Tchad Through History in Arabic!

تشاد خلال التاريخ الحديث

Tchad and its history is a reportage I have prepared while I was the Khartoum correspondent of Al-Watan newspaper in Kuwait during the late 1980s and I haven't sent it to the newspaper until January 1994 from Asmara and that was because of the coup in Sudan and the underground status I lived in until I smuggled my way to my friends and comrades in Eritrea.

The history of Chad through a century is in fact something I should thank the interviewee for it. I am sorry that I have forgotten his name. You could understand this if you lived the circumstance I lived.

I remember when he entered my office he told me that he likes the way I do my work as journalist and like all the articles, interviews and reportages I have published.

So, for that reason, he told me that he will give me ton of information even about the family relations between leaders of political groups and governments and some secrets about Tchad and the Chadian political scene and how Jafar al Numeri used both the government and the opposition in Chad.

He did and the interview took many hours. I am sorry that I have lost many papers from the complete interview during the period I spent underground. I tried complete some parts from my memory and one time from a source.

The interview which becomes reportage is here in Arabic. If you couldn't read it, get some bites of it in English at the links above and at Chadian Political History and Chadian Political Problems.

Tchad - تشاد بين الماضي المؤلم والمستقبل المجهول

الوطن - تحليل خاص من انجمينا

التقرير الخاص حول تشاد نشر شاملا هذه المنشتات:

خلفيات، واقع وآفاق الصراع القبلي في تشاد

أزمة عامة تلف النظام والمعارضة معا

لا يحل الازمات سوي الوعي الوطني الافريقي

المؤثرات الخارجية تعمق حالة الشرخ والتفكك الداخلية

المحنة الحادة تتطلب النظر في شكل واسلوب وايولوجية المعارضة

الديمقراطية اساس الاستقرار في تشاد

 عدد ضحايا المواجهات بين اطراف المعارضة يفوق عدد ضحاياها في المواجهات مع الأنظمة

الاضطرابات المتوالية في تشاد (Tchad) ستتواصل من جديد في هذا البلد الافريقي طالما ظل برنامج ما يسمي بحكومة الإنقاذ الوطني مرتكزا علي النقيض المثالي: القبلية والإسلام، رغم ان الحكومة تعلن بعد استخدامها العنف من خلال حالة الطوارئ في كل مرة رفع حظر التجول. وسيظل التوتر متعاقبا بلا نتيجة طالما ظلت المعارضة التشادية تفتقر الي أرضية وأرض واحدة بمعني التأثير الكلي لدول الجوار فيها وهي دول مختلفة الأهداف متوحدة في النظام السياسي أحيانا وأحيانا تكابر من خلال بروبقاندا ديمقراطية واهية.

يبدو انها أزمة المعارضة هنا والتي تنتفي لديها عوامل الوعي والوحدة الوطنية، فضحايا الصراعات داخل هذه المعارضة يفوق ضحايا المواجهات مع الأنظمة المتعاقبة، وهي أي المعارضة لم تستطع استلهام مكونات الساحة التشادية خاصة بعد خروج الاستعمار الفرنسي عام 1960م لتضع البرنامج الوطني البديل عن الإرث الإستعماري وتأثيرات أحوال وأحيانا أهواء دول الجوار ... بل يمكن القول انها أي المعارضة استلهمت ذلك الإرث وتلك الأهواء وبالتالي دخلت القبيلة والعقيدة والعنصرية في دائرة الصراع بينها مما أوجد تلك المصادمات العنيفة التي استمرت لفترة طويلة والتي وجدت حكومة الإنقاذ الوطني من خلالها المنافذ الي السلطة.

ولهذه الأسباب نفسها لا تجد الانتفاضات المتتابعة في تشاد (Tchad) قوي معارضة موحدة قادرة علي استقطابها وتوجيهها حتي تنتهي بإنتصار الشارع التشادي، وهي في مجملها إنتفاضات غضب من الظلم وسوء الأحوال الإقتصادية والتفرقة بإسم الدين مرة وبإسم القبيلة مرة أخري، رغم ان النظام القائم يتهمها أحيانا بالقبلية، التي يمارس النظام غرسها في التراب التشادي، متابعا لسياسات الأنظمة التشادية السابقة منذ إستغلال البلاد في عام 1960م من الكولونيالية الفرنسية. ويفسر كل هذا ما تتعرض له الساحة التشادية من إنقلابات. حتي المعارضة عندما وصلت الي الحكم عبر السلاح في عدد من المرات تعرضت للإنقلابات من داخلها. وعلي هذا النحو يبدو الأمر مدهشا، ولكن ماذا يمكن ان يقال؟ فهذه هي افريقيا خاصة عندما يصر هذا القطر او ذاك علي إنسلاخه كليا من سمة الأفرقة، و كأنها عار أو سبة، وعندما تنسي أحزاب المعارضة برامجها ابان المعارضة والتي حملتها الي الحكم حالما تهنأ بالكراسي فتتناسي آلام الجماهير التي صاغت برامجها علي ضوئها.

