عصابة الخرطوم الحاكمة تثير النزاعات المسلحة

by Admin

اشارة مهمة: هذه المقالات السياسية حول السودان ليست جديدة و مع ذلك فان لبعضها استمرارية و قد تصدق تحليلاتها حتي هذه اللحظة التي تقرأ فيها مثل هذ المقالات. عموما كانت هذه المقالات في موقع اخر لي كنت املكه لانه يعين نوعا ما علي التحرير باللغة العربية و حيث لم تكن لدي في ذلك الوقت وسيلة هنا علي موقع المشهد السياسي للقرن الفريقي باللغة الانجليزية. الا انه و بتوفر الوسائل الآن لاستخدام اللغة العربية هنا بدأت في نشر هذه المقالات هنا علي صفحات المشهد السياسي للقرن الافريقي باللغة العربية و الغيت موقعها الاول. * عصابة ما يُسمي بحزب المؤتمر الوطني الجناح الحاكم مما كان يُسمي بالجبهة القومية الإسلامية في الخرطوم تثير النزاعات المسلحة* مقال تمت كتابته في يوم 26 يونيو 2011م. هذا للعلم.

عصابة الخرطوم الحاكمة تثير النزاعات المسلحة

و الله لم أجد وصفا في هذا القاموس العربي الذي نستخدمه يليق بهذه الطغمة العسكرية الحاكمة في الخرطوم غير عصابة. أقول عصابة لأن كل تصرفات رئيسها تفضحها. أحاديثه تفضحها. و تصريحاته تفضحها. و لغته التي يستخدمها تفضحها، حتي إستحق هذا الحزب جائزة نوبل في الكذب و المخاتلة و إزدراء الآخرين و الصفاقة في التخاطب حول قضايا سياسية خلافية. ليس هذا فحسب بل ظلت ممارسانها تفضحها طوال 22 عاما عجافا عاشها الشعب السوداني في الذل و القهر و القتل و التشريد و الإغتصاب و التلويط في السجون لرجال نادرين في هذا الوطن بإسم إسلام لا ندري من أين نزل!

الحزب الديكتاتوري الحاكم في السودان يخطط المزيد من النزاعات المسلحة و بمشاركة قوات اثيوبية هذه المرّة. ذلك هو ما يمكن فهمه من اتفاق حزب ما يسمي بالمؤتمر الوطني و الحركة الشعبية لتحرير السودان، شريكه في ما يسمي بإتفاقية السلام الشامل مع الحكومة الإثيوبية علي نشر قوات إثيوبية لحفظ الأمن في منطقة أبيي السودانية.

و تثير هذه المسألة عددا من الأسئلة في هذا الإطار. السؤال الأول هنا هو كيف إنقادت الحركة الشعبية لتحرير السودان لهذا المأزق الذي يخطط له النظام السوداني الديكتاتوري؟ و السؤال الثاني هو كيف يمكن ان تنجح القوات الإثيوبية التي اُتفق عليها في حفظ الأمن في أبيي و قد فشلت مثل هذه القوات في حفظ الأمن في الصومال، بل و أدي تدخلها في الصومال الي ضراوة في الحرب و في المأزق الذي ما تزال الصومال تعيشه؟ و السؤال الثالث هو كيف يمكن للقوات الإثيوبية ان تنجح في مهمتها و قد فشلت القوات الزامبية التي كانت منتشرة هناك قبلها؟

ان التعقيدات الموجودة بمنطقة أبيي تؤكد ان احدا من الطرفين لم يتمكن من جس الأزمة بعقلانية محايدة بعيدة عن مصالح الطرفين في المنطقة و ان الطرفين يتجاهلان الإهتمام بأهلها في سبيل تحقيق مصالحهما كل علي حدة في المنطقة. و كانت إتفاقية كادوقلي أول الأثافي في الأزمة و حيث انها إهتمت بان يحمي جيش النظام الديكتاتوري و شرطته الرعاة المسيرية في الوقت الذي ظل فيه الرعاة من دينكا نقوك بلا حماية منصوص عليها خاصة و انهم أيضا يتحركون نحو الشمال في فصل الخريف و يتعرضون للإعتداءات، حتي مع وجود قوات الحماية الدولية، في وقت ظلت فيه القوي الدولية تدعم النزاعات القبلية في المنطقة رغم إعلان وجودها علي أساس حفظ السلام.

