Comments for خطيب مسجد مهووس في السودان يحرّض علي العنف وتشويه المناضلين السياسيين بالالحاد

Average Rating starstarstarstarstar

Click here to add your own comments

May 30, 2017
Rating
starstarstarstarstar
بعد العصيان حانت مرحلة ما اسميه بمرحلة "المولوتوف"
by: خالد محمد عثمان


حوارات مرّة ثانية لا مع امثال هؤلاء المجرمين...

اعتقد بعد العصيان حانت مرحلة ما اسميه بمرحلة "المولوتوف"... نحتاج في الداخل لمجموعات جرئية تعمل تحت الارض وتجهز لعمليات مولوتوف ليلية علي بعض مواقع القيادات الكيزانية وحتي مساكنهم... لادخال الرعب في قلوبهم... اهم شئ هو تعطيل الكهرباء قبل اي عملية واستخدام مفردات رمزية اثناء التدبير وأثناء العمليات.

May 30, 2017
Rating
starstarstarstarstar
كامل التضامن مع الصحفية شمائل النور
by: مبارك أردول

الإرهابيين لن يرعبوننا بضجيجهم وإستغلالهم الرخيص لمنابر العبادة لبث التطرف، نطرح أسئلة كنت قد طرحتهما من قبل عن دور وأماكن العبادة: على من تقع المسؤلية في توجيه واختيار الخطاب فيها ؟ هل هي قلعة ومنبر تسير خطها الوعظي و(السياسي غالبا) حسب هوى الائمة او السلطة ام للمصلين دور في إختيار الموضوعات التي تستحق الوعظ والإرشاد والتي يجب أن يركز فيها؟ هل الخطبة تعد من بنات افكار وأمزجة إمام المنبر وميوله السياسية والطائفية؟ ما دور المؤمنيين مرتادي المساجد(خاصة) هل الاستماع فقط والقبول بالحشو والتلقين الذي يمارسه الإمام أم لهم حق النقاش والاعتراض والتعديل على منطق الامام الذي يعبر عنه وفهمه المختلف عنهم لنصوص الدين ومقاصده؟ في حالة معارضة او الاختلاف مع مايطرحه الامام ماذا سيحدث؟ واخيرا هل للامام معايير علمية وفقهية ام كل من هب ودب واستطال لحيته وكبر حلقومه وعمامته سيصبح إمام؟

May 30, 2017
Rating
starstarstarstarstar
محمد علي الجزولي داعشي تحت حماية النظام
by: ياسر عرمان

وعلينا جميعاً التضامن مع شمائل النور

الداعشي محمد على الجزولي الذي بايع أبوبكر البغدادي وشارك في تنظيم قوافل الشباب للإلتحاق بداعش في الشام وليبيا تحت سمع وبصر النظام ورعاية أجهزته بعد أن صدر بضاعة الإرهاب للخارج، إنقلب ليبيع جزء من بضاعته للداخل بإيعاز من العنصري ومحتكر قاموس الكراهية وراعي العنصرية ضد شعوب السودان، صاحب منبر(السلام) والذي لا علاقة له بالسلم او بالسلام.

علينا جميعا الدفاع عن الأستاذة شمائل النور وكشف إستخدام النظام داخلياً وخارجياً للدواعش، فاليوم شمائل النور وغداً الآخرين على الطريق، ولذا على المنابر المختلفة للمجتمع المدني والسياسي ولا سيما وسائل التواصل الإجتماعي أن تدين مايجري، وتتضامن مع الأستاذة شمائل بكآفة الأشكال، بما في ذلك تكوين لجان للدفاع عن حقوق شعبنا بما فيها حق التعبير والوقوف ضد إرهاب الخصوم، والتوقيع على مذكرات التضامن الموجهة لكآفة المؤسسات الداخلية والإقليمية والدولية.

لا خطر على الإسلام في بلادنا فهو راسخ رسوخ الجبال الرواسي ، والصحيح إن مجموعات الإرهاب والدواعش والكراهية تشكل خطر على ما تبقى من وحدة السودان ووجوده ويكفي ما حدث بالأمس.