هذا هو السيناريو في معظم اقطار افريقيا، وهو ما يصدق في تشاد (Tchad)، التي ظلت مضطربة لفترة طويلة، خاصة بعد مجئ النظام الجديد، ومحاولتي الإنقلاب اللتين قام بهما وزير الدفاع السابق عباس كوني في 1993م وفي اكتوبر 1994م. وان كان كوني قد أفلح في الفرار بعد إتهامه بالانقلاب الاول، الا انه قُتل مع رفاقه في المحاولة الثانية. وكانت الحكاية التي صاغتها وسائل الأنباء والواقعة بين المحاولتين غريبة حقا. فقد ذكرت تلك المصادر ان كوني عاد الي تشاد (Tchad) قبل محاولته الثانية بحوالي اسبوعين، وذلك بعد ان توصل الي إتفاق مع الرئيس ادريس دبي. ولكن يبدو ان تلك العودة كانت مدبرة من اجل الإنقلاب الثاني، والذي لم يكن منفصلا عن الأحداث الساخنة التي سبقته، والتي كانت تنمو بإستمرار، منذ إستيلاء الرئيس دبي علي السلطة من الرئيس السابق حسين حبري في 1990م. ويشير هذا النمو الي ان تشاد لن تنعم بالإستقرار حتي تحقيق الديمقراطية والعدالة الإجتماعية الشاملة. ولكن ... أي ديمقراطية؟ وأي عدالة إجتماعية شاملة؟ وكيف؟

مؤثرات خارجية أسهمت في الإنقسام!

ما يمكن رصده من خلال المتابعة لاعطاء التحليل الدقيق للوضع التشادي هو ان هناك تأثيرات خارجية "شديدة" علي تشاد (Tchad)، فالسودان وليبيا ومصر وبعض الدول العربية والافريقية الاخري وحتي فرنسا تمارس تأثيرا عليها وكل واحدة من هذه الدول  بطريقتها لكنها تغفل جانبا معينا هو حقائق الوضع التشادي. ويبدو ان هذه المؤثرات الخارجية هي التي تستدعي استنفار الصوت الوطني والارادة الوطنية في تشاد للوقوف بصلابة ازاء اي تدخلات خارجية لا تصب حقيقة في اطاري السلام والوحدة. ولكن هل تنمو المعارضة التشادية بالشكل الذي يستوعب هذه القضية ام انها ستظل متقوقعة خلف القبائل والطوائف فتلتهمها بذلك موازين القوي المتخلفة؟

ان هناك تقاربا مماثلا شديدا في ظل هذه التساؤلات بين تشاد (Tchad) والعديد من الاقطار الافريقية التي تعيش اوضاعا مماثلة، خاصة السودان المجاور. ومع ذلك فانه لا يمكن لشئ ان يحل هذه الازمات سوي الوعي الوطني الافريقي في هذا القطر او ذاك. ومع هذا فقد ظلت الاحوال السياسية في تشاد تتواتر بين محاولات انقلابية وانتفاضات شعبية فقيرة ومواجهات مسلحة وحروب اهلية وفرض للطوارئ ورفع لها وقتلي وجرحي وحرائق. هذا هو الوضع القائم والمستمر منذ فترة طويلة بعد الاستقلال من الاستعمار الفرنسي ومجئ الرئيس فرانسوا تمبل باي، الذي كان علامة مفارقة بين الحس الوطني والتبعية التي يخلقها الاستعمار في العادة من اصحاب القبعات الزرقاء وهو يضطر الي مغادرة هذا القطر او ذاك في افريقيا لينهي دورا من الاستعمار المباشر ويؤسس دورا اخر من الاستعمار غير المباشر بادواته الثقافية والفنية والصناعية ونخبه البرجوازية واحيانا نخبه القبلية.

