Eritrean Stories in Arabic!

قصص ارترية باللغة العربية

The following Eritrean stories in Arabic are about my own personal experiences and struggle to improve the media and create for the environment organization in Eritrea, for the first time in its history. I was working that time in the central office of the ruling party in Eritrea.

If there was any justice, transparency and credibility in this world, my name should be registered in Guinness World Records.

So, it is obvious that the Eritrean stories would be interesting. To read stories from Eritrea in English start with the primary site map 3 A, Eritrea, at the site maps below and follow from there to the other  Eritrean site maps.

I have not written the complete personal political experiences in Arabic in this blog yet, although I have been journalist working in close relations with the high ruling staffs of the Eritrean People’s Front for Democracy and Justice (PFDJ).

However, I have written those experiences, which cover the Eritrean issue in my second Arabic book on Eritrea. I am still working on this book to publish it through the publishing project at the HOA's Poets Bookshop.

Some of my friends requested me to publish those Eritrean stories in Arabic here to document the complete events during the 1990s in the central office of the ruling party and somewhere else in Eritrea.

However, I will only write some Eritrean stories in Arabic here. This is the first page.

If you have any objections on what I wrote on the Eritrean stories here, you are welcome to use the comments form on this page to write your views. Otherwise, you can use the small buttons at the top of the right column, or the top of the left column, or the bottom of the page to "share", "like", or "tweet" these Eritrean stories.

مقتطفات من كتابي الثاني حول المسألة الارترية

صفحات ارترية مجهولة من قلب النظام الحاكم في ارتريا

مسيلمة الكذاب

من هو مسيلمة الكذاب الجديد؟

لابد انك تريد ان تعرف بالتحديد من هو هذا المسيلمة الجديد لتضيفه الي مسيلمات كثر تعرفهم في عالمنا الغريب هذا، و حيث تدير قوي غبية الامور في خارطتنا الجيوسياسية في القرن الافريقي و تستغل ابواقها الاعلامية لتجريد حتي زملائهم العريقين في المهنة من مصداقيتهم و تذهب ابعد من ذلك الي تشويههم و اغتيال شخصيتهم الطاغية علي مجريات الاحداث.

و رغم انك الان تفكر في ان هذا الامر يبدو من مفارقات الامور في عصر انحطاطنا الجماهيري الراهن في قرننا الافريقي، الا ان من الممكن جدا ان تكون ذهنيتك مجردة من مفاصل ديناميكية للخروج من هذا الانحطاط. و لكن ذلك لا يمنع من القول بامكانية وجود بارقة امل يمكن ان تحصل عليها بعد قراءتك للكتاب الاول و الكتاب الثاني حول المسألة الارترية، ففي الكتابين مخارج سياسية واضحة لمن يجيد قراءة السطور، و استيعاب التحليل السياسي، و من ثم اجتراح الابجديات اللازمة للخروج بالقرن الافريقي من ازمته السياسية الراهنة.

نعم ان الخروج من الازمة يبدأ اولا داخل كل دولة. الا ان المطلوب هنا هو ان تقوم قوي اشتراكية ثورية باجتراح الميكانزمات اللازمة للخروج بدولتها من تلك الازمة، ثم بسط الايادي لقوي سياسية مماثلة في كل دولة من دول القرن الافريقي لانجاز التحول السياسي في كل دولة،

و من ثم انجاز مشروع القرن الافريقي الاشتراكي الثوري. فهل يبتعد الخط السياسي لموقع القرن الافريقي الذي تطالعه الآن من هذا الهدف؟

ان الاجابة علي هذا السؤال تتلخص في ان موقع القرن الافريقي يسعي لتأطير تجمع هذه القوي السياسية التقدمية و مشاركتها في فعالياته، و تعارفها، و اسهامها في الحوار، ووضع الترتيبات اللازمة لخلق هذه الميكانزمات علي ارض الواقع، و تنظيم القوي السياسية، للمشاركة في فعاليات جماهيرية، تسهم بدورها في معالجة السلبيات السياسية في القرن الافريقي، و الصعود لقيادة المراحل السياسية، حتي توحيد دول القرن الافريقي، في دولة فدرالية كبيرة متحدة.

