة وفي ابريل ١٩٧٨م بدأت هجومها بدعم ليبي في اتجاه الجنوب. واسقطت الواحات واتصل بي رؤساء الدول الافريقية الغربية هوفوبوانييه و سنغور والجنرال اباديما واصروا علي التدخل الفرنسي. وفي نفس الوقت كان الروس يلقون بكامل ثقلهم في افريقيا وبدأت طائراتهم هبوطها في مالي بينما لم يحرك كارتر ساكنا ليحول بين وصول التقنيين الروس والمرتزقة الكوبيين (علي حد تعبيره) الي انغولا ولو تركنا الليبيين يتقدمون يكون ذلك اشعارا لحلفائنا في الدول الناطقة بالفرنسية بان الأمن لم يعد موجودا الا في معسكر السوفيات. لذا بدأنا بارسال طائرات الجاكوار الي انجمينا وارسال عناصر الدعم البري من الغابون. ومان الرئيس اهيديجو في الكاميرون المتاخمة لتشاد قد سمح لنا بضمان تعزيز قواتنا. وقد ترددت هيئة اركاننا لانها لم تصفح عن طرد قواتنا سنة ١٩٧٥م. وفي النهاية تقرر ارسال مجموعة من الضباط وصف الضباط لتدريب القوات التشادية بينما كانت حركة العصيان تستولي علي واحات صغيرة جنوب وغرب تبستي والجنرال مالوم يرفض وصول ضباط فرنسيين تتجاوز رتبهم رتبة جنرال ويصر علي قيادة ضباط تشاديين للوحدات المكلفة بالعمليات…"

ولكن استمر تقدم القوات التي وصفها ديستان بحركة العصيان ولم يعد المجال متاحا لاستخدام الجاكوار في بلاد مسطحة لا مجال فيها للتمويه واسقط في يد الجنرالات الفرنسيين حين رأوا استحالة الدفاع عن انجمينا. ولكن الرئيس امرهم بارسال الامدادات للدفاع عنها.

مؤتمر لاغوس كان توفيقيا

وامام هذه المنحنيات الخطيرة استضافت لاغوس في ١٩٧٩م المفاوضات بين اطراف النزاع التشادي بمبادرة من بعض الدول الافريقية وتم الاتفاق علي اعلان جبهة واحدة باسم "جبهة العمل المشترك" بين "قوات البركان" و"القوات الشعبية" و"الجيش الثالث" الذي خلقته ليبيا بقيادة "ابو بكر عبدالرحمن" من ابناء منطقة "بحيرة تشاد" في الغرب (اقرأ عن بحيرة تشاد هنا Lake Chad) وتمت المفاوضات بين لاغوس وكانو في نيجريا وتم الاتفاق ايضا علي اعلان حكومة الوحدة الوطنية برئاسة "جوكوني" ولكن سكرتير "قوات البركان" أصيل أحمد لم يرض لانه كان يتكلم باسم القبائل العربية في الشمال. وفي اطار رفضه لاتفاق لاغوس اعلن عن حركة جديدة باسم "المجلس الديمقراطي الثوري" ابان المفاوضات ووجد تأييدا من قبائل الرحل ودخل المفاوضات بهذا الثقل. ورغم ذلك الصراع الشديد الذي تفجر في المفاوضات فقد توصلت الي ان يتولي "جوكوني" الرئاسة و"حبري" وزارة الدفاع و"أصيل اعنيش" وزارة الخارجية و "ابا سعيد" وزارة الداخلية و"دناع" الاشغال العامة بالاضافة الي مهمة الناطق الرسمي للحكومة في الدول العربية و"السنوسي آدم" الاسكان.


In addition to تاريخ الغياب الوطني التشادي you may also be interested in the following political articles in Arabic and in English:

Political Articles in Arabic:

بيافرا السودانية ستحرق ما تبقي من السودان| البداية الرسمية لتأبين السودان كأكبر قطر في افريقيا| هل تنجح تركيا في معالجة التدهور السياسي في الشرق الأوسط?| البودا بودا موتورسايكل تاكسي جوبا الشعبي الجديد| آخر المستجدات السياسية الليبية| مسرحية العرائس السودانية المثيرة| تاريخ الغياب الوطني التشادي|الصومال تئن من الأثار المستمرة للحرب والجفاف| فهم سياسي صومالي جديد قد يسهم في انقاذ الصومال| قال محللين سياسيين قال| علمني هذا الإنسان النبيل| الكويت واحدة من أهم المحطات الصحفية في حياتي| لا للدولة الدينية والإسلام السياسي في السودان| الراحل جون قرنق ليس مؤسسا لدولة الجنوب السوداني| المعارك في جنوب السودان تبدد أحلام الإستقرار| التراجيديا السياسية في بلاد السودان|

Political Articles in English:

Chadian Political Scene| Chadian Political Problems| Chadian Political History| Djibouti| Djibouti's Political Scene| Djibouti's Political Problems| Eritrea| Eritrean Political Scene| Eritrea's Political Problems| Ethiopia| Ethiopia's Political Scene| Ethiopia's Political Problems| Kenya| Kenya's Political Scene| Kenya's Political Problems| Political Inspiration| Political Magic| Political News| Political Scene| Political Section| Political Site Map| Political Stories| Political Views| Politics of Myth|

Click here to post comments

Join in and write your own page! It's easy to do. How? Simply click here to return to Are You Intellectual?.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Journalist Khalid Osman




HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Poet Khalid Osman's poetry, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman, Rising of the Phoenix, Arabic poetry
Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Writer Khalid Osman's Book, Love in the Internet Time
Writer Khalid Osman's book, Political Tragedy of the Horn of Africa
Work From Home With SBI!