وعلي ذلك النحو ظلت قضايا الجماهير العريضة بعيدة وبمنأي عن المعالجات الوطنية وحتي عن الطموحات الادارية المستقلة. فالحلم بكوب ماء نقي بارد او زجاجة بيرة مندية من رفاهية تلك النخب الادارية يظل بعيدا عن واقع الحال الجماهيري الذي لا تجد فيه معظم الشعوب الافريقية حتي الماء العكر. ومن الغريب ان تلك النخب تستعين بالبرامج الدولية التابعة للامم المتحدة لحل ازمات خدماتية من افتعالها هي. ومن هذه المفارقة بين كوب الماء النقي البارد والماء العكر والتي تنعكس ايضا علي الكثير من متطلبات الحياة فتشمل مجمل خدمات الانعاش والتصحاح ينهض التذمر والسخط وتتكون الثورات. ولكن هل تفهم النخب الحاكمة هذه الابجديات؟

وتستمر الاحداث في تشاد (Tchad) علي هذه الوتيرة طوال ذلك العام من المواجهات بين القوات الحكومية وفئات المعارضة المشتتة وحتي مع المواطنين الذين لا ينتمون لهذه الفئة او تلك والضائعين في هذا التشتت. ولم يكن العامان ٩٠ و١٩٩١م باحسن من العامين التاليين. ونكتفي بهذه الصور التي تعيد نفسها لعدة اعوام حتي لا يصيح الحديث مكررا ممجوجا ونقول انه لو تم لذينيك العامين فقط الرصد الدقيق والشامل فسيتأكد من خلاله ان الشعب التشادي يعيش في محنة مستمرة منذ استقلاله. فما هي العوامل التي تضافرت وساعدت علي هذه المحنة؟ للنظر في اجابات علي هذا السؤال والاسئلة السابقة نستشرف هذه المحطات التاريخية.

توجيه حركة التوبو

في عام ١٩٦٩م كان "بقلاني" قد ارسل "محمد طاهر" وهو احد الذين اسسوا معه "جبهة تحرير تشاد" الي الشمال اثر قيام "درداي وداي" سلطان قبائل "التوبو" والذي هو والد "جوكوني وداي"  اثر قيامه بانتفاضته سنة ١٩٦٨م بغرض توجيه حركة "التوبو" بالانضمام الي "قوات فورلينا"، الا ان رسول "بقلاني" قتل  اثناء المحاولة. وفي هذه المنطقة الشمالية وضعت القوات تحت قيادة "جوكوني" باسم "الجيش الثاني". وكان الجيش الاول التابع الي "قوات البركان" في الجنوب بقيادة "بقلاني". وتم التنسيق والتعاون بين الجيشين. وكانت المنطقة الشرقية كلها حتي "قوز بيضة" شمالا تدخل في نطاق اواسط تشاد وحيث تم ربط هذه المناطق من خلال العمل المشترك.

المؤثرات الليبية والفرنسية

وارسلت ليبيا وفدا الي افريقيا الوسطي اجتمع مع اللجنة المركزية للحركة التي كانت هناك وطلب الوفد حضور "بقلاني" الي طرابلس. ولم يكن الرجل موجودا فجاء الوفد الي السودان ومنه دخل الي الميدان في تشاد (Tchad) حيث اجتمع مع "بقلاني" الذي وافق علي تلبية الطلب الليبي وفي طريقه الي هناك سمحت له السلطات السودانية بالدخول واعتذرت له عما تعرض له سابقا ونصحته بعدم الذهاب الي ليبيا لان ذلك يشكل خطورة عليه. لكنه قال ان الغرض من ذهابه الي ليبيا هو مقابلة "جوكوني" في شمال تشاد المتاخم لليبيا. وهكذا ذهب الي ليبيا في مايو ١٩٧٦م وغادرها بعد شهر الي "قرو" قاعدة الجبهة العسكرية في الشمال.

تابع القراءة في تاريخ الغياب الوطني التشادي وأزمة تشاد مستمرة هنا.

In addition to Tchad, you may also be interested in the following political articles in Arabic and in English:

Arabic Political Articles:

Arabic HOA Political SceneEritrean Anecdotes| Eritrean Chronicle| Eritrean Stories| Freedom Bells| Heglig Oil Fields| New Sudan| Questions| South Kordofan, Sudan| South Sudan| Somali Arabic Comments| Sudanese Arabic Political Articles| الجهل السياسي للمسألة السودانية| شيكاغو والهنود السودانيون| تغييب الذاكرة يؤدي الي تفريغ المظاهرات| أدبيات التعليق السياسي حول سياسات القرن الافريقي| مؤشرات تدهور الأوضاع السياسية بالسودان| إذا الشعب في السودان أراد الحياة| مفارقات البؤس في السودان والصومال| سياسة حرق المراحل السياسية| عليّ وعلي أعدائي سياسة متهورة لنظام السودان الديكتاتوري| سياسة الاخطبوط السودانية وتعطيل حركة التاريخ| للكذب ثلاثة ألوان| علي هامش إحتفالات التغييب الذهني للمواطن السوداني في كل أنحاء السودان| سودان الحركة الشعبية لتحرير السودان الجديد| لاجئون و معارضون سياسيون إرتريون في اثيوبيا يفتقدون المصداقية| خارجية اثيوبيا تؤكد مساعدة لاجئين ارتريين ضد حكومتهم| عصابة الخرطوم الحاكمة تثير النزاعات المسلحة|

English Political Articles:

Political Inspiration| Political Magic| Political News| Political Scene| Political Section| Political Site Map| Political Stories| Political Views| Politics of MythSuperstitionsThe Need to Lead

Share Tchad with your social media services and Forward HOA PoliticalScene to your friends to read about Tchad, comment on it and share it.