ماذا فعل مسيلمة الكذاب ليثبت للجماهير كذبه؟

من المدهش ان صاحبنا مسيلمة هذا، و نحن نستكنه مفاصل التحليل النفسي / السايكولوجي هنا، هو زميل مهنة يدعي سعيد عبدالحي، عمل فيما مضي زميلا لي في الجريدة الوحيدة في ارتريا ثم تم تعيينه بعدها رئيسا لتحرير النسخة العربية من مجلة حدري / الامانة، الناطقة باسم الحزب الحاكم المسمي "الجبهة الشعبية للديمقراطية و العدالة" و هي المجلة التي انتقل شخصي الضعيف اليها بعد خلافاتي الاعلامية مع القائمين بالامور في "ارتريا الحديثة"، و هي الجريدة الوحيدة التي كانت سائدة في ارتريا، و بعد خروجي من مكتبي معلنا، انه من الافضل لي الاعتكاف بحجرتي الوحيدة التي كنت اقيم بها، حتي اذا ادي ذلك الي موتي جوعا، من العمل في مجال اعلامي فقد بوصلته الاعلامية المفترضة، بحكم شفافية و مصداقية المهنة الصحفية.

و كنت اعلم ان حديثا مثل هذا سيصل الرئيس الارتري، و الذي كان يشرف مباشرة علي الاداء الاعلامي، و ذلك قبيل تعيين المستشاريين الاعلاميين و مركز البحوث الخاص بمكتبه، الا انني لم اكن مكترثا كثيرا لامر مثل هذا، او حتي ما يمكن ان ينجم عنه.

لابد من استطراد مهم هنا قبل العودة الي صاحبنا الكذاب...

و لقد عشت بعد ذلك اوضاع اقتصادية و بالتالي معيشية صعبة، لم استطع معها تسديد الايجار الشهري عن غرفتي، لفترة امتدت لتصل تقريبا نصف العام، حتي اضطر وكيل المنزل، و الذي كان ملكا لواحدة من بناته في اديس ابابا، اقول اضطر الي رفع شكوي ضدي في المحكمة الموجودة فيما كان يسمي "القبلي".

و من حسن الحظ ربما، ان قضاة تلك المحكمة البدائية، و حيث لم يكن قانون الدولة الجديدة قد تم وضعة، و لم تكن المحاكم قد تشكلت بصورتها الراهنة في ارتريا، اقول ان قضاة تلك المحكمة كانوا من المقاتلين القدماء / الفيتران، و كانوا يعرفونني جيدا، و يعرفون تضحياتي للبقاء في ارتريا، و المشاركة في المرحلة التي كتبت عنها كثيرا، وصفا اعجب به الكثيرون، في مقالات ساخنة تلهم الجماهير، للمشاركة فيما اسميته بانشودة اعادة البناء و التعمير، مصحوبة بفعاليات حيوية مستمرة، من خلال الاعلام، و العمل التنظيمي بين النقابات المختلفة، و تنظيم الاجتماعات لتشكيل منظمة البيئة الارترية، و الهام الجماهير عبر الاعلام الذي سخرته لهذا الغرض، و دفعها للمشاركة في فعاليات بيئية، اسمهت في شتل اكثر من خمس مليون شجرة للشهيد، مستلهمة فكرة شجرة الشهيد التي ابتدعتها، و المضي اكثر من ذلك لتنظيم المنظمة الوطنية للبيئة في ارتريا و لاول مرة في تاريخها.