ياسر عرمان

الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان

18 فبراير 2017م

May 30, 2017
Rating
starstarstarstarstar
شمائل النور ومحاكم التفتيش المعاصرة
by: د. الشفيع خضر سعيد

في القرون الوسطى، كانت محاكم التفتيش مختصة بالتنقيب في العقل وتفتيش الضمير ومحاكمة الفكر، ومرجعيتها في ذلك الدين وفق التفسير المعتمد لدى سلطة البابا والكنيسة. وكان الناس تساق سوقًا إلى محكمة التفتيش عن طريق الشبهة أو الوشاية، والإتهام الرئيس هو مناقضة الموقف الفكري، ولاحقاً السياسي، للسلطة. ويتم استجواب المتهمين تحت التعذيب الشديد حتى ينهارون ويعترفون بذنوبهم، التي لم يغترفوها، ويطلبون التوبة. ومن ضحايا محاكم التفتيش المشهورين، المصلح الديني التشيكي جان هوس، وهو راهب مشهور بإخلاصه وتقواه واستقامته، وكان أكاديمياً رفيعاً تولى عمادة جامعة براغ في بداية القرن الخامس عشر. وكان هوس يرى أن الكنيسة خرجت عن مبادئ الدين، وأن رجالها يستغلون الدين لتحقيق مصالحهم الشخصية واستغلال البسطاء. وبسبب أفكاره ومواقفه الشجاعة، إلتف حوله الكثيرون، مما أزعج الكنيسة فقامت بتكفيره بتهمة الزندقة، وتم حرقه حياً في نفس يوم أستدعائه للمحاكمة. أما عالم الفلك والفيلسوف الإيطالي جردانو برونو (1548 – 1600)، فكان من أشهر ضحايا محاكم التفتيش، واستمرت محاكمته سبع سنوات قضاها في المعتقل تحت التعذيب والاستتابة حتى يتنازل عن أفكاره الرافضة لمركزية الأرض والداعية لمركزية الشمس ولا محدودية الكون. لكنه ظل صامداً رافضاً التراجع عن أفكاره، فأحرق حياً في ميدان عام في روما.

ومحاكم تفتيش الضمير تعتبر سبة في تاريخ الإنسانية، وهي من أكثر مؤسسات البشرية السيئة الصيت، ويقال أن ضحاياها بلغوا خمسة ملايين إنسان بريء.! وعلى الرغم من أنها ألغيت مع بدايات عصر النهضة، إلا أنها لاتزال موجودة في تاريخنا المعاصر، وتعشقها مجموعات الهوس الديني، وكل من يود قمع الرأي الآخر بإسم الدين. ولم يسلم منها كل دعاة التحديث وأصحاب الهموم البحثية، خاصة الذين انشغلوا بالبحث عن إجابات أسئلة الإسلام والحداثة، مثل المفكر المصري الراحل نصر حامد أبو زيد، الذي حاول الوصول إلى قواعد نظرية مُقنِعة للتفسير قائمة على مستوى المعرفة العلمية الحديثة لفتح باب التأويل للقرءان من جديد حتى يفهم معانيه بشر هذا العصر بآفاقهم الثقافية والاجتماعية. وجاء نتاج ذلك جهد علمي متميز، وصفته الباحثة الألمانية البروفيسور روتراود فيلاندت بأنه لم يكن "شهادة التزام أبو زيد العلمي فحسب، بل هو شهادة لإيمانه بالله أيضاً". وبسبب أفكاره وأبحاثه حول النص القرءاني، تعرض أبو زيد إلى محاكم التفتيش المعاصرة، واتهم بالكفر، ولكنه لم ينزوي ولم يتراجع، بل صرخ " أنا أفكر..أنا مسلم"، وزجر الظلاميين قائلاً، في كتابه "دوائر الخوف" (2007)، " إن وظيفة القضاء ليست محاكمة الفكر وإنما تطبيق مواد القانون ونصوصه في حالات النزاع بين الأفراد والجرائم ضد الفرد أو المجتمع. ولأن التفكير بذاته ليس جريمة، ولأن نشر ثمرة التفكير، وهو الاجتهاد، واجب يمليه ضمير الباحث ومسؤوليته إزاء دينه ومجتمعه، فإن إدخال القضاء طرفاً حاكماً في شئون الفكر هو الجريمة بعينها".