Use the following comments form to comment on Tchad, or to write more information about it.

Are You Intellectual, Journalist, Poet, Artists or Writer?

Tell us about yourself as intellectual! This works as a CV too. Add your CV to it at the bottom of the big box.

Use this form whether you are intellectual, writer, essayist, playwright, researcher, poet, novelist, screenwriter, songwriter, journalist, freelancer, sculptor, painter, caricaturist, decorator, musician, dancer, caricaturist, acrobat's player, scenarist, actor, performer or critic.

Please click on the question marks to read more instructions. This will help you fill the form properly.

What Other Intellectuals Have Said

Click below to see contributions from other intellectuals to this page...

تراجيديا المحاكاة والشبه بين تشاد والسودان Not rated yet
حتي الذين يعرفون تشاد يجهلون انها تحاكي السودان ولا تشبهه لان هناك فرقا تراجيديا بين الشبه والمحاكاة. ذلك الفرق هو الذي يخلق التراجيديا الكوميدية في …

أزمة تشاد مستمرة Not rated yet
"أزمة تشاد مستمرة" بدأت علي صفحة Tchad وتواصلت علي صفحة تاريخ الغياب الوطني التشادي وهي ماتزال تتواصل هنا علي هذه الصفحة أزمة تشاد مستمرة . أتمني …

تاريخ الغياب الوطني التشادي Not rated yet
The history of the Chadian national absenteeism began at Tchad here and the Chadian Political Absenteeism continues at أزمة تشاد مستمرة here. This …

Click here to write your own.

Comments on Tchad appear at the second section of the page above. I have chosen this French word "Tchad" for a purpose.


HOA Political Scene| HOA Political Scene Blog| Contact Us| HOA Political Scene Newsletter| Political Sense Journal| Horn of Africa's Journal| Horn of Africa's Newsletters| Horn of Africa's Bulletins| Horn of Africa's Ezines| Horn of Africa's Political Newsletters| Horn of Africa| United States of the Horn of Africa| USHA| USHA Framework| Horn of Africa's Network| Humanitarian Network| HOAs Comprehensive Projects| HOAs Cultural Project| Horn of Africa's Journalists| HOAs Journalists| HOAs Journalists Project| HOAs Self-Publishing| HOAs Poets| HOAs Poets Project| HOAs Poets Bookshop| Squadron of Poets| HOAs Refugees| HOAs Refugees Project| Horn of Africa's Bookshop| HOA Calls| HOAs Data Analyzing| HOAs Videos| HOAs Political Business| Horn of Africa's Friends| HOA| IGAD| The Intergovernmental Authority on Development| Djibouti| Djibouti's Political Scene| Djibouti's Political Problems| Eritrea| Eritrean Political Scene| Eritrea's Political Problems| Ethiopia| Ethiopia's Political Scene| Ethiopia's Political Problems| Ethio-Eritrean Wars| Kenya| Kenya's Political Scene| Kenya's Political Problems| Somalia| Somali Political Scene| Somalia's Political Problems| Sudan's Political Scene| Political Problems in Sudan| Uganda| Uganda's Political Scene| Uganda's Political Problems| DRC| Environment| Environment Protection| African Political Refugees| Readers Write Good| Readers Read Good| Readers Comment| Readers Write Comments|

"Like" above, pin the pictures & "tweet" below to express your love!

Free Political Newsletter with some Good Freebies for You!

Use the newsletter's form at the top left column to subscribe to the HOA PoliticalScene Newsletter. You will then receive your freebies when you confirm your subscription. See example pictures of our free stuff below.

Poet Khalid Osman's Poetry Ebook, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman's Poetry, Hardcover Book,
Writer Khalid Osman's
Writer Khalid Osman's
Great political thinking is not made today! It has history of good reading in useful resources and some good political practices.

The power of political thinking is essential for people to achieve democracy, justice and real socialist system! Explore, Freelancing Jobs, Political books, Horn of Africa! Politics Economy Uganda, political studies, bachelor political science, etc...


Search the web   www.hoa-politicalscene.com