و لقد انبثقت فكرة شجرة الشهيد، و اشجار اخري تتعلق بالنضالات الرائعة للجبهة الشعبية، اثر حوار صحفي اجريته مع مواطنة ارترية ايطالية، تدعي ساندرا جيوفاني، كانت تساعد كسستر في مستشفي مالطا في اسمرا، و كانت تقيم صالون في منزلها علي شارع الشهداء، اسميته صالون الاربعاء، لتناول البن بطقوسه الحبشية و التسامر حول مختلف الامور.

و لابد هنا من خلفية ايضا تتعلق بان قهوة الاربعاء هذه تعد عادة تمارسها القوميات الارترية المختلفة، و حيث يلتقي المسلمون و المسيحيون فيها، علي المودة و الاخاء الصادق، و يسهمون بذلك، و بطريقة غير مباشرة في تقوية وحدتهم الوطنية. و كانت ساندرا تستلهم ذلك بشفافية، و تعبر عن حب صادق لوطن ترعرعت بين ربوعه.

و كان هذا الحب هو الذي دفعها للتوصية، بان يحرق جدثها بعد موتها و يذري من اعلي مرتفعات حماسين... ربما ليمتزج بمكونات البيئة الاخري، و يصبح جزءا من هذا التراب الارتري.

كان حبها و بتلك الطريقة الخرافية ربما، يعادل حبي. و هو حب لا يعرف الحدود و الخرائط، و لا يعرف تصنيف البشر باوطانهم او بقبائلهم، او بدينهم، او باشياء اخري مماثلة. و كان كل ذلك الهاما كوزموبوليتان، ينعتق من كل تلك المواصافات، رغم الانتماء الخاص بي لفكرة الثورة الارترية التقدمية، و ثورة القرن الافريقي التقدمية، لان النهاية القصوي لهذا الفكر هي احداث التغيير الجذري في المجتمع العالمي، و ان كان ينطلق من بدايات اقليمية كالقرن الافريقي...

و لم اكن اعتقد ان ذلك يعد من الهام خيال جانح او جامح، كما يبدو لك من قراءة هذه السطور، و ان ما يكمن ان يسنده هو الاجابة علي سؤال هام هنا هو من اين امتدت الثورة الاشتراكية في العالم؟

اقول كان من حسن الحظ ان قضاة تلك المحكمة كانوا يعرفون كل ذلك، و كانوا قد شاركوا في تلك الفعاليات الثورية الجماهيرية، التي لم يروا شيئا مثلها لا من قبل و لا من بعد في ارتريا. قلت لهم انني حصلت علي الغرفة عن طريق سمسارة و عندما كنا نتحدث عن الايجار الشهري قال لي الرجل بلغته التقرينية التي افهمها انه يريد ١٥٠ برا، وهي العملة الارترية في ذلك الوقت و قبيل الانفصال الاقتصادي بين ارتريا و اثيوبيا، الا ان الوسيطة التي كانت تظن بجهلي للغة التقرينية اسرعت لتقول "وي ٢٥٠ برا صبغ" اي شئ جيد. و حينها قال الرجل "اواه" اي نعم. و حينها كنت مضطرا للقبول.

و بعدها استمريت في دفع ٢٥٠ برا لفترة جاوزت ١٥ شهرا، لذلك اذا عدنا لاول ايجار قاله الرجل وقيمنا ما دفعته له في هذه الفترة حسب الايجار الاول الذي اعلنه، اكون قد دفعت له كل ما يطلبه الان سلفا. لهذا فقد تشاور القضاة اثناء المداولة و اجروا حساباتهم و قال لي رئيسهم بعدها، يمكنك الذهاب، و التفت الي وكيل المنزل و قال له، دفع لك المؤجر كل ما تطلبه، اهم من هذا لا توجد اوراق ثبوتية، و بالتالي لا توجد حلول بالنسبة لك.