سقت هذه المقدمة لأقول مباشرة أنهم، وفي القرن الواحد والعشرين، ينصبون المحكمة والمشنقة لتفتيش ضمير الصحفية النابهة شمائل النور، ولشنق دماغها وإخراس صوتها الصادح بالحق وبالموضوعية. شمائل النور، في مقالها المعني، كانت واضحة وصادقة في رفضها للذين يختصرون الدين في الشعارات والمظهر والشكليات، وتشككت في قدرتهم على تقديم أي جهد لنهضة الأمة. كانت صادقة في رفضها للذين يتمسحون بأهداف الفضيلة وهم أبعد الناس عنها، ولكنها أبداً لم ترفض الدين ولم تسب الذات النبوية الشريفة، ولم تدعُ للفسوق والفجور. تحسرت على وطن يقال أن الماسكين بزمام أمره يديرون الدفة وفق التوجه الديني الحنيف، بينما القافلة تسير في الاتجاه الخاطئ. وفي الواقع لا ترى شمائل من ذلك التوجه الديني سوى القشور وسفاسف الأمور. ومقال شمائل النور جاء وكأنه يطرح تساؤلات الحيرة التي أصابت مسلمي ومؤمني السودان، حول دولة "المشروع الحضاري الإسلامي"، تساؤلات من نوع:

1- لماذا اتسمت هذه الفترة بفساد واعتداء على المال العام غير مسبوق، يصعب إنكاره أو تجاهله؟ ولماذا لا يحاسب المفسدون، وبدلاً عن ذلك تتم حمايتهم؟.
2- لماذا اتسمت هذه الفترة بشظف العيش وبتدهور مريع في الخدمات الضرورية لحياة المواطن، وبنزع أراضي المواطنين بالقوة، بينما القلة تحتكر السلطة والثروة؟
3- لماذا يشتكي الناس من غياب العدل ومن تكميم الأفواه وممارسات التعذيب والإذلال؟.
4- لماذا اتسمت هذه الفترة بجرائم إغتصاب الأطفال وتفشي المخدرات والانحلال الأخلاقي، رغم شعارات التطهر والفضيلة؟
6- لماذا اتسمت هذه الفترة بعلو نبرة العنصرية والجهوية والقبلية، مما أدى إلى نسف النسيج الإجتماعي في البلد؟
7- وأخيراً، لماذا يسير التوجه الديني المزعوم بالوطن إلى الحضيض، وهل التدين الشكلاني له القدرة على تحقيق النهضة والبعث الحضاري، أم هو من عوامل التخلف وانهيار القيم؟

في مقالها الموصوم زوراً بالكفر، تتحسر شمائل النور على الوطن وانهياره، وهي تحمل المتسربلين بالدين، وليس الدين، المسؤلية، وتفرق تماماً بين الدين وتيارات الإسلام السياسي. وفي الحقيقة، كما كتب الكثيرون، فإن الإسلام، بالتعريف، هو عقيدة وثقافة وحضارة. أما تيارات الإسلام السياسي فهي حركات سياسية بلا زيادة ولا نقصان، وهي لا تشكل، بأي معنى من المعاني، امتداداً لمذاهب الفكر الإسلامي وتياراته. فلا مساهمة لها فعلية في التراكم الفقهي والفكري، وهي لا تقدم نفسها بوصفها مدارس فكرية جديدة، بل بحسبانها تيارات سياسية. أما "المهووسون" فهم الذين شربوا من ضيق الأفق حتى عميت رؤاهم عن تحقيق تفاعل حقيقي بين قيم الدين السمحة ومتطلبات الواقع في بلد عنوانه التعدد في كل شيء، في الأعراق والأديان والثقافات ومستويات التطور. لذلك، "هولاء" ناصروا بشدة كل ما يلغي الذات الحرة، ويؤطرون لثقافة الطاعة العمياء، ويبررون للإنزلاقات الخطيرة، بما في ذلك التعامل مع الاختلاف في الرأي بلغة التهديد والإرهاب والمحاكم، ولا يتورعون عن استخدام المساجد لتحريك الوجدان الديني عند المواطن كسلاح سياسي.