قرارات مجلس وزر و تصريحات مخرف فقد شرعيته

القرارات التي يصدرها مجلس وزراء النظام الديكتاتوري في السودان و يوقع عليها رئيسه قرارات تؤكد انه لم يبق هناك رأس للنظام يمكن ان يكون به عقل.

واحد من هذه القرارات الأخيرة التي وقع عليها رئيس النظام الذي فقد رشده و شرعيته هو القرار الخاص بإنهاء خدمة السودانيين الجنوبيين في القطاعين العام و الخاص في شمال السودان. و هذا القرار الصادر من عقلية تتميز بالحمق يؤكد علي ان هذا النظام المعتوه لا يريد أي وجود للإخوة السودانيين الجنوبيين في الشمال. و صاحب القرار ما أعلنه رئيس النظام الديكتاتوري في استاد بورسودان يوم 21 يونيو 2011م عن شروط نظامه فاقد الرشد التي وضعها أمام الحكومة في السودان الجنوبي و الخاصة بتسويق البترول، فقد جاء في حديثه قوله عن شروط "القبول باقتسام الإنتاج، او دفع رسوم و ضرائب مقابل استخدام خط الأنابيب – و بشروطنا – و اما سنقفل الخطوط و شوفوا ليكم طريقة تانية صدروا بيها بترولكم".

هذه صعلكة لا يتحدث بها الا من تربي في منبت سوء.

رئيس نظام يزعمون هناك انه رئيس جمهورية يتحدث بهذا الأسلوب السطحي الذي لا يمكن حتي و ان يصدر عن مراهق صغير، و بهذا الجهل السياسي لإبجديات التعامل و العلاقات السياسية و الإقتصادية بين الدول، خاصة المجاورة منها، و الجنوب بتحصيل الحاصل واحدة منها، يجب ان يعيد حساباته فيما يقول، و قبل ذلك يجب علي الشعب السوداني الذي أصبح بائسا في زمان المهازل هذا ان يقاتل في الشوارع لتنظيف الكرسي الرئاسي للبلاد من أجهل الخلق قاطبة بإدارة الدول و من كل الرؤوس الفارغة التي تدير هذا النظام.

حديث مثل هذا لا يكشف فقط عن جهل هذا النظام الديكتاتوري بالعلاقات الدولية، بل يكشف أيضا عن نية هذا النظام في الاستمرار في سلطة مسروقة لأطول فترة ممكنة حتي و ان احترقت البلاد بكاملها، و كأنه يقول "عليّ و علي أعدائي" و يشدد علي انه سيجعل كل شبر من السودان طوع بنانه. انظر "عليّ و علي أعدائي سياسة متهورة لنظام السودان الديكتاتوري"

و لا يدرك النظام الديكتاتوري بانه ليس آخر البدائل لتتعامل دولة الجنوب السوداني معه، طالما كانت هناك منافذ اخري لتصدير البترول من جنوب السودان، كما جاء هنا، شكرا لمراسل القرن الافريقي من جنوب السودان، و الخاسر الأول من هذا هو هذا النظام الديكتاتوري نفسه. لهذا نصف عقلية هذا النظام العجيب بالجهل و الحماقة معا.

ليس ذلك فحسب، بل نصفه ليس بالتناقض و التراجع عن أعلاناته السابقة و اتفاقياته فقط، بل بانه لم يكن في يوم من الأيام أمينا مع نفسه، ناهيك عن ان يكون أمينا مع شريكه فيما سُمي بإتفاقية السلام الشامل، و من ذلك قوله سابقا بالحرص علي السلام و التعامل مع دولة الجنوب السوداني "بالحسني". لاحظ مفردة "الحسني" هذه و التي لا يمكن ان تصدر الا من رئيس عصابة لانها تحمل من مضامين التهديد أكثر مما تحمل من مضامين التفاهم. و بذلك تتناقض تصرفات هذا النظام المعتوه حتي مع إتفاقية السلام تلك.