و بطبيعة الحال و حسب فهمي للامور بعدها لم يكن ذلك هو كل الامر. بل كان الامر يتعلق بالاجراءات غير القانونية و سوق الايجارات الاسود، و وجود عدد كبير من المتعطلين عن العمل و الذين لم يجدوا غير السمسرة للمتاجرة. و قام حينها ابن الوكيل ليقول محتدا "انا مقاتل و لابد ان يدفع هذا الشخص كل ما نطلبه"، و ثار بعد ذلك مما دعي القاضي الي سؤاله بهدوء "مقاتل؟" و اكد الرجل ذلك، فما كان من القاضي الا ان سأله مجددا "و تفعل كل هذا لانك مقاتل؟" و كان يشير الي الامور غير القانونية التي كانت تتم، ثم اصدر امره لحراس المحكمة باخراجه.

حسنا... كان ذلك ما حدث بالنسبة الي ايجار الغرفة التي كنت اسكنها. و لكن ربما يكون هناك سؤال في ذهنك حول كيف كنت اعيش خلال تلك الشهور؟ و لماذا لم امت جوعا طالما لم يكن هنالك مصدر رزق لي؟ هذه تساؤلات طبيعية و وجيهة في نفس الوقت. و من خلال ما ساقوله هنا ستعرف شيئا جديدا عن طبائع هذا الشعب الارتري الرائع، الذي اكن له حبا لا يعادله اي حب.

و من عجائب الامور ان السفارة السودانية في اسمرا، و هي سفارة عملنا علي اغلاقها بعد ذلك، باعتبارها وسيط للتجسس، كانت تبذل في ذلك الوقت مجهودات لاستمالتي، تمكنت من ايقافها بحدة.

كنت و بحكم الجيرة قد تعرفت علي سيدات ارتريات فاضلات يسكن الي جواري. و كان بعضهن من الذين عاشوا سنوات طويلة في السودان، و منهن من ولدت هناك. و لقد اعتادت كل واحدة من الآنسات و السيدات الارتريات ان ترسل لي في منتصف النهار طبقا من "الانجيرة و الذقني" و ذلك هو الخبز الارتري و عليه طبيخهم الخاص.

و لقد اسهم ذلك في عدم موتي جوعا. من هنا ارسل حبي العميق لانبل النساء في عالمنا القرنافريقي و تأكيدي للثقة الغالية لبعض ازواجهن النبلاء، فقد كانت كل واحدة منهن الام و الاخت و الصديقة التي قل ان يجود هذا الزمان بها. تحيات بحجم الشمس للمقاتلة السيدة شمس عثمان التي استعارت من الشمس وضوحها و اشراقها، و تحيات مماثلة للسيدة امينة و للانسة فيفان اللتين نسيت اسم والديهن، و تحيات عن مرحلة لاحقة للسيدة المحترمة المقاتلة و الزميلة الصحفية روت سمئون.

الا ان صاحبنا مسيلمة الكذاب، و الذي لم يكن قد مر بهذه التجارب المريرة في المواجهة من قبل، كان يجهل كل ذلك. بل كان يرتب للصعود الي المراكز القيادية في المجال الاعلامي مثل الزملاء الصحفيين الطموحين الاخرين. و لقد كشف لي شخصيا عن ذلك اثناء الحرب الاثيوبية-الارترية الاخيرة، عندما تم تحويل طاقم مجلة الامانة لتصدر العمل الاعلامي في الجريدة الرسمية و الاذاعة و التلفزيون.

و لابد ان طموحا مثل هذا هو امر مشروع. الا ان غير المشروع في هذا الامر، ان يدعي اي شخص طموح انه عارض النظام بعد ذلك، بدعوي ان النظام غير ديمقراطي، و ذلك لانهم شاركوا في بناء هذا النظام، و كان كل همهم هو الصدارة في الوظائف الاعلامية. و لقد اتيحت الفرصة لصاحبنا الكذاب عندما تم تعيينه في القسم العربي من مجلة الامانة، كمساعد لرئيس تحرير المجلة، رغم اننا اطلقنا عليه اللقب الوظيفي كرئيس تحرير للنسخة العربية، و التي تعد ترجمة للنسخة التقرينية.