ولا أدري لماذا شعر هولاء بنوع ما من الحساسية تجاه استخدام شمائل النور لقضية الواقي الذكري كمثال لتقوية حججها في المقال؟ هل السبب هو كونها بنت!!!؟. إن الاستقواء بالدين في جدل القضايا الحياتية، كقضية الواقي الذكري للحماية من الأمراض المنقولة جنسياً، هو أيضا سلاح يستخدم المقدس لقمع الرأي الآخر. لنفحص جوهر الاختلاف بين رؤية تلك المجموعة المحددة من رجال الدين، وليس كل رجال الدين، ورؤية رجل الشارع العادي ومن يصدق التعبير عنه كشمائل النور. تلك المجموعة من رجال الدين هي ضد نشر استخدام الواقي الذكري، من جهة أن هذا يعني نشر الرذيلة وإتاحتها (لكل من هبّ ودبّ)!، وتقدم حلولاً من شاكلة العقوبات الحدية، تفعيل دور شرطة النظام العام، مراقبة الميادين والشوارع، الحد من الاختلاط...إلخ. أما رؤية رجل الشارع العادي، وهي بالمناسبة تتطابق مع رؤية علماء الصحة، ترى أن نشر الوعي الصحي وتوفير وسائل الحماية أمر ضروري لمنع انتشار الأمراض المنقولة جنسياً. وكما هو واضح، فإن الاختلاف بين الرؤيتين جذري وعميق. وإذا تساءلنا، أيهما أسهل وأكثر عملية لتحقيق حالة استقرار صحي ينشدها الجميع، وهل طريق المنع والجلد ومداهمة الاختلاط في الحدائق العامة، لعب دوراً في الحد من انتشار الأمراض المنقولة جنسياً، أو من ظاهرة العلاقات الجنسية خارج إطار مؤسسة الزواج؟..أجزم بلا. والإحصائيات الرسمية حول الأطفال مجهولي الأبوين وحول ارتفاع نسبة الإصابة بمرض الإيدز تعلن عن ذلك بسفور. خلاصة القول في هذه النقطة، أن رأي رجل الدين في القضايا الحياتية، وبالطبع القضايا السياسية أيضاً، ليس هو القول الفصل الذي يجب أن تخرس أمامه الأصوات الأخرى. والتاريخ يذكر إن الجدل الذي دار في عهد الرسول (ص) حول تكتيك الدفاع الحربي في غزوة الخندق لم يكن رأي الرسول هو الغالب، بل كان هو رأي سلمان الفارسي.

شخصياً، أعتقد إن ما يجري ضد شمائل النور حالياً هو إرهاب بمعنى الكلمة، بسبب تصديها الشجاع والجريء لقضايا الفساد والاستيلاء على المال العام، وبسبب إصرارها على كشف الحقائق حول ما يجري في كواليس النظام، وما يرتكب بإسم الدين، وبسبب جهدها الصادق في إشراك القارئ السوداني البسيط في البحث عن مكامن الخلل الذي يقعد بوطننا ويكبله، وما أثير حول تعارض ما كتبته مع تعاليم الدين ليس مجرد غطاء. وحتى وقت قريب، كان من الممكن أن يناقش الباحثون ثورية الدين في المبتدأ، وأن يحاكموا بني أمية، ولكن ما يبشر به أصحاب النظرة الآحادية ووضع المعايير الذاتية لتفتيش الضمائر، لاعلاقة له بأولئك اللذين اخترعوا الصفر، وترجموا الحكمة الفارسية والهندية، كما في "كليلة ودمنة"، وقدموا لنا عصارة الأدب والفكر العربي الإسلامي الذي أعلى من شأن العلم والعقل وحرية الفرد وقيم التعايش السلمي.