و هي إتفاقية ساعدت علي توقيعها ظروف الحرب الإثيوبية – الإرترية الأخيرة و التي لعب هذا النظام المعتوه في السودان دور المحرِّض الأساسي فيها، بتحريضه للنظام الإثيوبي و ممارسته لتحدي الصبيان في السودان المسمي بـ "المديدة حرقتني" ليشجع النظام الإثيوبي علي ضرب يده التي كانت تحمل الرمال بحيث تتناثر علي وجه النظام الإرتري. و قد فعل هذا النظام السوداني المعتوه كل ذلك، ليس لضرب التحالف الإسترتيجي بين الثورتين الإرترية و الإثيوبية فقط (لانه كان يعلم انهما قد اتفقا علي اسقاطه)، بل للإنفراد بالمعارضة السودانية، و تجريدها من الأرضيات التي إكتسبتها في كل من إثيوبيا و إرتريا، و هي مسائل كتبنا مشيرين إليها في وقته، و أرسلنا مذكرات خاصة بها لجهات يهمها الأمر، لم تستمع إليها.


You are here at عصابة الخرطوم الحاكمة تثير النزاعات المسلحة take care, keep your money purse in the inside pocket of your jacket.

Read the entry of the entry page at Write about Sudan

Read more Arabic political and literary articles at: Arabic HOA Political Scene| Questions| Asmara| الجهل السياسي للمسألة السودانية| شيكاغو والهنود السودانيون| تغييب الذاكرة يؤدي الي تفريغ المظاهرات| أدبيات التعليق السياسي حول سياسات القرن الافريقي| مؤشرات تدهور الأوضاع السياسية بالسودان| إذا الشعب في السودان أراد الحياة| مفارقات البؤس في السودان و الصومال| سياسة حرق المراحل السياسية| سياسة الاخطبوط السودانية و تعطيل حركة التاريخ| للكذب ثلاثة ألوان| كيف أحصل علي مدونة كمدونة القرن الافريقي| علي هامش إحتفالات التغييب الذهني للمواطن السوداني في كل أنحاء السودان| سودان الحركة الشعبية لتحرير السودان الجديد| لاجئون و معارضون سياسيون إرتريون في اثيوبيا يفتقدون المصداقية| خارجية اثيوبيا تؤكد مساعدة لاجئين ارتريين ضد حكومتهم| الصومال تئن من الأثار المستمرة للحرب والجفاف| فهم سياسي صومالي جديد قد يسهم في انقاذ الصومال| قال محللين سياسيين قال| علمني هذا الإنسان النبيل| سقوط نظرية ثورة الجيش| الكويت واحدة من أهم المحطات الصحفية في حياتي| لا للدولة الدينية و الإسلام السياسي في السودان| Suakini Cat| The Frame|

Are you from the Horn of Africa? Read or write about your city and upload pictures from it at my daughter's network of beautiful places at: Gondar| Kordofan| Any Beautiful City.

Click here to post comments

Join in and write your own page! It's easy to do. How? Simply click here to return to Are You Intellectual?.

"Follow", "like", "tweet", or "pin" the pictures to express your love! Thanks

Journalist Khalid Osman




HOAs Political Poetry Imaged

Up, you can like, pin, share and enjoy Arabic poetry on beautiful images.

Down, you can get the books and enjoy reading poetry, politics and stories.

My Books!

Poet Khalid Osman's poetry, Rising of the Phoenix
Poet Khalid Osman, Rising of the Phoenix, Arabic poetry
Publish Your Book

Let's be the publishers of your book. Use the form at Contact Us.




Writer Khalid Osman's Book, Love in the Internet Time
Writer Khalid Osman's book, Political Tragedy of the Horn of Africa
Work From Home With SBI!