الا انني رغم ذلك كنت اتعامل معه كزميل صحفي و ليس كرئيس تحرير، و ذلك كان امرا يسؤوه بطبيعة الحال. الا انني كنت اتعامل معه بذلك الاعتبار لسببين.

تابع  تابع علي الصفحتين ادناه.

Eritrean Anecdotes and Eritrean Chronicle

هل وجدت هذه المقتطفات من القصص الارترية Eritrean stories مفيدة؟

استخدم الايقونتين الصغيرتين في اعلا الصفحة علي اليمين لتعبر عن حبك و تقديرك. يمكنك ايضا ان تدعو كل اصدقائك لقراءة Eritrean stories هنا.

استخدم هذه الاستمارة

Forward HOA Political Scene.

In addition to the Eritrean Stories, you may be interested in the political articles in English at the Eritrean Site Maps below:

Eritrean Site Maps:

Primary Site Map 3 A, Eritrea.

Primary Site Map 3 B, Eritrean Political Articles.

Primary Site Map 3 C, Eritrean Forums Online.

Primary Site Map 3 D, Eritreans Write Online.

Primary Site Map 3 E, Eritreans Love Commentaries.

Primary Site Map 3 F, Eritrean Political Comments.

Primary Site Map 3 G, Eritrean Humanitarian Topics.

Secondary Site Map 17, Write about Eritrea.

Read relevant articles in Arabic about Eritrea and other states in the Horn of Africa at the Arabic HOA Political Scene. See more articles in Arabic at the links below the next paragraph.

I appreciate you taking your time to "like" and "tweet" these Eritrean stories. You can also forward the Ertrean stories to your friends using this link: Forward HOA's Political Scene. Now here is the comment form to comment on those Eritrean stories, or to write your own Eritrean stories.

Asmara| Eritrean Anecdotes| Eritrean Chronicle| Eritrean Stories| Freedom Bells| Heglig Oil Fields| HOAs Arabic Prose| New Sudan| Questions| South Kordofan, Sudan| South Sudan| Sudanese Arabic Political Articles|

الجهل السياسي للمسألة السودانية| شيكاغو والهنود السودانيون| تغييب الذاكرة يؤدي الي تفريغ المظاهرات| أدبيات التعليق السياسي حول سياسات القرن الافريقي| مؤشرات تدهور الأوضاع السياسية بالسودان| إذا الشعب في السودان أراد الحياة| مفارقات البؤس في السودان و الصومال| سياسة حرق المراحل السياسية| عليّ و علي أعدائي سياسة متهورة لنظام السودان الديكتاتوري| سياسة الاخطبوط السودانية و تعطيل حركة التاريخ| للكذب ثلاثة ألوان| كيف أحصل علي مدونة كمدونة القرن الافريقي| علي هامش إحتفالات التغييب الذهني للمواطن السوداني في كل أنحاء السودان| سودان الحركة الشعبية لتحرير السودان الجديد| لاجئون و معارضون سياسيون إرتريون في اثيوبيا يفتقدون المصداقية| خارجية اثيوبيا تؤكد مساعدة لاجئين ارتريين ضد حكومتهم| عصابة الخرطوم الحاكمة تثير النزاعات المسلحة| بيافرا السودانية ستحرق ما تبقي من السودان| البداية الرسمية لتأبين السودان كأكبر قطر في افريقيا| هل تنجح تركيا في معالجة التدهور السياسي في الشرق الأوسط?| البودا بودا موتورسايكل تاكسي جوبا الشعبي الجديد| آخر المستجدات السياسية الليبية| الصومال تئن من الأثار المستمرة للحرب والجفاف| فهم سياسي صومالي جديد قد يسهم في انقاذ الصومال| قال محللين سياسيين قال| علمني هذا الإنسان النبيل| سقوط نظرية ثورة الجيش| الكويت واحدة من أهم المحطات الصحفية في حياتي| لا للدولة الدينية و الإسلام السياسي في السودان| الراحل جون قرنق ليس مؤسسا لدولة الجنوب السوداني| المعارك في جنوب السودان تبدد أحلام الإستقرار| التراجيديا السياسية في بلاد السودان| كير وكيباكي يتفقان علي تصدير نفط الجنوب عبر كينيا| بداية إحتفالات دولة الجنوب السوداني الجديدة بالإستقلال| قائد لصوص الدين ينفد بجلده العسكري ليعود مدنيا| مجموعة كرايسز قروب تدعو لممارسة الضغوط السياسية علي الديكتاتور السوداني|