إن التكفيريين والمهووسين، يعتقدون أنهم ينصبون لنا فخاً أو يضعوننا في مصيدة أن نكون مع أو ضد الإسلام! ولكنا نقول لهم: نحن مع الديمقراطية والتعددية الحزبية وحرية التعبير وحرية الفرد وحرية المثاقفة... فهل أنتم مع أم ضده؟. نحن مع ضمان حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل، ندافع عنها ونقف ضد أي قانون يحط من كرامتها أو يقلل من شأنها... فهل أنتم مع أم ضده؟. نحن مع التداول السلمي الديمقراطي للسلطة، ومع أن يكون الناس سواسية أمام القانون، لا كبير ولاشريف على القانون ولا حصانة لأحد..، فهل أنتم مع أم ضد؟. نحن مع حرية البحث العلمي والاجتهاد الفلسفي والديني، ومع تحرير العقل ومقارعة الفكرة بالفكرة وضد التكفير والجمود والانغلاق والتجهيل والعنف في مواجهة الآراء والأفكار، ومع التعامل بذهن مفتوح مع متغيرات ومستجدات العصر ومنجزات الحضارة الإنسانية، من الشرق أو الغرب، فهل أنتم مع أو ضد؟. نحن مع ما توافقت عليه التجارب الإنسانية ولخصته في مواثيق وعهود دولية وإقليمية لحقوق الإنسان، لا يجوز إنتهاكها، ولا يعلو عليها أو يتعارض معها أي قانون أو تشريع، فهل أنتم مع أو ضد؟.نحن مع حرية الفن والإبداع، ومع الفنانين المبدعين بصفتهم أكثر انحيازاً للتعبير المنفرد عن الذات وآلام الآخرين وباعتبارهم مرآة للمجتمع ولروح العصر، فماهو موقفكم؟ نحن ضد اكتناز الذهب والفضة و(70% مماتربح السندات)، وضد سياسة التمكين واحتكار الوظائف والإعلام، وضد الخصخصة الجائرة، وضد أن تكون ميزانية الأمن والحرب أضخم من ميزانية الصحة والتعليم، وضد تقاعس الدولة عن تبني المشاريع التنموية والإنتاجية التي تستوعب المواطنين وطاقاتهم وطموحاتهم، فما هو موقفكم؟. وفي النهاية، نحن نقول أن مصيدة مع أو ضد الإسلام هي محاولة ساذجة، فضلاً عن أنها مكررة ومكشوفة، لإبعاد الأعين عن الممارسات السياسية الخاطئة التي تتم بإسم الدين في السودان.

إن قداسة الدين شيء، وقداسة الأفكار والآيديولوجيا والأفراد شيء آخر مختلف تماماً. أما أن ترفع أسلحة القرون الوسطى وأحكام الكهنوت، من تكفير وردة وتخوين، في وجه أي نقاش ونقد للممارسات التي تتم بإسم الإسلام، وفي وجه المردود مقال ناقد للتدين الشكلي، فهي محاولة مرفوضة تماماً ولا تخيف أحداً. ونحن نقول لهؤلاء أن التكفير جريمة تستوجب المحاسبة، إذ من يحق له من بني البشر أن يفتش ويستهدف ضمير الآخر؟ وما التكفير، في النهاية إلا ممارسة سياسية، وتكتيك هجومي شرس، ومخالب قط لسياسات الخصومة وقمع المعارضين والمخالفين في الرأي. أما شمائل النور، فهي أبداً لن تكون وحدها في الميدان.


* You are at Invitation 1 HOAs Friends 84: خطيب مسجد مهووس في السودان يحرّض علي العنف وتشويه المناضلين السياسيين بالالحاد Comments.

May 29, 2017
Rating
starstarstarstarstar
تعليقات علي الواتساب علي خطيب المسجد الجاهل المتعصب
by: Admin


18/02/2017, 07.20.47: Awad Abas: الصحفية الرصينة ،شمائل النور فيما تكتب لم تعتل منبر اي من المساجد ولم تسع لتجييش المشاعر الدينية ولا العواطف. فلماذا يسحبون معاركهم الانصرافية الي منابر المساجد وهم بالتجربة والوقائع وشاخص الحال الابعد عن جوهر الدين ومقاصده... سلحت شمائل نفسها بالدفاع عن الجوهر والمقاصد والحق الذي حصحص ووسعت بذلك ميادين المواجهة الي ما يتجاوز ،ضيق صدور قوي التخلف والمصالح .الانية ،وخواء المنابر حينما تتقازم لمسح احذية السلطة والسلطان

قارعوا ان استطعتم الحجة بالتي احسن منها وفي ميادينها ولكل مقام مقال. وتذكروا ان الدين والبلاد ومصالح شعبها ليست ملكا لكم. ولم تعد اسطوانتكم المشروخة تنطلي علي احد.

للحق نساء ورجال يدافعون عنه بلا خوف من منابر وصولجان ولشمائل رب وشعب يحميها فلا تحزني ولا تهني والنصر معقود للشعب الذي انجب امثالك ولو كره المدافعون عن باطل السلطة الفاسدة والمفسدة من النفعيين ،المتاجرين بالدين، الساكتين عن قول الحق، الشياطين الخرس، المنبطحين للامبريالية والصهيونية، فلاسفة اليمين... ليبقوا علي سدّة الحكم تحت الخدمة والاملاءات وبمعزل عن الشعب ومعاداة تطلعاته واحلامه.

عادل خلف الله

17/2/2017

18/02/2017, 07.20.53: Awad Abas: في شأن محمد علي الجزولي: الهجوم... لا الدفاع
محمد علي الجزولي الداعشي أضعف من أن يكون في موقع الهجوم على شمائل أو على الصحافة والصحفيين، موقعه الطبيعي أن يحاصر في خانة الدفاع. أنقلوا المعركة من الدفاع عن شمائل للهجوم على الجزولي ورهطه. هو محمد علي الجزولي الذي بايع داعش ودافع عنها، وحين اضطرت الحكومة تحت ضغوط إقليمية ودولية لمحاصرة الدواعش، تم اعتقاله ووضعه في السجن، فتراجع ولحس كلامه، وبدا يتحدث ويكتب عن ملاحظاته على داعش.

بعد الاعتقال الثاني تخلى عن الجلابية والعمامة السوداء التي تميز أهل داعش، وارتدى الملابس الأفرنجية الكاملة، وحاول تقديم نفسه كمدرب تنمية بشرية تمتلئ الصحف بإعلانات الدورات التي يقدمها، ومجموعة المدارس التي يمتلكها.

هو محمد علي الجزولي راعي ومرشد جمعية الحضارة الإسلامية في جامعة مأمون حميدة التي أرسلت أكثر من 22 من أبنائنا الصغار المغرر بهم إلى داعش في سوريا والعراق وليبيا ليفتلوا هناك، قامت الدنيا ولم تقعد، لكنه، وبمساعدة ما بالتاكيد من جيوب في الحكومة، تملص من كل ذلك. وهو من أفتى بجواز قتل الأمريكيين في كل مكان.

محمد علي الجزولي يجب أن يبقى ويحاصر في موقع المتهم بدفع الشباب للتطرف والغلو.

محمد علي الجزولي يجب أن يحاصر ويتهم بدعم الإرهاب وتضليل الشباب وتدمير مستقبلهم ودفعهم للموت المجاني.

محمد علي الجزولي غير مؤهل دينيا وأخلاقيا ليصعد على منبر الجامع، دعك من أن يسخره لمعاركه الشخصية الني يبغي من وراءها الشهرة والثراء.

فيصل محمد صالح

18/02/2017, 08.16.28: Aburrahman Seid: محمد علي الجزولي الداعشي الحقير والذي بايع قيادة داعش من علي منبره هذا هو الذي يقوم وبمساعدة من اخرين علي تجنيد وارسال شبابنا للموت مع داعش بدعوي الجهاد وهو جالس هنا في الخرطوم ينعم بالطيبات، هلّا ذهبت انت لداعشك ومتّ انت بدلا هؤلاء الشباب.