Like, or tweet the Eritrean stories. Thanks.

Have comments on the Eritrean Stories?

Have any Eritrean Stories to tell us?

Use the form below to write Eritrean stories, or any other stories from any state in the Horn of Africa.

Have a Great Story about or from the Horn of Africa?

Do you have a great story about or from the Horn of Africa? Share it! Note that you can use the forms in this platform to comment and write about political topics in the Horn of Africa. Some pages about other countries may fall out of this map. However, they may have some impacts on some countries in this map. You can use the same forms anyway to comment or write about them too.

[ ? ]

Upload 1-4 Pictures or Graphics (optional)[ ? ]

 

Click here to upload more images (optional)

Author Information (optional)

To receive credit as the author, enter your information below.

(first or full name)

(e.g., City, State, Country)

Submit Your Contribution

 submission guidelines.


(You can preview and edit on the next page)

Comments on the Eritrean stories in Arabic, or new submitted Eritrea stories in Arabic appear on the second section of the page above these lines.

If you have not commented on Eritrean stories, or if you have not submitted your own Eritrean stories in Arabic yet, please do that now to support the bilingual sites here. We intend to build more bilingual small sites on this network to include more Eritrean stories.

I use the strong website building and optimizing tools you see on the image below to empower the Eritrean Stories and the entire network.

Knowledge is Powerful. Read the Eritrean Stories
HOA Political Scene| HOA Political Scene Blog| Arabic HOA Political Scene| Contact Us| Political Scene| Political Site Map| Political Section| Political Inspiration| Political Magic| Political News| Politics of Myth| HOA Political Scene Newsletter| Political Sense Journal| Horn of Africa's Journal| Horn of Africa's Newsletters| Horn of Africa's Bulletins| Horn of Africa's Ezines| Horn of Africa's Political Newsletters| Horn of Africa| United States of the Horn of Africa| USHA| USHA Framework| Horn of Africa's Network| Humanitarian Network| HOAs Comprehensive Projects| HOAs Cultural Project| Horn of Africa's Journalists| HOAs Journalists| HOAs Journalists Project| HOAs Self-Publishing| HOAs Poets| HOAs Poets Project| HOAs Poets Bookshop| Squadron of Poets| HOAs Refugees| HOAs Refugees Project| Horn of Africa's Bookshop| HOA Calls| HOAs Data Analyzing| HOAs Videos| HOA| IGAD| The Intergovernmental Authority on Development| Eritrean Political Scene| Eritrea's Political Problems| Eritrean Revolutionary Principles| Eritrean Political Differences| EPLF| Eritrea and NGOs| Eritrean Refugees| UN Eritrean Political Refugees| Red Sea Paradise| Ethio-Eritrean Wars|

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Journalist Khalid Osman




HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Poet Khalid Osman's poetry, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman, Rising of the Phoenix, Arabic poetry
Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Writer Khalid Osman's Book, Love in the Internet Time
Writer Khalid Osman's book, Political Tragedy of the Horn of Africa
Work From Home With SBI!