18/02/2017, 08.45.22: Khalid Mohammed Osman: هذه ليست المرة الأولي في استخدامهم للمساجد، بل استخدموها منذ فترة طويلة وحتي قبل تنظيم مجموعتهم الإرهابية العنصرية الذراع المسماة "سوني" في الستينات وظلوا يستخدمونها حتي الآن لبثّ سمومهم في عقليات سلفية جهزتها لهم القوي الطائفية المتخلفة. يبدو اننا سنحتاج الي معركة غير سلمية البتة مع هؤلاء الأوغاد...

18/02/2017, 12.03.26: Awad Abas: صحيفة اسرائيلية: الصوملة السودانية – لن تتأتىّ من دارفور ، ولكن ستنبع من رحم العاصمة

تابع موقع المشهد السياسي في القرن الافريقي هنا علي اكثر من 1500 صفحة وستجد الكثير... المثير... الخطر 😀


* You are at Invitation 1 HOAs Friends 84: خطيب مسجد مهووس في السودان يحرّض علي العنف وتشويه المناضلين السياسيين بالالحاد Comments.

* Read the comment at Invitation 1 HOAs Friends 84: خطيب مسجد مهووس في السودان يحرّض علي العنف وتشويه المناضلين السياسيين بالالحاد.

* Read the entry at http://www.hoa-politicalscene.com/nif.html NIF.

* Read more Arabic HOA Political Scene and please respond to the HOA Calls.

* Subscribe to the HOA Political Scene Newsletter to get covered concerned the area of the Horn of Africa.

* Read the HOA Political Scene Blog from within your favourite email service, such as Google, or Yahoo, or Bing.

* Recommend HOA Political Scene & encourage your friends to subscribe to the newsletter at Forward HOA's Political Scene. You'll get useful gifts when you forward & also when you confirm your subscription to the newsletter. The gifts are good to start you a passion, or to help you build your CTPM.

* Read more about fundamentalism and terrorism in Sudan at:

Caligula the Sudanese| Crimes Committed By Sudanese Dictators| Crimes Committed By Sudanese Dictators Comments| Crisis Group| Democracy and Justice in Sudan| Democracy and Justice in Sudan Comments| Human Rights in Sudan| ICC| Indictment| It is Time for Farces to Have Fun in Sudan| IRCT| Lettre ouverte a Luis Moreno Ocampo| Lettre ouverte a Luis Moreno Ocampo Comments| Long Term Presidency Means Dictatorship|Mao tse-Tung| Military Religious Regime| Muslim Brothers Octopus in Sudan| NIF's Political Crimes| Omar al Bashir| Omar Hassan Ahmed Al Bashir is the President of Sudan| Omar Hassan Ahmed Al Bashir is the President of Sudan Comments| Open Letter to Luis Moreno Ocampo| Open Letter to Luis Moreno Ocampo Comments| People's Conference Party, Sudan| Prosecute Both Civil and Military Governments| Psychology of Fear has Political Aims| Psychology of Fear has Political Aims Comments| Psychology of Fear Will Turn into Uprising in Sudan| Psychology of Fear Will Turn into Uprising in Sudan Comments| The American Policy Exposed in Sudan| The Good, the Bad and the Ugly in Sudan| They Are Sinful Until Messiah Comes Again| They Shoot Horses in Sudan| They Shoot Horses in Sudan! Don't They?| UN Human Rights Commissioner Condemned Executions in Sudan|

* Read literary & political articles at:

Invitation 73: تحالف قوى الاجماع الوطني السوداني يعلن موقفه السياسي الموحد وخطواته لاسقاط النظام الشمولي الارهابي| Invitation 74: مستجدات الساحة السياسية السودانية| Invitation 75: أنباء الساحة السياسية السودانية| Invitation 1 HOAs Friends 76: أحداث الساحة السياسية السودانية|

Click here to add your own comments

Join in and write your own page! It's easy to do. How? Simply click here to return to Invitation 1 - HOA's Friends.

Return to خطيب مسجد مهووس في السودان يحرّض علي العنف وتشويه المناضلين السياسيين بالالحاد.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Journalist Khalid Osman




HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Poet Khalid Osman's poetry, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman, Rising of the Phoenix, Arabic poetry
Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Writer Khalid Osman's Book, Love in the Internet Time
Writer Khalid Osman's book, Political Tragedy of the Horn of Africa
Work From Home With SBI!